يا وطنًا
خُطَّ اسمه في القلبِ قبلَ السطور،
يا مهدَ العزّة
وموئلَ المجدِ
وسِراجَ الأملِ الذي لا يخبو.
في
اليوم الوطني السعودي 95
نستحضر أمجادَ الأجداد الذين غرسوا،
ونجني ثمارَ الأحلام التي أينعتْ رؤًى وطموحات.
نراكَ اليومَ تصعدُ سُلمَ الحضارة،
فتعانقَ السحابَ برؤيةٍ طموحة،
وتستظلَّ الأرضُ بعزيمةِ أبناءٍ أوفياء.
نحيا فيكَ فرحًا، ونمضي معكَ فخرًا،
ونكتبُ على جبينك:
«هنا وطنٌ لا يعرف الانكسار،
هنا وطنٌ يزدادُ تألقًا كلما مرّ عليه الزمان
يا
سادن الحرف
حضوركَ نبضٌ يجري في عروقِ الوطن
حبًٌ خالدٌ تتوارثه الأجيال
انتماءٌ سرمديٌ لـِ هويةٍ حفرت في ذاكرةِ
التاريخ معنى الإباء
ونحن هنا..
نبضًا بنبض
نشاطر أهلنا في المملكة الحبيبة
الزهو والفخر والخُيَلاء
دام عزّكم
وكل عامٍ والمملكة الحبيبة بعزّ وشموخ
وافر التحايا والتقدير