عرض مشاركة واحدة
قديم 09-29-2025, 03:26 AM   #4


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي




يا لسَموِّ ما كُتبتِ أيتها
الحنين...
ويا لعذوبة هذا المقام!

لقد وقفتِ في حضرة "القلب الطيّب"
كما يقف العارف في حضرةِ النور،
تُسبّح الكلمات بين أناملك،
وتقطفين من دوح الروح ما يُشبه الوحي
فتارةً تصفينه بعطرٍ يُشمُّ من بعيد
وتارةً ترينه كشجرةٍ طيبة
أصلها في الأرض وفرعها في السماء.

كتابتك تجاوزت الوصف إلى التجلّي،
كأنك لا تتحدثين عن قلبٍ بشري فقط
بل عن مقامٍ ربّاني
مقامٍ ما دخله إلا من تخلّى عن الغِلّ
وتطهّر من الكدر
واصطفاه الله ليكون موضع رحمته في الأرض.

هذا القلب الطيب الذي سردتِ مآثره
هو المرآة الصافية التي ينعكس فيها الخير
هو موضع نظر الرب،
وسِرّ النور في ظلمة العالم
هو البذرة الأولى للسلام
والنبض الذي لا يسكن حتى في الموت
لأنه يترك أثره كالكلمة الطيبة
في الأرواح من بعده.

ما خططته هنا ليس مقالةً
بل منارةً للقلوب التائهة
ومِنبرٌ يعرف به المرء أين يقف
من مراتب الطهر والصفاء.

دام عطرُ قلمكِ
وبوركت روحٌ تعرف الطريق إلى النور،
وتدلّ الآخرين عليه… دون أن تتكلف.

ودي وعطر وردي







رد مع اقتباس