الموضوع
:
نارٌ وماء.. خبزٌ وماء.. حزنٌ وماء
عرض مشاركة واحدة
10-01-2025, 10:21 AM
#
19
عضويتي
»
85
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي
»
40,028
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
710
الاعجابات المُرسلة
»
476
تم شكري
»
»
444
شكرت
»
318
MMS
~
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة albadr
انَّ الْوَعْدَ بِحُلُولِ الْفَرَحِ قَدْ لَا يَرْقَى الى وَاقِعَ مَلْمُوسَ
وَانٍ الْأَوْجَاعِ والاحزان الْمُتَرَاكِمَةَ الْمُتَوَاصِلَةَ تَتَجَدَّدُ فِي الاعماق
وَالْقَلُوبَ حَتَّى يَتَحَوَّلُ الْألَمُ الى شَيْءٌ لَا يُمْكِنُ نَزْعُهُ مِنَ الْجَسَدِ
نَصَّ مُخْتَلِطَ بِالْحُزْنِ والجروح والام وَالتَّوَجُّعَ وَالْآهَاتِ وَالدُّموعِ
الَّتِي لَا يُمْكِنُ فَصْلُهَا وَالتَّخَلُّصُ مِنْهَا وَانٍ الْوَعْدِ بِالْفَرَحِ وَالسَّعَادَةِ
قَدْ لَا تَكَوُّنُ قَرِيبَةُ وَلَا يُمْكِنُ تَحْقِيقُهَا
وَانٍ الذِّكْرَيَاتِ لَا تَكَتُّفِيُّ بإيلام الْقَلْبَ، بَلْ تُشَنِّقُ الْمَشَاعِرُ فَوْقَ مَنَصَّةِ الْحَنِينِ
اللُّغَةَ الشِّعْرِيَّةَ هُنَا تَتَقَاطَعُ مَعَ الْمَدْرَسَةِ الرَّمْزِيَّةِ وَالصُّوفِيَّةِ أحيانًا، حَيْثُ يُصْبِحُ
الشُّعُورَ أكْبَرُ مِنَ الْكَلِمَةِ، وَالصُّورَةَ الشِّعْرِيَّةَ أَهُمْ مِنَ الْمُعَنَّى الْمُبَاشِرِ.
إن الوعد بالفرح أيها
المبجّلُ
قد يظل سرابًا بعيدًا
لكن الأرواح العطشى لا تكفّ عن ملاحقته،
كالسالك الذي يطوي الفيافي
بحثًا عن قطرةٍ من يقين.
الحزن حين يتجذر في الأعماق لا يعود جرحًا يُشفى
بل يتحوّل إلى وشمٍ خفيّ
يسكن الجسد والروح معًا حتى يغدو الألم
لغةً ثانية لا يفهمها إلا من تذوّق مرارتها.
وفي عمق هذا التيه ومشانق الذكريات
يكمن سرّ سرمديٌّ رقيق:
أن الدموع ليست انكسارًا
بل وضوءًا آخر، يغسل القلب ليظل
صالحًا للصلاة.
فالألم نفسه، وإن أثقل الخطى
قد يكون سلّمًا خفيًا نحو الفرح المؤجل
ونحو سكينة لا تأتي إلا بعد طول بكاء.
هكذا يصبح الحرف محرابًا،
والصورة تجلّيًا
والشعور دعاءً يتردّد في ليلٍ طويل
حتى ينقشع فجره.
وافر التحايا والامتنان
لـِ كرم الحضور
فترة الأقامة :
108 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
119
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
370.16 يوميا
هَدْهَدة حرف
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى هَدْهَدة حرف
البحث عن كل مشاركات هَدْهَدة حرف