ديباجة
أي بهاء تسكبه الحروف حين تفيض من نبع كهذا
سطوركِ ليس مجرد بوح
بل وجد يصلي بلغته الخاصة كأن الروح حين ضاقت
وجدت في الحرف رحابها وفي المعنى خلاصها
كل سطر فيه يقطر صفاء وحنينا من ضوء لا يرى
بل بأنين الصمت ودفء اللقاء المؤجل.
تنساب عبارتكِ كوشوشة نسيم في ممرات الذاكرة
وفيها من الرهافة ما يجعل القارئ يتوقف بين المفردات
صح البوح الجميل في انتظار لكل قادم دائما
الختم الرفع الاضافة مع كل الود.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت ديباجة
أي بهاء تسكبه الحروف حين تفيض من نبع كهذا
سطوركِ ليس مجرد بوح
بل وجد يصلي بلغته الخاصة كأن الروح حين ضاقت
وجدت في الحرف رحابها وفي المعنى خلاصها
كل سطر فيه يقطر صفاء وحنينا من ضوء لا يرى
بل بأنين الصمت ودفء اللقاء المؤجل.
تنساب عبارتكِ كوشوشة نسيم في ممرات الذاكرة
وفيها من الرهافة ما يجعل القارئ يتوقف بين المفردات
صح البوح الجميل في انتظار لكل قادم دائما
الختم الرفع الاضافة مع كل الود.
‘’
يا سيد البيان
أي حفاوة تليق بحضور يتقدم كالنورِ ولا يزول أثره!
لقد أشرقت ’وحي التلاقي‘ بقراءتك
فما من يد تمس الحرف كما تفعل أناملك
ولا من بصيرة تنصت كما روحك
قرأت فأنطقت الصمت
وألبست الوحي عباءة المجد
فغدا كل سطر فيه يحمد امتنانًا لوقوفك عليه
عبور جعل الحروف تتباهى
بأنها نالت شرف النظر
فباسم ’’وحي التلاقي‘‘
أهديك باقة عرفان تعطر المدى
وشكرًا بحجم ما منحته من جلال وهيبة
ديباجة
سطور رقيقه معتقه بالحزن والألم
من الشكوى نسج بيانه ومن الحرقة غردت حروفه
فضفضة ربما تريح قليلا ما تراكم في النفس
دبياجه
بوح جميل يلامس شغاف القلب
رغم كمية الالم والحزن فيه
سلم قلمك الباسق
وسلم فكرك الراقي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض اخر سطور رقيقه معتقه بالحزن والألم
من الشكوى نسج بيانه ومن الحرقة غردت حروفه
فضفضة ربما تريح قليلا ما تراكم في النفس
دبياجه
بوح جميل يلامس شغاف القلب
رغم كمية الالم والحزن فيه
سلم قلمك الباسق
وسلم فكرك الراقي
امتنان بحجم البهاء
وبوح يجيب البوح برهافة تشبهك
تغمرني قراءتك النقية
وتلمس حروفك ما بين السطور
حين التقطت أنينه
الحزن في بعض الكتابات ليس وجعًا فحسب
بل اغتسال الروح من ثقل الصمت
شكرًا لدفء مرورك
ولنبل حضور يترك أثرًا طيبًا
ديباجة
للأبداع لغة لا تصاغ سوى بالمعاني الجميلة
ولا يترجمها سوى اروع الحروف
ولا نستطيع بثها سوى بالتميز
فكم هي جميله صفحتك
ابداع عجز قلمي عن وصفه
شكري يمتد حتى يصلك حيث كنت
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رونق للأبداع لغة لا تصاغ سوى بالمعاني الجميلة
ولا يترجمها سوى اروع الحروف
ولا نستطيع بثها سوى بالتميز
فكم هي جميله صفحتك
ابداع عجز قلمي عن وصفه
شكري يمتد حتى يصلك حيث كنت
يا لعذوبة هذا الحضورحين جاء
كندى الصباح على وجنة المعنى
أو كخفقة طائر يستريح على غصن الحرف
فيورق الجمال حياء بين السطور
وما أكرم هذا البوح الذي يفيض نقاء
يلامس الشعور بلطف ويوشيه برائحة الامتنان
فيترك للحروف أثرًا لا يمحى
ديباجة