09-29-2025, 03:15 PM
|
#7
|

انَّ الْوَعْدَ بِحُلُولِ الْفَرَحِ قَدْ لَا يَرْقَى الى وَاقِعَ مَلْمُوسَ
وَانٍ الْأَوْجَاعِ والاحزان الْمُتَرَاكِمَةَ الْمُتَوَاصِلَةَ تَتَجَدَّدُ فِي الاعماق
وَالْقَلُوبَ حَتَّى يَتَحَوَّلُ الْألَمُ الى شَيْءٌ لَا يُمْكِنُ نَزْعُهُ مِنَ الْجَسَدِ
نَصَّ مُخْتَلِطَ بِالْحُزْنِ والجروح والام وَالتَّوَجُّعَ وَالْآهَاتِ وَالدُّموعِ
الَّتِي لَا يُمْكِنُ فَصْلُهَا وَالتَّخَلُّصُ مِنْهَا وَانٍ الْوَعْدِ بِالْفَرَحِ وَالسَّعَادَةِ
قَدْ لَا تَكَوُّنُ قَرِيبَةُ وَلَا يُمْكِنُ تَحْقِيقُهَا
وَانٍ الذِّكْرَيَاتِ لَا تَكَتُّفِيُّ بإيلام الْقَلْبَ، بَلْ تُشَنِّقُ الْمَشَاعِرُ فَوْقَ مَنَصَّةِ الْحَنِينِ
اللُّغَةَ الشِّعْرِيَّةَ هُنَا تَتَقَاطَعُ مَعَ الْمَدْرَسَةِ الرَّمْزِيَّةِ وَالصُّوفِيَّةِ أحيانًا، حَيْثُ يُصْبِحُ
الشُّعُورَ أكْبَرُ مِنَ الْكَلِمَةِ، وَالصُّورَةَ الشِّعْرِيَّةَ أَهُمْ مِنَ الْمُعَنَّى الْمُبَاشِرِ.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة سلطان الشوق ; 11-17-2025 الساعة 11:06 AM
|
|