الذكريات جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان فهي ترافقه في كل مراحل عمره قد تضعف مع مرور الأيام وتبدو وكأنها غفت في أعماق النفس لكنّها لا تختفي تمامًا فبمجرد أن
الذكريات جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان
فهي ترافقه في كل مراحل عمره
قد تضعف مع مرور الأيام وتبدو
وكأنها غفت في أعماق النفس
لكنّها لا تختفي تمامًا
فبمجرد أن يمر الإنسان بموقف
يشبه ما عاشه، أو يسمع كلمة معينة
أو يرى مكانًا كان له معنى
تستيقظ تلك الذكريات بقوة
وكأن الزمن عاد إلى الوراء
ولأنها مرتبطة بالمشاعر
تبقى حية مهما حاولنا تجاهلها
فهي تحفظ ما عشناه وتشكّل
خبراتنا التي نتعلم منها ونكبر بها
لذلك تُعدّ الذكريات كنزًا لا يموت
حتى وإن نام طويلاً