كنتُ أظنّ أن القربَ منك حياة وأنّ البُعدَ عنك موتٌ بطيء فكنتَ لي الفرحَ حين تقترب والألمَ كلّه حين تغيب وثقتُ بك كما لم أثق بغيرك أحببتك بصفاء، بصدقٍ، بلا
كنتُ أظنّ أن القربَ منك حياة
وأنّ البُعدَ عنك موتٌ بطيء
فكنتَ لي الفرحَ حين تقترب
والألمَ كلّه حين تغيب
وثقتُ بك كما لم أثق بغيرك
أحببتك بصفاء، بصدقٍ، بلا تردّد
وحين نثرت لك شعوري حول غيابك
جعلك تغضب !
غضبت من خوفي من تمسّكي
من قلبي الذي خاف أن يتكسّر مرة أخرى
وها أنت تغيّرت... دون إنذار
صرتَ غريبًا في لهجتك
باردًا في حروفك
بعيدًا رغم القرب
أسأل نفسي
ماذا فعلتُ كي أستحق هذا الجفاء؟
هل الحبّ صار ذنبًا؟
هل الصدق يُثقل القلب؟
أم أن الطيبة تُخيف من لا يعرف الاحتواء؟
لا أدري
لكني بتُّ أفتّش عنك فيك
عنك الذي أحببت
عنك الذي عرفت
عنك... الذي لم يَعُد
ظننتك الأمان فإذا بك ريح عابره
ظننتك الدفء فإذا بك صقيع في الكلام
اقتربت فكنت حلماً لي
ابتعدت فكنت جرحاً اعمق
"
سألت نفسي هل أخطأت بالحب ..!!
ام اذنبت بالصدق ..!!
ولكن ما زلت أبحث عنك
في غيابك
وفي حضورك الغريب
#الفارس
جمال الحرف رغم الالم بين حروفه
صح بوحك وادام حرفك
لك كل جميل + وردتي ..
فارس النبض
حروفك جاءت كأنها أنين قلبٍ
لا يزال ينبض رغم الخذلان
وصدى مشاعر صدقٍ لم تُقابل بما يليق بها.
قرأتها فرأيت وجع الروح
وهي تفتّش عن ملامح الأمان
في وجهٍ تغيّر، وفي قلبٍ ما عاد كما كان.
لكن اسمح لي أن أهمس لك
الحبُّ الحق لا يكون ذنبًا
ولا الصدق يثقل القلوب الصافية
ولا الطيبة تخيف إلا من لم يعتد نقاءها.
إنما الذي تغيّر، هو من لم يعرف أن النقاء هبة
ومن لم يُدرك أن التمسّك ليس ضعفًا بل وفاء.
ربما رحل عنك "هو" الذي عرفت
لكن في داخلك "أنت" الذي أحب
أنت الذي ما زلتَ قادرًا أن تُعيد لروحك قوتها
وأن تكتب من بين الرماد سطرًا جديدًا
لا يعرف الانكسار ولا يُشبه الجفاء.
دمتَ نقي الحرف، صادق النبض
ودام بوحك مرآةً تعكس جمال روحك.
شمس
حين يرتقي الوعي..يتغير شكل الحب..
فلا يعود تملكًا..بل احتواء.
لا يعود انتظارًا..بل مشاركة.
الوعي يجعلنا نحب بوعي..
نختار من يستحق أن نمضي معه،
نحب من يعزز وجودنا، لا من يسرق منا أنفسنا.
الحب مع الوعي..راحة، لا معركة.
هو إدراك أن الحب لا يُكملنا، بل يُرافقنا ونحن مكتملون..
الفارس
سلمت روحك وحروفك
دمت بخير وسعاده
كل الود