هلاً بكم في “لصمتي حكاية” هنا أدوّن ما لا يُقال، وأترك لصمتي فرصة ليروي تفاصيل قد لا تُسمع لكنها تُحس. في هذه المساحة أكتب بهدوء، وأشارككم لحظات تحمل بين طياتها
هلاً بكم في “لصمتي حكاية”
هنا أدوّن ما لا يُقال، وأترك لصمتي فرصة ليروي تفاصيل قد لا تُسمع لكنها تُحس.
في هذه المساحة أكتب بهدوء، وأشارككم لحظات تحمل بين طياتها مشاعر، ذكريات،
وتأملات تشبه صوت القلب حين يختار الصمت بدلاً من الكلام.
هنا أكتب حين يزدحم داخلي بالكثير… وأصمت حين تعجز الحروف عن حمل ما أشعر به.
في هذا المكان ستجدون كلمات خرجت من قلبٍ يحب الهدوء، ويؤمن أن الحكايات الأصدق تولد من لحظة صمت صافية.
هذه المدونة ليست مجرد نصوص؛ إنها مساحتي لأروي ما يحدث في الداخل… بدون ضوضاء،
وبدون تكلّف. فقط حكايات تُقال بهدوء
هنا تنمو الكلمات من بين لحظات الصمت، وتتشكل الحكايات من التفاصيل التي يراها القلب قبل العين.
في هذه المساحة أترك أثراً هادئاً يشبهني، وأكتب ما تهمس به الروح حين لا تجد لقولها صوتاً.
“لصمتي حكاية” ليس مجرد عنوان… بل وعد بأن كل سطر سيحمل شيئاً صادقاً، نابعاً من عمق الشعور لا من ضجيج الكلام
في هذا الركن الهادئ أترك للصمت فرصة ليلتقط أنفاسي، وللكلمات فرصة لتولد بهدوء. بعض المشاعر لا تُقال مباشرة،
لكنها تتسلل بين السطور لتصنع حكاية تشبهني وتشبهكم.
هنا نكتب بلا ضجيج… ونقرأ ما تقوله اللحظات الخفية، تلك التي لا يسمعها إلا من يصغي بقلبه.
أهلاً بكم في مكانٍ يحكي فيه الصمت أجمل القصص.
“في صمتي أجد مساحتي الحقيقية، حيث الكلمات تتوقف وتبدأ المشاعر بالحديث. هناك، بين هدوء النفس، تُروى الحكايات التي لا يجرؤ القلب على نطقها، وتختبئ الحقائق التي لا يستطيع الزمان حملها. صمتي ليس فراغاً، بل لغة تتحدث بصمت، وتترك أثراً أعمق من أي كلام.”
“في صمتي أكتشف نفسي، أسمع ما تختبئه الروح من أحاسيس لم تجرؤ على الظهور، وأرى تفاصيل اللحظات التي يمر بها الجميع دون أن يلاحظوا. الصمت هنا ليس غياب الكلام، بل حضور أعمق، لغة صافية يفهمها القلب قبل العقل، وتترك أثرها في كل ما حولي.”