في زحمةِ هذه الحياة
لا نخافُ فقط
من رصاصةٍ طائشة
أو طعنةِ غادرٍ
في عتمةِ الطريق
فهُناك قاتلٌ
يمرُّ بيننا بهدوءٍ مريب
لا يحمل سلاحًا ظاهرًا
ولا تلاحقهُ دورية
ولا يُستدعى إلى التحقيق
ومع ذلك
يسرق منّا أغلى ما نملك
قطعةً بعد أخرى
حتى نصحو يوماً
وقد خفَتَ ضوءُ أعمارِنا
بلا ضجيج
فمَن هو هذا القاتل
الذي لا يُعاقِبه القانون
ولا يعترفُ بهِ دفترُ البلاغات
بينما نحنُ جميعًا ضحاياه؟
القاتل الذي يمرّ بيننا بهدوء هو الوقت فالوقت حين نتركه يتسرّب بلا أن نعي
هو الذي يسرق أعمارنا دون صوت ودون حكم أو محاسبة
نستيقظ فجأة لنجد أن الكثير مضى
لا نملك استعادته ولا تقديم بلاغ ضده
الوقت هو القاتل الوحيد الذي لا يجرّمه القانون
ويصيبنا جميعًا بلا استثناء
موضوعك رائع ويستحق الوقوف والـتأمل
أبدعتِ شمس على روعة موضوعك
ولك كل الزين والإضافه
القاتل الذي يمرّ بيننا بهدوء هو الوقت فالوقت حين نتركه يتسرّب بلا أن نعي
هو الذي يسرق أعمارنا دون صوت ودون حكم أو محاسبة
نستيقظ فجأة لنجد أن الكثير مضى
لا نملك استعادته ولا تقديم بلاغ ضده
الوقت هو القاتل الوحيد الذي لا يجرّمه القانون
ويصيبنا جميعًا بلا استثناء
موضوعك رائع ويستحق الوقوف والـتأمل
أبدعتِ شمس على روعة موضوعك
ولك كل الزين والإضافه
..
يا فارس الضي
حضورك دائمًا يشبه جرس تنبيهٍ
للمتصفح قبل العقل
تأتي لتلتقط الفكرة
من بين السطور
ثم تعيدها إلينا أعمق وأجمل
صدقتَ
الوقت قاتل هادئ
يمشي بيننا متخفيًا
في تفاصيل الأيام
لا يُرى ولا يُدان
لكن آثاره واضحة في ملامحنا
في الأحلام التي تأخرت
وفي الكلمات التي قلنا:
سنكتبها لاحقًا فلم نكتبها أبدًا
يسرق منّا أعمارنا
ونحن نظن أننا نملك غدًا
مع أن الغد نفسه
لا يوقّع عقدًا مع أحد
ولهذا كان حديثك
امتدادًا لروح الموضوع
وتأكيدًا أن أخطر ما نضيّعه
ليس الوقت فقط
بل نحن حين نترك أنفسنا
تمضي معه بلا وعي ولا أثر
أمّا شهادتك في حقّي
فهي وسام على صدر الحرف
وتواضع منك
كبير يا فارس الكلمة والذائقة
يزدان المتصفح بمرورك
ويزداد الموضوع ضوءًا
حين يمرّ به من يعرف
قيمة الوقت وقيمة الحرف معًا
كل الشكر لروحك النبيلة
ولا حرمت هذا الحضور
الذي يشبه توقيعًا من الضوء
اهلا شموستي
موضوع روعه يسلم فكرك
كثر القتله من حولنا
القاتل بلا ضمير
يطعن بالكلمه كالسيف الحاد
يغتاب
نمام
يطعن بالشرف
يطعن بالغيبه
وبنقل الحديث عن لسانك بقول اخر..
جميعهم قتله بلسان سام..
والاهمال يصنف مع الموت البطيء
تحياتي لك شموسه..
صدوفتي
يا جمال حضورك ويا نقاء فكرك
فعلاً كثُرَ القَتَلة من حولنا
ليسوا دائمًا بسلاحٍ يُرى
كثيرٌ منهم يحملون ألسنةً كالسيوف
يطعنون في الظهر بالكلمة
ويقتلون السمعة، والراحة، والثقة
ثم يخرجون من المشهد
كأنهم لم يفعلوا شيئًا
الغيبة، النميمة، تشويه الكلام
ونقل الحديث بغير أمانة
كلها خناجر مخبأة في الحروف
قد لا تُسفك بها دماء
لكن تُسفك بها أرواح ومعنويات وقلوب
وما قلتِه عن الإهمال
يوجع القلب فعلًا
فهو موت بطيء للعلاقة
وللحب، وللنفس أيضًا
حين نهمل أحلامنا
صحتنا، مشاعرنا ومن يحبّنا
نكون كمن يطفئ نور حياته بيده
شيئًا فشيئًا
يسعدني مرورك
يا صدوفة الروح
ولا حرمت هذا البهاء
وهذا الوعي الجميل
القاتل والمجرم الذي لا بعاقبه القانون
اللسان حين ينطق بسره للشخص الغلط
او يصف شخص بكلمة جارحه تقتل كل امل قد انتظره
شمس كم لقلمك سرد ماتع
وفكرك تدبير ناضج
ابدعتي في الطرح وفي الاجابه
بوركت جهودك ودام فيض قلمك الذي يبهر كل قارئ
رونقي الجميلة
حضورك يشبه لمسة دافئة
على كتف الحرف
تجيئين دائمًا بحديثٍ
يكمّل الفكرة لا يكررها
ويضيف للموضوع روحًا لا تُستعار
الوقت، والناس، والكلمات
كلّها ساحات نُبتلى فيها
بمن يُتقن الطعن
لكن يبقى الجميل
أنّ الأرواح النقية مثل روحك
تعرف كيف تُعيد التوازن
وكيف تُمسك بالحقيقة
من أطرافها
وتضعها في مكانها الصحيح
دون ضجيج
وجودك يا رونق
يعلّم النص أن يكون أرقى
ويذكّر الكاتب أن للحضور بصمة
لا تشبه أحدًا
ممتنة لمرورك
الذي يترك أثرًا من نور
ويبقى رونقُكِ كما عهدناه
نُقطة جمال لا تتكرر