استيقظت اليوم عند الساعة الثانية والنصف صباحاً وانا ف حالة نشاط , فأردت استغلال الوقت المتبقي , لحين اذان الفجر فقمت وتوضأت واحسنت الوضوء , ناوياً ان اصلي
استيقظت اليوم عند الساعة الثانية والنصف صباحاً
وانا ف حالة نشاط , فأردت استغلال الوقت المتبقي , لحين اذان الفجر
فقمت وتوضأت واحسنت الوضوء , ناوياً ان اصلي ما كتب لي
أتوجه بها إلى الله تعالى , وبالفعل صليت ودعيت واستغفرت الله حتى اذن الفجر
ومن بعدها وانا اشعر بحالة رائعة في جسدي وروحي , اشعر انني سعيد جداً .
ما اجملها من أوقات وانت بين يدي الله
مع خالقك فقط , انت العبد وهو الرب
هو الخالق وانت المخلوق
هو الغني وانت الفقر
تشكوا له همومك
تدعوه بما تريد , فتشعر انه يسمعك
فيزيدك خشوع وقنوت ولذة في العبادة
فتبكي وتنزل دموعك بغزارة تبلل وجهك ولحيتك
لحظات جميلة جداً , في الثلث الأخير من كل ليلة ينزل ربنا عز وجل للسماءِ الدنيا
من اجلك أيها المؤمن وانتِ ايتها المؤمنة
ليعطيك ثلاث رحمات وهى :
ليجيب دعوة
ويغفر لمذنب
ويعطي سائل
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، يَقُولُ:
«مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟
مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟»
[صحيح] - [متفق عليه] - [صحيح البخاري - 1145]
حكايتك لم تكن مجرد لحظة عابرة…
كانت سيرة صفاءٍ صغير،
انفتح لك حين اخترت أن تقف بين يدي الله في سكون الفجر.
سردك يمشي بخفة،
من صحوةٍ مباغتة إلى وضوءٍ يُحسن،
ومن ركعاتٍ تُرفع في هدوء
إلى دعاءٍ ينساب بصدق
حتى يغسل الروح قبل الجسد.
وذلك الصفاء الذي غمرك بعد الصلاة
لم يكن مفاجأة
كان وعدًا قديمًا من الله:
أن من أقبل عليه في عمق الليل،
أقبل الله عليه بسكينة
لا تُشبه شيئًا في الدنيا.
دمعة تنزل دون استئذان،
وصوت يلين في الدعاء،
وقلب يشعر أنه يُغسل من الداخل…
هذه ليست تفاصيل،
هذه علامات على قلب عاد إلى أصله،
وتذكّر من كان غافلًا أن القرب الحقيقي
لا يحتاج إلا نية صادقة وخطوة وحده.
قصتك تُذكّر أن هناك من ينامون بين ضجيج الدنيا
ولا يذوقون من هذا النور لحظة واحدة،
بينما أنت نلت نصيبك من الطمأنينة
لأنك طرقت الباب الصحيح.
أسأل الله أن يجعل لك من هذا السكون عادة،
ومن خشوعك طريقًا للراحة،
ومن دعائك استجابةً تملأ حياتك كلها نورًا.
بوركت روحك،
وبورك هذا البوح الذي يعيد إلينا ما ننساه كثيرًا
أن الله أقرب إلينا من تعبنا… ومنّا.
حكايتك لم تكن مجرد لحظة عابرة…
كانت سيرة صفاءٍ صغير،
انفتح لك حين اخترت أن تقف بين يدي الله في سكون الفجر.
سردك يمشي بخفة،
من صحوةٍ مباغتة إلى وضوءٍ يُحسن،
ومن ركعاتٍ تُرفع في هدوء
إلى دعاءٍ ينساب بصدق
حتى يغسل الروح قبل الجسد.
وذلك الصفاء الذي غمرك بعد الصلاة
لم يكن مفاجأة
كان وعدًا قديمًا من الله:
أن من أقبل عليه في عمق الليل،
أقبل الله عليه بسكينة
لا تُشبه شيئًا في الدنيا.
دمعة تنزل دون استئذان،
وصوت يلين في الدعاء،
وقلب يشعر أنه يُغسل من الداخل…
هذه ليست تفاصيل،
هذه علامات على قلب عاد إلى أصله،
وتذكّر من كان غافلًا أن القرب الحقيقي
لا يحتاج إلا نية صادقة وخطوة وحده.
قصتك تُذكّر أن هناك من ينامون بين ضجيج الدنيا
ولا يذوقون من هذا النور لحظة واحدة،
بينما أنت نلت نصيبك من الطمأنينة
لأنك طرقت الباب الصحيح.
أسأل الله أن يجعل لك من هذا السكون عادة،
ومن خشوعك طريقًا للراحة،
ومن دعائك استجابةً تملأ حياتك كلها نورًا.
بوركت روحك،
وبورك هذا البوح الذي يعيد إلينا ما ننساه كثيرًا
أن الله أقرب إلينا من تعبنا… ومنّا.
هلا وغلا بــ الفرح
اعجز عن الشكر
كان لحضورك الراقي
وردك الانيق
اكبر التشريف
واعظم الاوسمة
ممتن واكثر
لروحك الورد والود
ياه نخب
ما اجمل قصتك الواعظه
جميل حينما ترهقنا الحياه ان نلجأ للخالق
ونبث له ما بداخلنا فهو من خلقنا وهو اعلم ما بداخلنا
يا جمال حروفك نخب فعلا نحتاج لان نمنح انفسنا
وقت خلوة مع الله
بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
سطور ردت فينا البهجه والعزيمه
دمت بحفظ الرحمن
ياه نخب
ما اجمل قصتك الواعظه
جنيل حينما ترهقنا الخياه ان نلجأ للخالق
ونبث له ما بداخلنا فهو من خلقنا وهو اعلم ما بداخلنا
يا جمال حروفك نخب فعلا نحتاج لان نمنح انفسنا
وقت خلوة مع الله
بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
سطور ردت فيتا البهجه والعزيمه
دمت بحفظ الرحمن
هلا وغلا بــ رونق
اعجز عن الشكر
كان لحضورك الراقي
وردك الانيق
اكبر التشريف
واعظم الاوسمة
ممتن واكثر
لروحك الورد والود
قسم اطلق قصة
وهذا دليل محبتك لاصدقائك هنا
ودك الكل يحس نفس الشعور
ودك الكل يلاقي نفس الاجر
ي شيخ والله انك كفو مدري وش اقول بس حبيت التذكير
بطريقة لطيفه منك
جعلها الله في ميزان حسناتك يارب ويجزاك كل خير
ولا يحرمنا اخوتك وصداقتك ي ماجد
لك كل جميل
مع الإضافة
+ ..