الموضوع
:
حين يكون الحضور شخصًا… لا جمهورًا
عرض مشاركة واحدة
09-28-2025, 05:31 PM
#
16
عضويتي
»
8
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
يوم أمس (09:59 PM)
آبدآعاتي
»
161,524
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4931
الاعجابات المُرسلة
»
2915
تم شكري
»
»
1,963
شكرت
»
1,396
MMS
~
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت
شمس
حضور بعض الأشخاص فعلًا يتجاوز فكرة "وجود جسد بينهم"،
هو طاقة كاملة تملأ المكان وتنعكس على أرواحنا،
تجعلنا نشعر أن العالم أخفّ وطأة وأبهى لونًا. لكن في الوقت نفسه،
السؤال المطروح مهم جدًا: متى يكون الحب صحّيًا ومتى ينقلب إلى اعتماد مؤلم؟
الحب الحقيقي لا يلغي الذات، بل يضيف إليها، يعزّز قوتها ويزيد اتزانها.
أمّا التعلّق المفرط فهو استنزاف، يجعل سعادتنا مرهونة بغيرنا، وهذا لا يرحم الروح إن تغيّب من نُعلّق عليه كل تفاصيل حياتنا.
أحيانًا نحب الآخرين لأنهم يوقظون أجمل نسخة منّا،
وأحيانًا لأنهم يمنحوننا شعورًا بالاكتمال، لكن التوازن هو أن نستطيع أن نكون "نحن" حتى في غيابهم.
ربما السرّ في الأمر أن نرى فيهم نعمة، لا ضرورة، أن يكونوا إضافة للفرح لا شرطًا له.
الأمير
حضورك دائماً
يضيف للموضوع ضوءاً مختلفاً
وكلماتك هنا كانت بوصلة للتأمل العميق
صدقتَ تماماً:
ليس كل حبٍّ صحّي
وليس كل تعلقٍ نعمة
وهنا يكمن الفرق الجوهري
بين الحب الذي يزهر الذات
والحب الذي يستنزفها
أعجبني وصفك
بأن الحب الحقيقي
لا يُلغي الذات بل يضيف إليها
فهو لا يجعلنا أسرى لوجود الآخر
بل يمنحنا اتزاناً وقوة
حتى نصبح أجمل نسخة من أنفسنا
أما التعلّق المفرط
فهو كما قلت
استنزاف يرهق الروح
ويجعلها هشة أمام الغياب
توازن المعادلة
هو أن نعيش حضورهم كنعمة لا كضرورة
أن يكونوا إضافةً للفرح لا شرطاً له
بهذا المعنى
يصبح الحب طريق ارتقاء
لا قيداً يكبل الحرية
أشكرك على هذه القراءة الثرية
التي جعلت التساؤل
أكثر وضوحاً وعمقاً
دمت أمير الكلمة
يضيء حرفك الدروب ويوقظ الوعي
الـ شمس
فترة الأقامة :
117 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
781
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,374.82 يوميا
شمس
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شمس
البحث عن كل مشاركات شمس