عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2025, 08:44 PM   #3


الصورة الرمزية الملاح

 
 عضويتي » 65
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 12-06-2025 (03:41 AM)
آبدآعاتي » 34,131
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » الملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 955
الاعجابات المُرسلة » 474
تم شكري » » 688
شكرت » 191
 آوسِمتي »

الملاح غير متواجد حالياً

افتراضي




اهلا بك يزيد
اهلا اولا في قسم النقاش
وبما ان الموضوع الاول لك
فلا بد ان نضع لك حجر الاساس
ونفتتح لك زاوية خاصة حتى يتكرر الطرح
على كل حال الطامة الكبرى والاولى والاخيرة
تكمن في علاقة هذا الجيل بالتكنولوجيا
التي توجههم عن بعد وتترك فيهم الاثر
السلبي الذي يزيد من استهتارهم وعدم
مبالاتهم لا بالتفاعل الايجابي الخلاق
ولا الحرص على تنمية مداركهم العقلية والعلمية
ومع غياب دور الاباء في التوجيه السليم
والانفلات من القيم الرصينة والعادات
الجميلة التي كانت تكتسب من خلال
المعايشة مع الجد والجدة وبقية افراد الاسرة
كان كل واحد يسهم في التوجيه
لكن ما جرى هو رضوخ الكل تقريبا
تحت مظلة الفخر الاجتماعي
وشراء الجوالات واللاب توب اسوة
بولد فلان وفلان وترك الاباء الحبل
على الغارب بحيث حجبت تلك الاجهزة
عن الابوين عين الرقيب واعتقدوا انها
اسهمت في تقليل حركة الابناء ومشاغبتهم
لكنها من جانب اخر الحقت ضررا بالغا بالابناء
وصرفت اهتماماتهم الى التقليد الاعمى
للاعب الفلاني والبرنامج الفلاني
فقد لاحظت ان هناك برامج في اليوتيوب
تجذب الصغار كسباق السيارات والكشتات
المتعلقة بذلك لكن تصرفات المؤدين
لتلك الادوار وكأنهم اطفال وتصرفاتهم كلها مخالفة
وكما قال ابو العلاء المعري
وينشأ ناشئ الفتيان منا
على ما كان عوده ابوه
ناهيك عن ان التوجيهات التربوية منعت المعلم
من القيام بدوره وحتى التوبيخ لا يسمح له
ان يوجهه للطالب فنكتشف اننا امام جيل
مترهل لا يحمل من الهم الا اشباع الرغبات
ولا ينسجم تفكيره الا مع السطحيات
وقد تفاجأ ان الاكبر سنا مصابون بهذا الداء
واذا كان الامر كذلك ففاقد الشيء لا يعطيه
هناك اباء بحاجة الى اخضاعهم الى دورات
مكثفة حول التربية والتوجيه الصحيح وتحمل
المسؤولية الاسرية والاجتماعية والتربوية
على اكمل وجه
دام نبضك




رد مع اقتباس