يُقال أن الأغبياء والموتى هم وحدهم الذين لا يغيرون رأيهم مُطلقاً ولا تستطيع إقناعهم بذلك . وطالما نحن نتعايش مع الفئة الأولى ونخالطهم أحياناً نخرج بهزيمة
يُقال أن الأغبياء والموتى هم وحدهم الذين لا يغيرون
رأيهم مُطلقاً ولا تستطيع إقناعهم بذلك .
وطالما نحن نتعايش مع الفئة الأولى ونخالطهم أحياناً
نخرج بهزيمة ساحقة وربما بفائدة تنفعنا ونتعلم منها كيف نتعامل معهم
ونعرف كيف نخرج بأقل ضرر وإن عاندتنا بيئتهم ؟!!
ليس عيباً أن نستقبل هزائم
خيبات
حزن
إكتئاب
موت
مرض
فرح وسرور
..فالدنيا لاتكترث لظروفنا التعيسة أو السعيدة
ولا دخل لها بأوضاعنا المتقلبة !!
كثيرة هي المشاهد التي تتكرر أمامنا
نفس الموقف ونفس الأسلوب
مع فارق التوقيت واختلاف الأشخاص وبدورنا
لابد أن نغير طريقتنا تبعاً للزمان والمكان
والأيام تصقلنا لنعرف كيف نخرج من هذه الورطة أو تلك ؟!
أكثر ما نصطدم بمن يوهم نفسه أنه غير عن الآخرين ؟!!
بينما هو يعلم أن إمكانياته متواضعة وقدراته العقلية تناسب تكوينه فقط !
إلا أنه يرغب تكييف عقول الآخرين ويحشرهم بمساحة تفكيره ؟!!
عقدة النقص مسببة له أزمة ؟!!
سبحان الله المجتمع أفرز لنا فئات من الأفراد
يرون أنفسهم أنهم الأفضل ولا أدري ممن اقتبسوا هذه الثقافة الفاسدة؟!!
بينما الناجح الواثق من نفسه يتربع على عرش السمو والعظمة بلا صراخ
أورفع الصوت
أثبت نفسه بالثقة المدروسة والذكاء والحضور
هبة أسبغها الله عليه بلا تكلُف أو(خالف لتعرف ) نجده قمة في التواضع
معتز بنفسه بلا غرور
وكبرياؤه المحمود هو عظمة تواضعه ؟!
تحيطه هالة من نور حتى وإن مشى في الظل الكل يتبعه
بينما عاشق الظهور يلهث نحو أضواء مزيفة ليقتبس منها
حلقة في الأذن (لنحفظها )
المخالف الجاهل لاتُعطِه دقِيقَةً من وقْتك،.!!
فالَّـذي تعْطيه أكثَر مِن قيمتِه ينسى حقيقَته.
حكمة بليغة
طلب الاهتمام يفقد نصف قيمته. .!!
التغيير علامة وعي
العقل الواعي يتغير حين يرى الحقيقة ويعيد النظر حين يكتشف الخطأ
اما من يتشبّث برأيه لمجرد العناد فذلك دليل على ضيق الأفق لا على الثبات
'
نلتقي في حياتنا بأشخاص يظنون انهم يملكون الحكمة
بينما هم ابعد الناس عنها
يحاولون فرض رؤيتهم على الاخرين وكأن عقول البشر خُلقت لتدور في فلك تفكيرهم المحدود ..!!
تلك الفئه لا تجيد الحوار بل ترى في الاختلاف تهديداً لا فرصة للفهم
ومع ذلك
فإن احتكاكنا بهم ليس خسارة
فكل تجربة تعلمنا كيف نختار معاركنا وكيف نحافظ على اتزاننا في وجه الجهل
والإنسان الواثق من نفسه لا يحتاج الى ضجيج ليثبت مكانته
يكفيه حضوره وذكاؤه وتواضعه
اما من يسعى خلف الأضواء الزائفهه ليبدو مهماً
فلن يحصد الا الزيف فالعظمة الحقيقية لا تحتاج الى إعلان
بل تظهر في الهدوء والثقة والصبر
وتبقى القاعدة الأجمل كما ذكرتي
( لا تُضع وقتك في مجادلة الجاهل فكلما اعطيته اكثر من حجمه نسي قدره )
#عطاف
نص جداً رائع ومليئ بالحكمة
والتأمل العميق في طبيعة البشر والحياة
تصف بصدق تجربة الإنسان مع الجهل والغرور وتقلبات الحياة
وتميز بين من يملك الثقة الهادئة ومن يعيش على الضجيج الفارغ
سلم الفكر والبنان عطاف الجميلة
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي * * * * *
والإضافة + ..
التغيير علامة وعي
العقل الواعي يتغير حين يرى الحقيقة ويعيد النظر حين يكتشف الخطأ
اما من يتشبّث برأيه لمجرد العناد فذلك دليل على ضيق الأفق لا على الثبات
'
نلتقي في حياتنا بأشخاص يظنون انهم يملكون الحكمة
بينما هم ابعد الناس عنها
يحاولون فرض رؤيتهم على الاخرين وكأن عقول البشر خُلقت لتدور في فلك تفكيرهم المحدود ..!!
تلك الفئه لا تجيد الحوار بل ترى في الاختلاف تهديداً لا فرصة للفهم
ومع ذلك
فإن احتكاكنا بهم ليس خسارة
فكل تجربة تعلمنا كيف نختار معاركنا وكيف نحافظ على اتزاننا في وجه الجهل
والإنسان الواثق من نفسه لا يحتاج الى ضجيج ليثبت مكانته
يكفيه حضوره وذكاؤه وتواضعه
اما من يسعى خلف الأضواء الزائفهه ليبدو مهماً
فلن يحصد الا الزيف فالعظمة الحقيقية لا تحتاج الى إعلان
بل تظهر في الهدوء والثقة والصبر
وتبقى القاعدة الأجمل كما ذكرتي
( لا تُضع وقتك في مجادلة الجاهل فكلما اعطيته اكثر من حجمه نسي قدره )
#عطاف
نص جداً رائع ومليئ بالحكمة
والتأمل العميق في طبيعة البشر والحياة
تصف بصدق تجربة الإنسان مع الجهل والغرور وتقلبات الحياة
وتميز بين من يملك الثقة الهادئة ومن يعيش على الضجيج الفارغ
سلم الفكر والبنان عطاف الجميلة
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي * * * * *
والإضافة + ..
هلا بجنون الورد وعطر البنفسج
وأشكرك على هذا الرد الوافي
والعميق
وهذا يدل على فهمك لفحوى التص
كل الشكر والتقدير لك ياحنون الورد فقد أنصفت النص
بكلماتك الراائع
ودي وعظيم امتناني لكِ
مقال رائع فيه من الحكمة والواقعية
أسلوبك متميز يجمع بين العمق والبساطة
وينمّ عن وعي كبير بطبائع البشر وتعقيدات النفس
أستطعتي على تسليط الضوء على سلوكيات نراها يوميًا بأسلوب راقٍ وجريء
شكرًا رائعتنا عطاف المالكي
فـ قلمكِ يُحترم ويُقرأ بشغف
إعجابي وتقيمي
مقال رائع فيه من الحكمة والواقعية
أسلوبك متميز يجمع بين العمق والبساطة
وينمّ عن وعي كبير بطبائع البشر وتعقيدات النفس
أستطعتي على تسليط الضوء على سلوكيات نراها يوميًا بأسلوب راقٍ وجريء
شكرًا رائعتنا عطاف المالكي
فـ قلمكِ يُحترم ويُقرأ بشغف
إعجابي وتقيمي
أهلا بالفارس وردوده الأنيقة
وحضوره الرائع
شكراً جزيلاً
وهذا من طيب معدنك وسمو أخلاقك
ودي وتحياتي لك