زنوبيا وهجومها على العراق سيطر الساسانيون على ايران والعراق منذ عام 226 للميلاد وتمكنوا من تثبيت اركان حكمهم واجتاحوا البلدان والاقاليم في الشرق ، وزحفوا باتجاه الغرب الى سوريا وتمكنوا
زنوبيا وهجومها على العراق سيطر الساسانيون على ايران والعراق منذ عام 226 للميلاد وتمكنوا من تثبيت اركان حكمهم واجتاحوا البلدان والاقاليم في الشرق ، وزحفوا باتجاه الغرب الى سوريا وتمكنوا من اسر الامبراطور الروماني نفسه. ثم تعاظمت بعدها قوة مملكة تدمر العربية في سوريا ، ووقفت ضد تقدم الساسانيين واوقعت الرعب والهزائم في صفوفهم على يد الملك اذينة ، ثم اتت بعده الملكة زنوبيا ، وكانت ذات شخصية قوية وطموح كبير ، اذ تحدت الامبراطورية الرومانية واغارت على حدودها حتى تمكنت من السيطرة على مصر واجزاء من اسيا الصغرى ، كما حاربت الساسانيين وهزمت جيشهم مرتين ، واوشكت على دخول عاصمتهم طيسفون في العراق ، ولكن لمواجهة هذا التقدم والتطور الذي احرزته ملكة تدمر ، قام الامبراطور الروماني اورليان بهجوم كاسح على تدمر عام 272 للميلاد تمكن خلاله من اسر زنوبيا وانهاء كيانها السياسي.