اكتظ ألشوق غائرا في الأعماق وتوشح بغوص محاني الضلوع هو ذات حلم يراودني مختلط ببعضا من التوق في سرداب ألشعور . .. وثب خفي لمراسم وجد تلوذ بها الانفاس..بين حين
اكتظ ألشوق غائرا في الأعماق
وتوشح بغوص محاني الضلوع
هو ذات حلم
يراودني مختلط ببعضا من التوق
في سرداب ألشعور .
..
وثب خفي لمراسم وجد
تلوذ بها الانفاس..بين حين
وينهك بها التفكير يتوشح فتات ذكرى.
..
تية في خضب غفوة.
كنت قد وقعت كحبة سكر
ثم لذت بمعطفي دون سواه.
..
هاجعه بين الضجيج
وصوت الضياع .
لا آبه كثيرا
ولكن الهسيس
ذو رغبة
يوقظ الشغف
..
الرحلة طويلة الامد
والدروب وعرة
والسراب أملق لا يستقر
مخضب بذات الهفوة
..
رحيق من قدح الحب
انتماء مبهم يقود الهلاك
ضجيج الغواية لهشيم فؤاد
..
تبآ ::ما شاني بذلك القول في الخلوة
اني متزنة وهبت حياة من هدوء
لا اهوى الضياع
..
لا .. لن أتوه
ولن يراودني ذلك الحلم العتيق
طمست جميع طلاسم ألجدران
وأفقت بجبروت من الهجود
فأنا هكذا أجمل
وأنا أقرأ هذه الكلمات الرائعة وجدت أنها رسمت لي :
العنوان .... قدح من غفوة
محتوى الخاطره ... خليط مشاعر
العنوان رائع بكل ما تعنيه الكلمة
وكأن الكاتبه تتناول فكرها من قدحٍ غفت فيه عن واقعها
هذا القدح تذوّقت منه شوقاً وحلماً وبعض توق
وبدت أنها ترحل مع طعم تلك الكلمات في عمق تصوّرها
لترحل بها أحلامها عن واقعٍ تحوّل فيه التوق إلى وجد
في ذكرى ماضٍ أعاد لأنفاسها عطر الحنين
ف يرقّ عليها معطفها ويضمّها كي تدفأ مشاعرها
حين بدأ فكرها يعزلها عن صوت الضياع وضجيجه
ويعزف لها على وتر الشغف لحناً يقطع به طول البعد
وقسوة طريقه وشتات سراب لا يحتمل الغفوة
فليس كل أقداح الحب تنعشنا ... فقد نرتوي منها
ما يوجع الفؤاد ويؤلمه ... وقبل أن نخوض في ذلك
سنصحو ونروي مشاعرنا هدوءاً يليق بقلبٍ ألِفَ الهدوء
ولن نتوه به في مساحة ضياع حتى وإن أطربتني خفقاتٍ
لحنٍ قد يرحل بأحلامي نحو هاوية الوجع
ما شاء الله عليك أيتها الأميرة وجمال حرفك
هذا ما وجدته خلف حروفك من معنى
أسعدك الله أيتها الأميرة صواديف
وأنا أقرأ هذه الكلمات الرائعة وجدت أنها رسمت لي :
العنوان .... قدح من غفوة
محتوى الخاطره ... خليط مشاعر
العنوان رائع بكل ما تعنيه الكلمة
وكأن الكاتبه تتناول فكرها من قدحٍ غفت فيه عن واقعها
هذا القدح تذوّقت منه شوقاً وحلماً وبعض توق
وبدت أنها ترحل مع طعم تلك الكلمات في عمق تصوّرها
لترحل بها أحلامها عن واقعٍ تحوّل فيه التوق إلى وجد
في ذكرى ماضٍ أعاد لأنفاسها عطر الحنين
ف يرقّ عليها معطفها ويضمّها كي تدفأ مشاعرها
حين بدأ فكرها يعزلها عن صوت الضياع وضجيجه
ويعزف لها على وتر الشغف لحناً يقطع به طول البعد
وقسوة طريقه وشتات سراب لا يحتمل الغفوة
فليس كل أقداح الحب تنعشنا ... فقد نرتوي منها
ما يوجع الفؤاد ويؤلمه ... وقبل أن نخوض في ذلك
سنصحو ونروي مشاعرنا هدوءاً يليق بقلبٍ ألِفَ الهدوء
ولن نتوه به في مساحة ضياع حتى وإن أطربتني خفقاتٍ
لحنٍ قد يرحل بأحلامي نحو هاوية الوجع
ما شاء الله عليك أيتها الأميرة وجمال حرفك
هذا ما وجدته خلف حروفك من معنى
أسعدك الله أيتها الأميرة صواديف
/
الترجل على ربى الأحداق
في ليلة كان صوت الخلخال كعزف سمفونية
حتى تربع الحصار
وتوجلت بجفاف المسرات
فوق ديابيج الشوق
وقافية الوجد
.
.
اهلا بفينق الحرف نبض المشاعر
هنا يستوطن النور بين مجامر الروح
حضور يضيء الارجاء
يشرق بالنور
وينثر الورد والعطور
سعدت بمرورك المليء بالفخامه
امتنان عظيم يليق بك
لك التقدير والاحترام من اعالي المقام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ
فهكذا انا اجمل
نعم اجمل
ولكن لذة الشوق والحنين اجمل.
إنه يجعلنا نكتبها ونستمتع بتلك اللحظات السردمدية
في عالم اللامنسي ..
..
المبدعة والكاتبة صواديف
نص فاض مشاعر
وعذب الإحساس
يستحق الختم
اما الاضافة فاجعلها لغيري
لكوني استخدم الجوال
لروحك الود والورد
.
اهلا ومرحبا
بجمال الحضور العابق بالرياحين
قراءة طيبه منك ورد يحمل معان جمة
..
حقا صدقت
لذة الشوق والحنين أجمل
انه متعة الشعور واثارة النفس
كجنة الازهار بها اللظى
بين نور ونار
وشمس أشرقت من بعد الندى
..
الفاضل نخب الاحلام
مرور عزيز كروعتك
وحضور سرمدي
لك فخامة
الامتنان العظيم
ومن القلب لك الف تحية طيبة تليق بك
وسلام من ود وفخر التشريف
يا لحرفك حين يكتب يا صواديف..
كأنه يمرر يده على كتف الروح ليوقظ فيها
كل ما نام طويلا. نصك يشبه شرارة هادئة
لا تشتعل صخبا بل تلتمع بدهشة، وتترك في الأعماق أثرا لا يزول.
تجولتِ بين الشوق والذكرى بخفة من يعرف دهاليز الشعور
ونسجتِ رحلة تمتد بين دفء الحلم ووعورة الدروب
كأنك تقودين القلب في ممرات ضيقة
ثم تعودين به الى ضوء يعرفه ولا يبوح به.
ولم يكن سقوطك كحبة سكر مجرد استسلام
بل كان انحناءة رقيقة نحو دفء تختارين حضوره
ثم نهوض مهيب يعلن أنك لا تنتمين للضياع
مهما حاول ان يتنكر في هيئات متعددة.
والأجمل من كل هذا هو يقينك الاخير.. ذاك الوقوف الواثق
على حدود نفسك، ذلك الجمال الذي لا يحتاج تبريرا
ولا يعترف بالهفوات، بل ينهض
من بين الركام بكبرياء هادئ، ويقول للعالم كله:
يا لحرفك حين يكتب يا صواديف..
كأنه يمرر يده على كتف الروح ليوقظ فيها
كل ما نام طويلا. نصك يشبه شرارة هادئة
لا تشتعل صخبا بل تلتمع بدهشة، وتترك في الأعماق أثرا لا يزول.
تجولتِ بين الشوق والذكرى بخفة من يعرف دهاليز الشعور
ونسجتِ رحلة تمتد بين دفء الحلم ووعورة الدروب
كأنك تقودين القلب في ممرات ضيقة
ثم تعودين به الى ضوء يعرفه ولا يبوح به.
ولم يكن سقوطك كحبة سكر مجرد استسلام
بل كان انحناءة رقيقة نحو دفء تختارين حضوره
ثم نهوض مهيب يعلن أنك لا تنتمين للضياع
مهما حاول ان يتنكر في هيئات متعددة.
والأجمل من كل هذا هو يقينك الاخير.. ذاك الوقوف الواثق
على حدود نفسك، ذلك الجمال الذي لا يحتاج تبريرا
ولا يعترف بالهفوات، بل ينهض
من بين الركام بكبرياء هادئ، ويقول للعالم كله:
هكذا انا اجمل.
نص باهر.. يشبهك.
.الشوق اسدل الستار فيما تبقى من الشعور
فوق نوافذ الخيبه
واللهفة تناثرت وارتحلت
الاوراق باهته
والشظايا مؤلمة
غابت ملامح المتعه من الوجود
.
.
الفاضل / الوافي
حضور يضيء الارجاء
يشرق بالنور
وينثر الورد والعطور
سعدت بمرورك المليء بالفخامه
امتنان عظيم يليق بك
لك التقدير والاحترام من اعالي المقام