التوكل ليس انتظاراً ساذجاً، بل وعيٌ عميق بأن النتائج بيد الله، لكن المفاتيح بيدك. من يتوكل حقاً لا يجلس متفرجاً، بل يسير بخطى واثقة لأن ثقته بالله تمنحه طاقة الفعل
التوكل ليس انتظاراً ساذجاً، بل وعيٌ عميق بأن النتائج بيد الله، لكن المفاتيح بيدك.
من يتوكل حقاً لا يجلس متفرجاً، بل يسير بخطى واثقة لأن ثقته بالله تمنحه طاقة الفعل لا مبرر الكسل.
التوكل وعيٌ بأن الدعاء بلا حركة ضعف، والحركة بلا نية عبث، وأن كمال التوازن حين تعمل بقوة وكأن الأمر كله بيدك، ثم تسلّم بقلب مطمئن وكأن الأمر كله بيد الله.
المتواكل يهرب من الخوف إلى الراحة، والمتوكل يواجه الخوف بالعمل. الأول يبحث عن الأعذار،
والثاني يصنع الأسباب. التوكل الحق يجعلك تؤمن أن الله لا يفتح الأبواب لمن ينتظرها، بل لمن يطرقها بثقة.
حين تفهم التوكل بعمقه، تدرك أن الإيمان ليس هروباً من الجهد بل انضباطاً في الحركة.
أنت مطالب بالجدّ، لأن الثقة بالله تعني أنك لست وحدك في الميدان.
فكل خطوة صادقة تُكتب في السماء قبل أن تُثمر على الأرض، وكل جهد نابع من نية خالصة هو جزء من قدرٍ كريم كُتب لك قبل أن تبدأ.