09-28-2025, 11:08 PM
|
#17
|
كتبت مقاما من مقامات العشق الذي يتخطى الحدود.
كنت سماء تتسع للروح حين يثقل هواؤها وأرضا تؤوي الخطى حين تتيه دروبها
كأنك تصوغ وطنا بلا جغرافيا وحضنا بلا قيود وأفقا لا تحده الجهات
يا صديقي بدا لي صلاة مكتوبة بلغة الحنين وأنشودة يتردّد صداها في أروقة القلب
قبل أن تسمع بالأذن هنا تتجلى الكتابة لا كغزل عابر بل ككشف يربط الروح بالعالم
فنشعر أن الكلمة ليست وصفا للحب بل هي الحب وقد صار لغة
شكرا لك ولحرفك البهي الذي يفتح لنا أبواب المعنى
ويذكرنا أن القلوب حين تحب حقا تتسع للكون وما وراءه
|
|
|
|
|