تم عقد القران بين أماني وسلمان في مناسبة سعيدة وجميلة جمعت العائلتين وتقرر فيها الزواج أن يكون بعد شهر رمضان بأسبوع والجميع يدرك أن العلاقة جمعتهما الجيرة والنسب من حيث
تم عقد القران بين أماني وسلمان في مناسبة سعيدة
وجميلة جمعت العائلتين وتقرر فيها الزواج أن يكون بعد
شهر رمضان بأسبوع والجميع يدرك أن العلاقة جمعتهما
الجيرة والنسب من حيث والدة سلمان .. وأحبت أماني
سلمان من علاقتها بأخته فتأخذ أخباره منها بكل صغيرةً
وكبيرة حتى بدا أنها تعرف سلمان من لسان أخته ...
ولأن عقد الزواج تمّ مبكراً نظراً لقدوم شهر رمضان الكريم
مما سمح لهما التواصل خلال هذا الشهر الفضيل كي
يرتبان إحتياجات ما بعد الزواج وكان كل شيء جميل في
قصص أخت سلمان عدا تلك العائلة التي سكن سلمان
عندهم في دورته في الولايات المتحده وهي قصه كانت
أخته روتها بأجمل صورةٍ في تلك العلاقة مع تلك العائلة
ولا يعرف ما مبرر عروسه بزيارة أمريكا وبالتحديد مكان
إقامته السابق في دراسته ولم تظن أخت سلمان أن
أماني وتفاعلها مع تلك القصه إصرارها لزيارة سكن تلك
العائله وتريد رؤية الفتاة والتعرف عليها ... وتدرك أخت
سلمان أن الذي جعلها كذلك هو حبها الشديد لسلمان
حتى أنها تريد أن يعيش حبيبها ذكرياته الجميلة مجدداً
والتي بدأ يحنّ لذكريات أمريكا فتريد ألا تحرمه إهتمامه
بكل شيء يخصه ... أما أخت سلمان فالذي جعلها أن
تحكي لأماني كل شيء عن أخيها لأنه لا يحقق فقط
رغبة الأخت بل أيضاً أم سلمان أن يتزوّج إبنها أجمل فتاة
رأتها أم سلمان وتمنتها لإبنها ولكنها لا تعلم عن هذا
الحب المتبادل الذي صنعته الأخت ووثقته بينهما بعقد
زواج كان من أجمل مناسبات أسعدت الجميع ... فأماني
ذات 18 ربيعاَ يتسابق الجميع للظفر بها كونها جميله
وأيضاً مرحه ومؤدبه في تعاملها مع الجميع وناعمه في
أناقة لبسها ولباقة حديث ينصت له الجميع ولن ينسى
سلمان تلك النظرات التي تلاقت بينهما وحركت قلباً هزّ
جسد صاحبه ونقلت الأخت رغبات كليهما بالزواج بينهما
وما إن تقابلا بعد عقد الزواج كانت النظرات أكثر سعادة
والإبتسامات بينهما لا تنقطع واحترام سلمان لوالد وأم
أماني جعل هذين الأثنين يعاملانه كإبن لهما ويحبانه
ويرحبان به في أي وقت ... وكانت سعادة أماني به
مذهله وبدت تتفوّق في المرحلة الأخيره من الثانوي
لتلحق بسلمان في بعثة أمريكا حين أوهم أبو سلمان
والد أماني أن البعثة من الحكومة لأنه يدرك أن والدها
سيرفض إبتعاثها لتتفرغ لأطفالها حين يأتون ... ورغم
أن أماني توافق رأي والدها إلا أن إصرار أبو سلمان
جعلها وسلمان يوافقون على رأيه ... وتم حفل الزواج
وسافرا لأمريكا وكل شيء جاهز لهما هناك ... شعر
أبو سلمان أن أبو أماني يتوجع لسفر إبنته مع زوجها
فقام بحجز الفندق في أمريكا وبجانب جامعة فتاته
التي يدرس فيها سلمان وسافر أبو سلمان وزوجته
معهم لمعرفة الأخير باللغة وكثرة سفراته إلى هناك
إنتظروني في الجزء 2 ... تحيتي لكم جميعاً
قصة نسجت الحب في خيوط الواقع
تظهر كيف يمكن للمشاعر الصادقة أن تكون هي صانعة القدر
فكانت فصولًا من العاطفة العميقة والحكمة الأبوية والدهاء المحبب
تحت سقف العشرة وعباءة الحياء تطلعنا
بمدخل دافئ يختصر المسافات
حيث لم يكن الحب ثمرة لقاء عابر أو نظرة مفاجئة
بل نتاج جيرة ووصل وغزل رقيق نسجته الأخت الحبيبة
التي كانت جسر التواصل وسفير النبض
فكان سحر البداية يكمن في اكتشاف أماني لسلمان
من عمق تفاصيل أخته
فتسرب إليها معرفة عميقة كأنها عشرة سنين
قبل أن يقر العقد ويجمع الطرفين
وعند غواية التفاصيل وبراءة الإصرار
يتصاعد التشويق مع حكاية البعثة الأمريكية
حيث تتحول قصة الأخت البريئة عن العائلة
التي استضافت سلمان إلى هاجس محبب لدى أماني
ولعل إصرارها على زيارة المكان
والتعرف على الفتاة ليس دليلًا على الغيرة المذمومة
أو ربما هو أقصى درجات الاستحواذ الجميل الذي يطمح إليه العاشق
أن يضم كل ماض حبيبه إلى حاضره
وأن يشاركه أجمل ذكرياته ليصبح هو محور كل اهتماماته
حيث تريد أماني أن يعيش سلمان ذكرياته الجميلة مجددًا
ولكن هذه المرة بصحبتها لتصبح هي كل الأهل والذكريات
تتجسد في القصة حكمة الآباء النبيلة
التي تكسر القواعد من أجل سعادة الأبناء
فمشروع إكمال أماني لدراستها ذاك التدبير الخفي
من أبي سلمان لإقناع والدها
يمنحها عمقا اجتمًاعيًا وإنسانيًا
وفي مبادرة أبي سلمان وزوجته بالسفر مع العروسين
للتخفيف عن وجع فراق الأب الآخر
يختم القصة بلمسة من الدفء والتآزر العائلي الذي يحيط بالعلاقة
نجحت في تقديم قصة اجتماعية عاطفية برشاقة البيان
وتتبع التفاصيل الدقيقة التي تجعل القارئ يعيش الأحداث
ويتفاعل مع أبعاد الشخصيات
ديباجة
سيدتي شوق ...
لقد نجحتي في معرفة أن القصة لم تبدأ بعد
وكما قلتي ... لا يعدو كونه سرداً يرسم واقع
عن تلك البيئة التي ستحاكي مشاعر القراء
كل الإمتنان لك سيدتي والجزء الثاني سيكون
قلب قصتي هذه ... فكل الإحترام لك سيدتي