المشي على أطراف
الأصابع (Toe Walking)
شائع في اضطراب طيف التوحد
ولكنه ليس علامة قاطعة وحدها،
وقد يحدث لدى الأطفال الأصحاء أيضًا.
غالبًا ما يكون هذا السلوك مرتبطًا
بالحساسية الحسية لدى الأطفال المصابين بالتوحد،
حيث يجدون في المشي على أطراف
الأصابع
وسيلة لتنظيم المدخلات الحسية
أو قد يكون بسبب مشاكل في الجهاز الدهليزي أو الرؤية.
يجب استشارة الطبيب إذا استمر المشي على أطراف
الأصابع
بعد سن الثانية أو الثالثة، خاصة إذا اقترن بسلوكيات أخرى للتوحد،
ويمكن تقييم المشكلة ووضع خطة علاجية مناسبة.*
أسباب المشي على أطراف
الأصابع في التوحد
الحساسية الحسية:
قد يستخدم الأطفال المشي على أطراف
الأصابع
لتنظيم الأحاسيس الحسية، أو لتجنب إحساس معين
(مثل ملمس السجاد أو الصوت) أو للبحث عن إحساس جديد
(مثل الضغط على أطراف القدم).
مشاكل في الجهاز الدهليزي:
قد يؤثر خلل في الجهاز المسؤول عن التوازن
والموقع على طريقة مشي الطفل.
مشاكل بصرية:
يرى بعض الخبراء أن المشي على أطراف
الأصابع
قد يكون استجابة لمشكلة في الإدراك البصري أو الرؤية المحيطية.
مشاكل عضلية:
قد يعاني بعض الأطفال من شد في عضلات الكعب
مما يقيد حركة الكاحل.
عادة أو سلوك مكتسب:
قد يكون السلوك مجرد عادة مستمرة
بعد أن يكون السبب الأصلي قد زال.*
متى يجب القلق
يجب استشارة الطبيب إذا استمر المشي
على أطراف
الأصابع بعد سن الثانية أو الثالثة.
يجب اللجوء للطبيب مبكرًا
إذا كان الطفل يعاني من شد في عضلات الساق
أو صعوبة في تنسيق حركاته.
عندما يقترن المشي على أطراف
الأصابع
بأعراض أخرى مرتبطة بالتوحد،
مثل صعوبة التواصل الاجتماعي وتكرار السلوكيات.*
التدخل والعلاج
العلاج الطبيعي والوظيفي:
يمكن أن يساعد في معالجة المشاكل العضلية الحسية
من خلال تمارين وحركات منظمة.
التدخلات البصرية:
قد تستخدم عدسات منشورية وبرامج تدريب على الرؤية لمعالجة
بعض المشاكل البصرية التي تساهم في المشي على أطراف الأصابع.
الجراحة:
قد تكون ضرورية في بعض الحالات
الشديدة لتصحيح شد أوتار الكعب.
التجبير:
قد يُستخدم لتمديد وتر الكاحل على مدار أسابيع.*