09-28-2025, 11:12 PM
|
#12
|
هنا محراب قبر الحروف فإذا بي أدخل مقاما من مقامات الفناء في الحرف
حيث الليل يذوب مدادا والحروف تتحوّل إلى مرايا للروح لا تكتب وجهك فحسب بل تكتب
ظلك وهو يفتش عن الضوء سيد الكلم نساي حرفك ليس مجرد غياب أو رماد بل محاولة
لإحياء البياض في قلب السواد وحوار خفي مع اللغة قبل أن تصير لغة ومع الذات قبل
أن تصير اسما هكذا رأيت حروفك قبرا وصلاة في آن موتا ونجاة في نفس اللحظة
شكرا لهذا البوح النادر الذي يوقظ فينا السؤال
هل نكتب لنعيش أم نكتب كي لا ندفن في صمت الليل
|
|
|
|
|