عرض مشاركة واحدة
قديم 09-27-2025, 12:52 AM   #2


الصورة الرمزية الملاح

 
 عضويتي » 65
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 12-06-2025 (03:41 AM)
آبدآعاتي » 34,131
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » الملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 955
الاعجابات المُرسلة » 474
تم شكري » » 688
شكرت » 191
 آوسِمتي »

الملاح غير متواجد حالياً

افتراضي



اهلين شمس
دائما نغرق في تساؤلاتك التي لو افردنا
جناح النقاش من كل جوانيّة قد نسهب
حد الترف لاننا سنتطرق الى العديد من
العوامل والمؤثرات
لكننا بقدر المستطاع نحاول ان نجمل
او نعمل مزج بين قمة الشعور
وقاعدة التعاطي الخلاق ولهذا نقول
أن الحب الذي نعيشه ليس دائما انعكاسا
لجوهر الآخر بقدر ما هو مرآة لعمقنا نحن
ففي بعض الأشخاص
نرى الصورة التي نتمنى أن نسكنها
ونجد في حضورهم اتساعا لأحلامنا
وأمانا نفتقده في عوالمنا الداخلية
لذلك نصبح عالقين بهم
وكأنهم هم المعنى كله
غير أن هذا الارتباط إذا تجاوز حد التوازن
قد يتحول من نعمة إلى قيد
ومن دفء إلى عبء
لأننا حين نُسلم كل مشاعرنا لإنسان واحد
نجعل حياتنا تتوقف على نبضه ونحكم
على قلوبنا بالغياب إن غاب
وبالامتلاء إن حضر
الرؤية الأعمق تقول
إننا في الحقيقة لا نحب الآخر لذاته فقط
وانما نحب أنفسنا في حضرته
نحب الطريقة التي نصبح بها أجمل وأصدق
عندما يكون بجوارنا
لهذا يجب أن نتساءل بصدق
هل نحن أوفياء له هو أم أوفياء لصورتنا
ونحن معه
إن اكتشفنا أننا نحب تلك الصورة فقط
فلن يكون الحب حقيقيا بل مجرد تعلق
يستهلكنا أما إن كنا نحب جوهره
حتى حين يختلف عن الصورة التي تمنيناها
فهذا هو الحب الذي يضيف لا الحب الذي يبتلع
فالحكمة تقول
أن نحافظ على استقلالنا العاطفي
وأن نرى في الآخر قيمة مضافة لا ضرورة مطلقة
فيصبح وجوده ثراء لحياتنا
وغيابه فرصة لاكتشاف قوتنا الداخلية
حينها فقط يتحول الحب من اعتماد مؤلم
إلى مشاركة ناضجة ومن تعلق خانق
إلى فضاء رحب نكبر فيه معاً
ولكن الخيبة الاكبر عندما تتنامى الى اذهاننا
ان ذلك الطرف هو المكمل لذلك الشعور
الخفي وقد نمد لهم ايدينا ظنا منا انهم
من يحقق لنا ما يروي شغف الاحساس
بقربهم وانهم قمة المجد ونهاية الحلم الجميل
ثم نكتشف ان عبثية الفكر وسراب الاحساس
الذي راود عقولنا لم يكن الا تلك الخيبة التي
اثقلت الكاهل ووأدت الاماني في قبو الخسارة
لهذا تبقى حياتنا اكثر جمالا عندما ندرك حتى
لو متأخرين اننا قادرين على ان نكملها بدونهم
دام نبضك



التعديل الأخير تم بواسطة الملاح ; 09-27-2025 الساعة 06:10 AM

رد مع اقتباس