لا شك الإبداع من يصنع لنا الكلمات التي تعبر عن ما في خواطرنا بفن وحرفنه وأسلوب رائع يحق لنا إن نطلق عليه مبدع ولكن من يصنع الآخر الكاتب أو النص الأدبي سواء كانت قصيدة أو مقال أو نص أدبي عموماً يجعل من ذلك الكاتب أو الشاعر نجمًا لامعًا ترفع أسهمه وحتى أن لم يجد لديه سوى القصيدة أو المقال ؛ يقال إن هناك قصائد ومقالات صنعت من ذلك الكاتب نجمًا والعكس صحيح فهل نظلم الكاتب أو نظلم النص الأدبي أيهما يصنع الآخر ...؟! .
هناك من يبدع من الكتــّاب في كتابة النص الأدبي ويتعمق في الخيال الواسع لدرجة يجعلك تعيش كأنك أنت العاشق المغرم إلى درجة قد يعتقد المتلقي بأن الكاتب عاشقـًا ومغرمًا وهو في الحقيقة لم يدخل العشق إلى قلبه ولكن إبداع صنع الكلمة والإبحار في الخيال جعلت منه عاشقـًا رومانسيـًا في نظر المتلقي أو المتذوق للنص .
لا بد علينا كمتلقي أو متذوق أن نتعامل مع النص الأدبي على انه حالة منفردة ليست لها علاقة بمشاعر الكاتب حتى لا نحرج الكاتب ونعطي صورة صحيحة للنقد الأدبي ولا يعني ذلك أيضا إن الكاتب أو الشاعر لا يعبر عن ما في مشاعره من خواطر جياشة وأحاسيس راقية يترجمها شعرًا أو نثرًا فالأدب بشكل عام أما معاناة أو خيال فالأديب قد يجد نفسه بهما جميعا أو بأحدهما عندما يتغنى متذوقين الكلمة بكلماته .
وقد يكون هناك نصوص أدبية تتسم بمثالية الكاتب يكتبها وفق منظار متشبع بالخيال وقد تحدث جدلًا حول نص غارق بالغرام مثلًا تجدها مرحبة بشكل كبير بين فئة تتسم بالأنفتاحية أو حرية التعبير وغير مقبولة لفئة أخرى منغلقة قد يكون النسق "الأيدلوجي" له تأثير بالغ والحقيقة من وجهة نظري أن لا نقحم مذاهب الفكر بخصوصية المثالية ما دام النص صيغ بأسلوب أدبي سواء كان (شعر نبطي – شعر تفعيلة – خاطرة – مقالة – قصة) ..!
فالجميع له أحقية الخيال كيفما يشاء ويرسمه على أسطر الورق ما لم يتعدى بروازها الأدبي ولا يحق لغير أن يهاجمه وأن يفسر تلك المثالية المتشبعة بالخيال وفق تأويلات لها تأثير بطبعه أو واقعه ما لم تمس الذات الإلهية أو المعتقد بشكل واضح دون الرمزية التأويلية.
الموضوع هنا يطرح سؤالًا بصياغة واعية وطرح متزن
فمن يصنع الآخر الكاتب أم النص؟
لقد قدّمت رؤية ناضجة تُنصف الإبداع وتُفرّق بذكاء بين تجربة الكاتب وفضاء الخيال
وتُذكّر بأن النص عالم مستقل عن افتراضات المتلقي وأحكامه
أسلوبك واضح وتحليلك هادئ
يفتح بابًا مهمًّا لفهم العلاقة بين الكاتب ونصّه دون ظلم لأي منهما
أحسنت أخوي كاتبنا القدير طلال الفقير الطرح والإبداع
ولك كل شيء جميل والإضافه 300
الموضوع هنا يطرح سؤالًا بصياغة واعية وطرح متزن
فمن يصنع الآخر الكاتب أم النص؟
لقد قدّمت رؤية ناضجة تُنصف الإبداع وتُفرّق بذكاء بين تجربة الكاتب وفضاء الخيال
وتُذكّر بأن النص عالم مستقل عن افتراضات المتلقي وأحكامه
أسلوبك واضح وتحليلك هادئ
يفتح بابًا مهمًّا لفهم العلاقة بين الكاتب ونصّه دون ظلم لأي منهما
أحسنت أخوي كاتبنا القدير طلال الفقير الطرح والإبداع
ولك كل شيء جميل والإضافه 300
صحيح أخي الفارس هناك أكثر من تسأول
هل النص يصنع الكاتب فهناك نص أصبح الكاتب من خلاله في عالم الشهره
أو الكاتب هو من يجعل النص بعالم الاشتهار
وهل يحق لنا اتهام كاتب النص بالمغرم او العاشق أو نتعامل معه بحالة منفردة
يا سلام! هذا سؤال جميل! النص فعلاً
يمكن أن يكون له تأثير كبير على شهرة الكاتب
في بعض الأحيان يكون النص هو اللي يفتح أبواب الشهرة للكاتب ويجعله معروفًا بين الناس.
مثلاً، كثير من الكتاب أصبحوا مشهورين بسبب نصوصهم القوية
والمؤثرة. النص يمكن أن يكون قصة قصيرة،
رواية، قصيدة، أو حتى مقال.
إذا كان النص قوي ومؤثر
يمكن أن يجذب انتباه الناس ويجعلهم يبحثون
عن المزيد من أعمال الكاتب
يا سلام! هذا سؤال جميل! النص فعلاً
يمكن أن يكون له تأثير كبير على شهرة الكاتب
في بعض الأحيان يكون النص هو اللي يفتح أبواب الشهرة للكاتب ويجعله معروفًا بين الناس.
مثلاً، كثير من الكتاب أصبحوا مشهورين بسبب نصوصهم القوية
والمؤثرة. النص يمكن أن يكون قصة قصيرة،
رواية، قصيدة، أو حتى مقال.
إذا كان النص قوي ومؤثر
يمكن أن يجذب انتباه الناس ويجعلهم يبحثون
عن المزيد من أعمال الكاتب
ابدعت أخي دائما احرفك تجذبنا
قد يكون كذلك لكن عن تجربة شخصية وجدت ان النص يشتهر وكاتب النص لا يعرف وهذا سبب
منعني من التعاون مستقبلاً الا اذا كان هناك ابراز لشاعر او الكاتب
برأيي أن العلاقة بين الكاتب والنص تبادلية
أحيانًا يولد نص استثنائي يضع الكاتب في دائرة الضوء
وأحيانًا يملك الكاتب رصيدًا وإبداعًا يجعل أي نص يكتبه لافتًا ومؤثرًا
فكلاهما يرفع الآخر متى ما اجتمع الصدق والإبداع
فبرأي لا يحق أن نلصق بالكاتب صفة العاشق أو المغرم لمجرّد أن نصّه يمتلئ بالحب
فالإبداع قد يخلق مشاعر لم يعشها الكاتب فعليًا
الأصح هو أن نتعامل مع النص كحالة مستقلة
ونقدّر خياله دون أن نحمّله سيرة الكاتب الخاصة
ولك شكري وتقديري
برأيي أن العلاقة بين الكاتب والنص تبادلية
أحيانًا يولد نص استثنائي يضع الكاتب في دائرة الضوء
وأحيانًا يملك الكاتب رصيدًا وإبداعًا يجعل أي نص يكتبه لافتًا ومؤثرًا
فكلاهما يرفع الآخر متى ما اجتمع الصدق والإبداع
فبرأي لا يحق أن نلصق بالكاتب صفة العاشق أو المغرم لمجرّد أن نصّه يمتلئ بالحب
فالإبداع قد يخلق مشاعر لم يعشها الكاتب فعليًا
الأصح هو أن نتعامل مع النص كحالة مستقلة
ونقدّر خياله دون أن نحمّله سيرة الكاتب الخاصة
ولك شكري وتقديري
ذكرت شي مهم وهو الصدق في التعامل والشفافية , أما ما يتعلق بكتابة النص فهي حالة منفردة قد كتبها بخياله او بتأثرة بموقف معين أو حتى سمع عن قصة وارد التعبير عنها وقد يكون هو صاحب الموقف .
اتوقع النص ليس بشرط أن يكون مافي بطن الكاتب او الشاعر . وكما قال المثل المعني في بطن االشاعر ..
ولكن المتصفح هو من يدخل نفسه بهذا النص ..!
وهو ومن يجعل الحروف هي ترسم حكايته .. ويستمتع بها ..لانه وضع المعني الذي بداخله .. وكأن الكاتب
عايش معه ومتابع لقصته !! وهمه . فتجده يستلذ بهذه الكلمات .. وكأنها انفجرت كبركان من قلبه . رسمها هذا الكاتب او الشاعر ..
فاتوقع كل شخص ينظر لحكايته . ويضع نفسه داخل الكلمات !! فالكاتب دوماً يوهم القاري ولا يعطيه الحقيقه الاصليه . مثل تجد عنوان مزلزل لموضوع . وعندما تتصفح تجد كل البعد عن العنوان وينشهر .. وهكذا يبقي المعني في بطن الكاتب او الشاعر ..
أكتفي بهذا القدر اخي الكريم وتقبل ردي المتواضع .. دمت بخير ..