الهدوء المفقود في زمن الهروله نعيش اليوم في زمن يفيض بالسرعة سرعة في الأخبار والتواصل والعمل وحتى في الأحلام التي لم نعد نجد وقتاً لمطاردتها، ورغم أن التكنولوجيا منحتنا
نعيش اليوم في زمن يفيض بالسرعة سرعة في الأخبار والتواصل والعمل وحتى في الأحلام التي لم نعد نجد وقتاً لمطاردتها، ورغم أن التكنولوجيا منحتنا رفاهية كبيرة إلا أنها سلبت منا شيئاً أثمن وهو الهدوء الداخلي. نستيقظ على أصوات الإشعارات أكثر مما نستيقظ على أصوات أحلامنا، نستهلك المعلومات كما نستهلك الوجبات السريعة بلا طعم ولا عمق، نقارن حياتنا بنسخة معدّلة من حياة الآخرين حتى فقدنا ملامح واقعنا. كان من المفترض أن توفر لنا الأجهزة الذكية الوقت لكنها استهلكته، فتحوّل يومنا إلى تنقل مستمر بين الشاشات والتطبيقات، حتى أصبحت التكنولوجيا أسلوب حياة يفرض علينا توتّراً دائماً. علاقاتنا أيضاً باتت أسرع وأضعف؛ تُبنى برسالة وتنهار بكلمة، بلا دفء اللقاء ولا صدق الحضور. وسط هذا الزحام نحتاج إلى بطءٍ صحي يعيدنا إلى أنفسنا؛ أن نغلق الهاتف قليلاً، نقرأ لما نحب، نمشي بلا استعجال، ونتحدث مع من نحب وجهاً لوجه. فالحياة ليست سباقاً، والسعادة ليست في السرعة، بل في أن نعيش اللحظة بوعي وهدوء قبل أن تمرّ دون أن نشعر بها
هذه حياة الانترنت والتكنلوجيا العصريه
سلبت اجمل ما فيها.. واجمل ما فينا ..
الجميع يعاني من التغييرات الحياتيه الدخيله..
رغم بعض الايجابيات
لكن سلبياتها لها تاثير على النفس..
ولا زلنا نتسابق في مجراها ..
ونسير على نفس الخطى المرسومه
للمستقبل المتسارع..
مقال قيم الفارس .. احسنت..
لك الاضافه والختم
وللتنبيهات
والتحايا العاطره والتقدير
في زمن يركض بنا قبل ان نركض معه
صارت التكنولوجيا تمنحنا كل شيء الا أنفسنا
نعرف الأخبار اكثر مما نعرف قلوبنا
ونطارد صور الاخرين بينما تبتعد ملامح واقعنا
تسارعت الايام حتى صرنا نحتاج الى بطءٍ متعمد
ولحظة صمت نعيد فيها ترتيب ارواحنا
والى لقاء بلا شاشة
وخطوة بلا استعجال
فليست الحياة ما نمر به بسرعة
بل ما نتوقف عنده لنشعر به
#الفارس
سلم الفكر والبنان
حرف يحاكي واقعنا فعلاً
لك كل جميل + ..
الفارس
تذكير قوي بأننا لسنا آلات
بل بشر نحتاج إلى إيقاع أبطأ كي نسمع أنفاسنا ونشعر بوجودنا.
صحيح أن التكنولوجيا منحتنا قدرة الوصول إلى العالم في لحظة
لكنها في المقابل سرقت منا القدرة على الوصول إلى أنفسنا
فلنجرب أن نعيد ترتيب أولوياتنا
أن نمنح أنفسنا دقائق بلا شاشة
أن نقرأ بعمق لا بعجلة أن نلتقي بمن نحب حضورا لا افتراضا
فالحياة ليست سباقا نحو النهاية
بل رحلة قصيرة تستحق أن تعاش ببطء، بوعي فعلا
سلمت الايادي على هذا الطرح المهم
اهلا بالفارس
كلمات تحكي واقعنا بعمق
كل كلمة كانت بمحلها
صحيح ان كل شي تطور واصبح مريح
الا انتا نفقد الهدوء الخصوصية الامان
يا الله كيف كنا وكيف اصبحنا
كنا نشتاق ان تاتي عطلة الاسبوع
عشان نلتقي بالاقارب وناخذ اخبار بعضنا
اليوم نعرف عنهم كل شي من التواصل الاجتماعي
حتى لو اجتمعنا الاغلب على جوالة
انا اللي استغربه ان حتى العزاء معاد في عزاء
يقولون العزاء بالمقبره
وعلى الجوال الله يرحمنا برحمته
وربي كل شي تغير بسبب هالتكنلوجيا
احسنت الفارس وكلامك يدخل القلب
دان رقي حرفك وجميل عطائك
كلام سليم … كاتبنا القدير (الفارس )
نتصالح إلكترونياً وننفصل بـبلوك
اختفى الانتظار الذي كان يُعطي للعلاقة طعماً
الوقوف عند الهاتف الأرضي بانتظار مكالمة قد
لا تأتي لأنه لم بعد وجوده مهماً لأن كل فرد من أفراد العائلة
له رقمه الخاص وعالمه الخاص به
الآن كل شيء سريع رخيص وقابل للإلغاء
نحذف الناس كما نحذف الصور التي لم تعجبنا
ونستبدلهم كما نستبدل الفلاتر
نحتاج فعلاً إلى بطءٍ صحي كما قلتَ
أن نعود لنكتب رسالة بخط اليد ونضعها في ظرف.
أن نجلس مع الشخص ساعة من غير ما نمسك الجوال
أن نترك الرسالة ساعات بل أياماً، قبل الرد…
ليس تكبّراً بل لأن الكلمة إذا خرجت بلا تفكير تجرح
وإذا خرجت بعد تريّث تُشفي.
أن نعود لنحس بغياب الآخر
فنستاقه حقاً لا أن نطمئن عليه ...حقاً
في البطء كرامة وصدق للمشاعر، وعمق للعلاقات
ولو تباطأنا قليلاً عدنا بشرًا مرة أخرى
شكراً لك على هذه الكلمات اللي فعلاً لامست شيئاً عميقاً فينا
نحتاجه في واقعنا الذي انقلب رأساً على عقب
إزاء هذه المتغيرات السلبية أكثر منها إيجابية