دقاقة .!! فترة مسائي
منتسبة لعالم الطق فترة مسائي
كنيتها دقاقة ? تستخدم كلمات مودرن أجنبية على الطريقة الغربية
. وقليل من الإتكيت ! تقول بعد كل عبارة(Bonjour)
(I'm sorry) (okay)
وقبل عملية النحت
والتغيير والشهرة ؟!! كانت تقول (وشّو )(وجع ) (عمى )
طقاقات يدعين أن الشهرة لاتأتي للشخص
إلا إذا تعرّض لهن ؟!!وكتب عن أخبارهن وتتبع كل همسة من صراخهن ؟!!
إذن من أصدق هل أصدق الطقافة التي ألقت حجراً
في الماء الراكد؟!! أم نوايا الدخلاء على الصحافة والذين يستجدون الشهرة
على أكتاف الطّقاقة المخلصة بعملها حد النخاع ؟!
بغض النظر عن نوع الكتابة التي ينشرونها شتيمة أو مدح أو تطبيل
حتى الطّقاقات عرفن قيمتهن بالنسبة للإعلام ؟!
في العالم الثالث سوقهن ماشي وقشرة بصلتهن
يرمينها بوجه كل من خالف توجهاتهن, !
بالمناسبة سمعت أن ((المطربة تحتقر الطقاقة)) ولاتعترف بها أصلاً
وتعتبرها دخيلة على فن الطرب! والفن
وسمعت أن الكاتب المخضرم والمشهور إعلامياً
والذي نسي نفسه في لحظة من التاريخ ؟!يتعمد وضع الحجارة
والأشواك في المساحات الواسعة والضيقة لكل من يحاول أن يقتحم مجاله
تجاهل بداياته المتواضعة ؟؟!! يحاول تهميش الداخل لهذه
المهنة وكأن الأمة أصيبت بعقم المبدعين والأدباء مع
أن الكاتب العربي ليس له قيمة ولا يعتبر كاتب
. حاله كحال مغنية الأعراس رأسها وألف سيف (لا يوجد مثلها أحد)
كلمة ورد غطاها
شغالتنا عثرت على كومة جرايد ملقاة في القمامة
حملت أوراقها وكأنها بالتو من المطبعة لم تلمسها يد
عاتبتها هل ينقصنا فوضى أوراق
ردت بلغتها المكسرة
لا ياهبيبتي هازا يلمع الزجاج وإذا مافي سفرة هطيه أنا
ما يؤلمني وأخشاه أن يختلط كذب هذه الصحف بلفظ الجلالة
أما أوراقها فهي وكما ادّعت شغالتنا المصونة لاتصلح
إلا لتلميع الزجاج وتحف التراث وأشياء أخرى .!!
نص ساخر وحصري
------------------------
يبدو ان زمن
وشو
ووجع
اختفى وجاء بدلا عنه Bonjour و Im sorry
حتى اصبحت الطقاقة تتحدث وكأنها عائدة للتو من باريس
مو من عرس في الحارة اللي جنبنا
المطربه تحتقر الطقاقة هههههه
والكاتب المخضرم يحتقر المبتدئين
والجميع يوزع احتقاراً ببلااش
ومع ذلك
كلهم يتسابقون على الضوء كأنهم لم يعرفوا طريقه من قبل
ثم تأتي العامله لتضع النقطة على الحرف بكل عفويه
كل هذه الصحف التي يتقاتلون عليها استخدمتها لمسح الزجاج ..!!
وبصراحة
الزجاج طلع انظف من محتواهم
#عطاف
رائعه دائماً ماشاءالله عليك
وحرف في الاحوال له ميزه مختلفه عن الاخرين
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي ******
والاضافة + ..
يبدو ان زمن
وشو
ووجع
اختفى وجاء بدلا عنه bonjour و im sorry
حتى اصبحت الطقاقة تتحدث وكأنها عائدة للتو من باريس
مو من عرس في الحارة اللي جنبنا
المطربه تحتقر الطقاقة هههههه
والكاتب المخضرم يحتقر المبتدئين
والجميع يوزع احتقاراً ببلااش
ومع ذلك
كلهم يتسابقون على الضوء كأنهم لم يعرفوا طريقه من قبل
ثم تأتي العامله لتضع النقطة على الحرف بكل عفويه
كل هذه الصحف التي يتقاتلون عليها استخدمتها لمسح الزجاج ..!!
وبصراحة
الزجاج طلع انظف من محتواهم
#عطاف
رائعه دائماً ماشاءالله عليك
وحرف في الاحوال له ميزه مختلفه عن الاخرين
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي ******
والاضافة + ..
هلا بك جنون الورد ولفد أصبتِ كبد الحقيقة في ردك المختزل
والعميق
وبالفعل كلهم يتسابقون على الضوء كأنهم لم
يعرفوا طريقه من قبل يتهافتون على الظهور
(الكاميرات، الأضواء، الشاشات) وكأن هذا الضوء هو الغاية المقدسة
مع أنهم في الحقيقة يعرفون الطريق جيدًا، بل إنهم يعيشون فيه منذ سنين
لكن الجوع للأضواء يجعلهم يتصرفون كالمارة الجدد كل مرة
ثم تأتي العاملة لتضع النقطة على الحرف بكل عفوية
بطلة النص ليست مفكرًا ولا كاتبًا ولا محللًا سياسيًا
إنها عاملة نظافة بسيطة تأتي بكل بساطة وتلقائية لتقول الحقيقة التي
لم يجرؤ عليها أحد كل هذه الصحف التي يتقاتلون عليها استخدمتها لمسح الزجاج ..!!
ضربة معلم. كل هذا الصراخ والقتال والتحليل والعناوين الرنانة والافتتاحيات
النارية... مجرد ورق مهمل بالنسبة لها تستخدمه لتلميع الزجاج. لا قيمة
له
و الزجاج طلع أنظف من محتواهم
شكراً العميقة والواعية جنون الورد على مرورك الأنيق والذي
دعم فحوى النص وكان بمثابة تحليل مختصر
وكأنه الزبدة المستخلصة للفكرة الأساسية للمقالة
ودي وتحياتي لكِ
عطاف
لوحة من تناقضات الطقاقات، بين Bonjour و وشو
بين الإتكيت المستعار والصرخات الشعبية
وكأنكِ تقول إن الشهرة في عالمنا الثالث لا تبنى على الإبداع
بل على الضجيج على من يملك القدرة على رمي قشرة البصل في وجه المختلفين
إنها كوميديا سوداء حيث الصحافة تتحول إلى مرآة مشروخة
تعكس كل شيء إلا الحقيقة
حيث النهاية تأتي الحكمة من حيث لا يتوقع
الخادمة البسيطة التي رأت في الصحف المرمية
مجرد أدوات لتلميع الزجاج
أوراق كتبت لتصنع الرأي العام
انتهت لتمسح بها النوافذ
وكأنها تقول إن كثيرا مما يكتب ليس سوى غبار يزال أو وهم يرمى
النص أشبه بصرخة راقية ضد عبث الإعلام وضجيج الشهرة
يضع القارئ أمام مرآة تكشف أن الحقيقة ليست في الكلمات المطبوعة
بل في ما يلمع حين تمسح النوافذ
شكرا كهذا طرح راقي ابدعتِ فيه كل الابداع
عطاف
لوحة من تناقضات الطقاقات، بين Bonjour و وشو
بين الإتكيت المستعار والصرخات الشعبية
وكأنكِ تقول إن الشهرة في عالمنا الثالث لا تبنى على الإبداع
بل على الضجيج على من يملك القدرة على
رمي قشرة البصل في وجه المختلفين
إنها كوميديا سوداء حيث الصحافة تتحول إلى مرآة مشروخة
تعكس كل شيء إلا الحقيقة
حيث النهاية تأتي الحكمة من حيث لا يتوقع
الخادمة البسيطة التي رأت في الصحف المرمية
مجرد أدوات لتلميع الزجاج
أوراق كتبت لتصنع الرأي العام
انتهت لتمسح بها النوافذ
وكأنها تقول إن كثيرا مما يكتب ليس سوى غبار يزال أو وهم يرمى
النص أشبه بصرخة راقية ضد عبث الإعلام وضجيج الشهرة
يضع القارئ أمام مرآة تكشف أن الحقيقة ليست في الكلمات المطبوعة
بل في ما يلمع حين تمسح النوافذ
شكرا كهذا طرح راقي ابدعتِ فيه كل الابداع
====================
وكأنك قرأت ما بين سطوره قبل أن يُكتب.هو فعلاً لوحة تناقضات حادة:
«Bonjour» المهذبة المستعارة تتصادم مع «وشو» الخامّة الشوارعية،
الإتيكيت المصطنع يقابل الصرخة الأصيلة،
والصحافة التي تفترض أنها «صانعة الرأي» تنتهي قمامة
تُستخدم لتلميع الزجاج.الخادمة هنا ليست مجرد
شخصية هامشية، بل هي البطلة الحقيقية،
الوحيدة التي تمارس فعل الحقيقة دون ادعاء:
تمسح الغبار عن الواقع بأوراق كانت تدّعي أنها
تضيئه.النص يقول بصراحة قاسية:
في عالمنا، الشهرة ليست جائزة للموهبة، بل مكافأة لمن يجيد الضجيج
ومن يملك أعلى صوتاً أو أكثر قسوة في رمي القشور
والإعلام ليس مرآة، بل مرآة مكسورة تُشوّه كل شيء
إلا عين الخادمة البسيطة التي رأت في الجريدة مجرد ورق مهمل
فاستخدمته في ما ينفعه فعلاً: أن يجعل العالم
أنظف وأوضح.النهاية عبقرية في بساطتها الساخرة
كل تلك الحبر والضجيج والعناوين الكبيرة،
انتهت قطعة قماش في يد امرأة لا يعرفها أحد
تمسح بها نافذتها كي ترى الشمس.هذا
ليس مجرد نقد للإعلام أو الشهرة الزائفة
بل صرخة وجودية رقيقة
الحقيقة لا تُكتب في الصفحات الأولى
بل تُرى حين تُمسح الأوهام عن الزجاج
وتلك الخادمة، بصمتها وفعلها العادي
هي الشاعرة الحقيقية التي لم تكتب بيتاً واحداً
لكنها كشفت لنا معنى الشعر كله
ثم شكراً لك ولردك الأنيق صاحب المكان القدير(معاند الوقت)
ودي وعظيم امتناني