عرض مشاركة واحدة
قديم 09-27-2025, 02:02 PM   #7


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (09:59 PM)
آبدآعاتي » 161,524
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4932
الاعجابات المُرسلة » 2915
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح مشاهدة المشاركة
اهلين شمس
دائما نغرق في تساؤلاتك التي لو افردنا
جناح النقاش من كل جوانيّة قد نسهب
حد الترف لاننا سنتطرق الى العديد من
العوامل والمؤثرات
لكننا بقدر المستطاع نحاول ان نجمل
او نعمل مزج بين قمة الشعور
وقاعدة التعاطي الخلاق ولهذا نقول
أن الحب الذي نعيشه ليس دائما انعكاسا
لجوهر الآخر بقدر ما هو مرآة لعمقنا نحن
ففي بعض الأشخاص
نرى الصورة التي نتمنى أن نسكنها
ونجد في حضورهم اتساعا لأحلامنا
وأمانا نفتقده في عوالمنا الداخلية
لذلك نصبح عالقين بهم
وكأنهم هم المعنى كله
غير أن هذا الارتباط إذا تجاوز حد التوازن
قد يتحول من نعمة إلى قيد
ومن دفء إلى عبء
لأننا حين نُسلم كل مشاعرنا لإنسان واحد
نجعل حياتنا تتوقف على نبضه ونحكم
على قلوبنا بالغياب إن غاب
وبالامتلاء إن حضر
الرؤية الأعمق تقول
إننا في الحقيقة لا نحب الآخر لذاته فقط
وانما نحب أنفسنا في حضرته
نحب الطريقة التي نصبح بها أجمل وأصدق
عندما يكون بجوارنا
لهذا يجب أن نتساءل بصدق
هل نحن أوفياء له هو أم أوفياء لصورتنا
ونحن معه
إن اكتشفنا أننا نحب تلك الصورة فقط
فلن يكون الحب حقيقيا بل مجرد تعلق
يستهلكنا أما إن كنا نحب جوهره
حتى حين يختلف عن الصورة التي تمنيناها
فهذا هو الحب الذي يضيف لا الحب الذي يبتلع
فالحكمة تقول
أن نحافظ على استقلالنا العاطفي
وأن نرى في الآخر قيمة مضافة لا ضرورة مطلقة
فيصبح وجوده ثراء لحياتنا
وغيابه فرصة لاكتشاف قوتنا الداخلية
حينها فقط يتحول الحب من اعتماد مؤلم
إلى مشاركة ناضجة ومن تعلق خانق
إلى فضاء رحب نكبر فيه معاً
ولكن الخيبة الاكبر عندما تتنامى الى اذهاننا
ان ذلك الطرف هو المكمل لذلك الشعور
الخفي وقد نمد لهم ايدينا ظنا منا انهم
من يحقق لنا ما يروي شغف الاحساس
بقربهم وانهم قمة المجد ونهاية الحلم الجميل
ثم نكتشف ان عبثية الفكر وسراب الاحساس
الذي راود عقولنا لم يكن الا تلك الخيبة التي
اثقلت الكاهل ووأدت الاماني في قبو الخسارة
لهذا تبقى حياتنا اكثر جمالا عندما ندرك حتى
لو متأخرين اننا قادرين على ان نكملها بدونهم
دام نبضك



الملاح الأنيق
كما عهدتك دائمًا
تغوص في عوالم الشعور
وكأنك تنسج منها
خيوط فلسفة خاصة بك
تمزج فيها بين صدق العاطفة
وحدّة الرؤية
فتجعل القارئ يقف طويلًا
عند كل جملة ليلتقط منها
ضوءًا يضيء داخله

أعجبني جدًا طرحك لمسألة الحب
بين التعلّق والصدق
وكيف يمكن أن يتحول
من دفءٍ يحيينا إلى قيدٍ ينهكنا
نعم، كثيرًا ما نُخدع بمرآة أنفسنا في الآخر فنظن أننا نحب جوهره
بينما نحن في الحقيقة
نحب صورتنا الأجمل
التي تنعكس عبر حضوره
وهنا مكمن الخيبة
التي وصفتها ببلاغة
أن نكتشف أن ما ظنناه "كمالًا"
لم يكن إلا سرابًا
على أطراف صحراء العاطفة

لكن ما يلفتني في حوارك
هو قدرتك على تحويل هذا الوعي المؤلم
إلى بصيرة مضيئة
أن نفهم — ولو متأخرين —
أن الحياة لا تتوقف عند أحد
وأن قوتنا الداخلية
قادرة على إعادة تشكيل وجودنا
بعيدًا عن أوهام "النصف الآخر"
أو "المكمل"
بل إن أجمل العلاقات
هي تلك التي تُضاف إلى حياتنا
دون أن تُلغيها
وتثري وجداننا دون أن تُقيدنا

لقد وضعت يدك على جرحٍ شائع
وصغته بأسلوب
يوازن بين حرارة الشعور وعمق الفكر
ولعل أجمل ما ختمت به:
أن نكمل حياتنا بسلام
حتى من دونهم
ما دمنا نملك القدرة على جبر أنفسنا
والنهضة من تحت ركام الخيبات.

دمتَ بعمقك هذا
تنثر على الصفحات حرفا لا يُقرأ فقط
بل يُعاش


الـ شمس




رد مع اقتباس