ما عاد في قلبي متسع لغيرك
ولا في روحي فراغ لا يشبهك
منذ ان عرفتك تغير طعم الأشياء
صار كل شيءٍ يمر بي يحمل شيئاً منك
حتى الصباح حين يشرق يذكرني بابتسامتك والمساء حين يهدأ يهمس لي باسمك
اصبحتَ بيني وبين نفسي فكرة لا تهدأ
وحنيناً لا يغيب
وطمأنينةً تختبئ خلف ضجيج الأيام
#أحبك
أحبك بطريقة لا ضجيج فيها
حباً نقياً هادئاً كالدعاء لا يُقال كثيراً لكنه يعيش طويلاً
أحبك حين تتكلم
وحين تصمت
حين تقترب فأنسى العالم وانا معك
وحين تبتعد فأشعر أني افقد شيئاً مني
'
وجودك علمني ان الحب ليس وعداً بل حضور صادق لا يعرف التكلف
وان الغياب ليس نسياناً بل مساحة يزداد فيها الشوق اتساعاً
'
حبك ليس مجرد شعور عابر
هو يقين يسكنني
يرافقني في تفاصيل يومي
في دعواتي
في نظراتي العابرة للأفق
وليتك تعلم كم من الأشياء الصغيرة تذكرني بك
نظرة
صوت
نسمة هواء
أو حتى مقطع موسيقى وأغنية
كلها تحمل ملامحك بطريقةٍ لا افهمها ولكني ابتسم لها
'
فابق كما انت
قريباً ولو من بعيد
ساكناً ولو في الغياب
لأنك ببساطة
الجزء الأجمل من قلبي
والنبض الذي ما زال يذكرني ان في الحياة ما يستحق ان يُحب بهذا الصدق
حين يشبهك كل شي
آحلم بك يقظة ..
وآكتبك عشقآ دون ورقة آو قلم ..
آعيشك كل لحظة وآحبك ..
قصآئدى والحروف
تنصآعُ ملئ إرآدتها لك
طوعاً لك حين تكتبني
همسآ لآ يفقهه سوآي
كيف لك آن تمتلك آانسيابَ القلب..
كيف للمفردآتِ آن ترحل بي
إلى عآلم الروح و إلى آعالي النبض
كيف لمشاعري بك آن تغير
نظآم الأنفآس و تزيد خفقآن القلب
.
.
نص تتقاطع فيه اللغة مع الفكرة،
والفكرة مع الوجود
فلا تعود الكلمة أداةً للتعبير،
بل كائناً ينهض من وهج الشعور
ليخلق عالمًا موازياً لصومعة العشق
فابق كما انت
قريباً ولو من بعيد
ساكناً ولو في الغياب
لأنك ببساطة
الجزء الأجمل من قلبي
والنبض الذي ما زال يذكرني ان في الحياة ما يستحق ان يُحب بهذا الصدق
جنون الورد
حين يُكتب الحب بهذا الصفاء
يصبح حضورًا لا يُجادل،
وطمأنينة لا تُفسَّر
خاطرتك لا تقول أحبك فقط
بل تعيشها بهدوء العارف
وبصدقٍ لا يحتاج ضجيجًا
في كلماتك يقيم الحب
كما يجب أن يكون:
يقينًا، لا ادعاء
وحضورًا، لا وعدًا
سلم هذا القلب
الذي يعرف كيف يُحب
دون أن يُرهق المعنى
وحلّقتِ بنا إلى مساحة جميلة
يشبهها الصدق… وتشبهك