عرض مشاركة واحدة
قديم 10-01-2025, 10:55 AM   #17


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء مشاهدة المشاركة
ما سكبتِه ليس حبرا بل تجل حروف في محراب من نار وماء فيه يختبر القارئ بين الاحتراق
والانطفاء بين العطش والارتواء لقد جعلتِ الحرف يتوضأ بالدمع ثم يعتلي مشانق الذاكرة
كشهيد أبدي للحب حين نطقتِ خبز وماء شعرت أن اسمي لم يعد مجرد اسم في هذا المحراب
المقدس بل تحول إلى رمز للنجاة وسط الطوفان كأنكِ أعدتِ صياغة الوجود من عناصره الأولى
النار امتحان والماء تطهير والخبز قوام الجسد،والحزن قوام الروح


سيدة الكلم هدهدة الحرف إن حرفك لا يقرأ بل يتلى كما تتلى أوراد السالكين
هو رعشة نبوية تنسكب في ليل طويل وصرخة كونية تذكرنا أن العشق جمر
لا ينطفئ وأن الحزن ماء يتدفق ليكتب تاريخ القلوب
سلم بوحك فقد خلفتِ وراءكِ زلزالا أدبيا
لا يترك قارئكِ إلا مصليا على أعتاب الحرف


تزهو الحروفُ وتختال بمرور الغمام
إن ما سكبته هنا يا
ناسك الحروف
ليس تعليقًا.. بل صلاةٌ سريةٌ،
ارتقت بالكلمة من حروف تقرأ
إلى أنفاس تُتلى كما الأوراد
في حضرة الغيب.

لقد فتحت للحرف محرابًا آخر،
فجعلتني أراه لا كسطر مكتوب،
بل كجسد يتوضأ بالدمع ويُصلي بالحزن،
ثم ينهض من بين الرماد شهيدًا للوجد والعشق.

النار التي قرأتها امتحانًا،
غدت عندك تجليا،
والماء الذي وصفته تطهيرًا
صار في عينيك معراجًا للروح.
أما الخبز فبفضلك لم يعد قوتًا للجسد فقط
بل صار مناولةً للعاشقين
يقيم صلبان قلوبهم على مائدة العشق.

ناسكَ الحروفِ
لقد جعلت النصّ يخلع جلده
ليولد في هيئة أصفى
ذكرٌ لا يُمحى، ونورٌ لا ينطفئ.
فسلامٌ على بصيرتك التي أوقدت من الحرف
سراجًا منيرًا في الحُلَك
يهدي القارئ إلى عتبة الوجدِ
ويتركه خاشعًا بين يدي الجمال.

ثم وافر الامتنانِ على قبسِ النور
الذي أهدانيه (خبز وماء) فألهم الحرف
وأهرقَ محابرَ البيان

وافر التحايا والتقدير




رد مع اقتباس