يشير "التوحد غير الناطق" إلى الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد الذين يواجهون صعوبات كبيرة في التواصل اللفظي، حيث لا يستطيعون التحدث أو يستخدمون عددًا قليلًا جدًا من الكلمات.
يشير "التوحد غير الناطق" إلى الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد
الذين يواجهون صعوبات كبيرة في التواصل اللفظي، حيث لا يستطيعون التحدث
أو يستخدمون عددًا قليلًا جدًا من الكلمات.
من المهم أن نفهم أن عدم القدرة على الكلام
لا يعني عدم القدرة على التواصل أو الفهم.
غالبًا ما يعتمد الأفراد المصابون بالتوحد غير الناطق على طرق تواصل
بديلة مثل الإيماءات، الإشارات، أو أجهزة التواصل بمساعدة التكنولوجيا.*
طبيعة التوحد غير الناطق
صعوبة في الكلام: يعاني الشخص من صعوبة كبيرة
أو عدم القدرة على التحدث، قد يكون الكلام محدودًا جدًا أو غائبًا تمامًا.
فهم اللغة: غياب الكلام لا يعني بالضرورة غياب الفهم،
حيث قد يفهم الشخص اللغة جيدًا ولكنه لا يستطيع التعبير عنها شفهيًا.
طيف واسع: التوحد طيف واسع، لذا فإن مستوى الصعوبة
يختلف من شخص لآخر. قد يتمكن البعض من التحدث
بكلمات مفردة أو جمل قصيرة جدًا، بينما لا يستخدم آخرون الكلام مطلقًا.*
طرق التواصل البديلة
الإيماءات والإشارة: استخدام حركات الجسم أو الإشارة إلى الأشياء.
أنظمة الصور: استخدام بطاقات صور أو أنظمة تعتمد على الصور لشرح الأفكار والاحتياجات.
الكتابة: قد يتمكن بعض الأفراد من التواصل عن طريق الكتابة.
التكنولوجيا المساعدة: استخدام أجهزة توليد الكلام (Augmentative and Alternative Communication - AAC) لتساعدهم على التواصل.*
نصائح للتواصل والدعم
الصبر:
امنح الشخص وقتًا كافيًا للاستجابة، ولا تتسرع في توقع رد فعل فوري.
استخدام الوسائل البديلة:
استخدم الصور أو الإيماءات لدعم التواصل اللفظي.
تشجيع التواصل الاجتماعي:
شجع تفاعلاتهم الاجتماعية من خلال تعزيز سلوكيات التواصل الإيجابية.*