( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

الحسنات والسيئات الخطبة الاولى

الحمد لله رب العالمين، أعظَمَ للمتقين العاملين أجورهم، وشرح بالهدى والخيرات صدورهم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وفَّق عباده للطاعات وأعان، وأشهد أن نبينا محمدًا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم يوم أمس, 05:27 PM
صوآديف متواجد حالياً
    Female
SMS ~
Awards Showcase
 
 عضويتي » 33
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (08:22 PM)
آبدآعاتي » 776,327
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » صوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9895
الاعجابات المُرسلة » 9718
تم شكري » » 2,945
شكرت » 1,754
sms ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي الحسنات والسيئات الخطبة الاولى

Facebook Twitter


الحمد لله رب العالمين، أعظَمَ للمتقين العاملين أجورهم، وشرح بالهدى والخيرات صدورهم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وفَّق عباده للطاعات وأعان، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُالله ورسوله خير من علَّم أحكام الدين وأبان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الهدى والإيمان، وعلى التابعين لهم بإيمان وإحسان ما تعاقب الزمان، وسلم تسليمًا مزيدًا؛ أما بعد:
فأوصيكم ونفسي - أيها المؤمنون - بتقوى الله عز وجل بفعل ما يحبه ويرضاه، وترك ما يُبغضه ويكرهه؛ ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 194]، ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 231]، ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 233].

عباد الله: الله ما خلقنا ليُعذِّبنا، خلقنا سبحانه وتعالى ليرحمنا، ومن رحمته بنا أنه يتفضَّل على أوليائه بمكرماته في الدنيا والآخرة، ومن مكرماته على أوليائه في الدنيا أنهم مهما ابتلاهم من ابتلاءات متنوعة وعظيمة، فإن قلوبهم مطمئنة بأن العُسر بعده يسرٌ؛ لأن الله وعد به، وأن الأجر العظيم مع كل مصاب إما بتكفير الذنوب والخطايا، وإما برفع الدرجات، ومهما حلم الإنسان بالرفاهية والنعيم والسعادة، فجنات عدن هي الأجمل؛ ففيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فالله عز وجل رؤوف بعباده رحيم، عفو غفور، شكور حليم، فمن رأفته بنا أنه علِم ضعفنا فخفف عنا التكاليف، وتقرب إلينا وتحبَّب إلينا وهو الغني عنا، ففتح لنا أبواب التوبة والمغفرة والعفو عن الذنوب والمعاصي، فكان حليمًا بنا رحيمًا، وهو القوي المتين القهار، شكورًا لنا سبحانه وتعالى رغم أنه غير محتاج لنا، ولا تنفعه طاعتنا، ولا تضره معصيتنا، إلا أنه جل جلاله شكور يقبل اليسير من العمل، ويجزي بالعظيم من الأجر: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 40]، الله عز وجل ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر: 19]، ومن فضله علينا وإكرامه لنا وإحسانه إلينا، أنه لا يؤاخذنا بما كسبت قلوبنا من الآثام، ما دامت محصورة في النفس، ولم يكن لها واقعًا؛ فحين قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 284]، جثا الصحابة رضوان الله عليهم على رُكَبِهم، بأنهم كُلفوا ما لا يطيقون، فالوساوس تعترض كل إنسان، وهوى النفس يراود صاحبه بما لا يرتضيه ربنا، ونزغات الشيطان لا تُرضي الرحمن، وأحيانًا يهيم الإنسان بأفكاره بما لو ذكره لأحدٍ لاستحقره، حتى إن عبدالله بن عمر رضي الله عنه بكى حين سمع هذه الآيات حتى سُمع نشيجه وقال: "والله لئن واخذنا الله بهذا لنهلِكَنَّ"، ثم ما كان من الصحابة جميعهم رضوان الله عليهم إلا أن يتبعوا إرشاد نبيهم صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ [البقرة: 285]، فتفيض رحمات ربهم على جميع المؤمنين؛ فيقول سبحانه وتعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286]، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفُسَها، ما لم يتكلموا، أو يعملوا به))؛ بيانًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: ((إذا همَّ عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه))، وهذا كله من فضل الله علينا ورحمته بنا وعفوه جل جلاله، وأحيانًا يفكر المؤمن التقيُّ القريب من الله سبحانه وتعالى أو الـمُحب لعمل الصالحات، فيهُمُّ بأعمال صالحة قد يستطيع عملها وقد لا يستطيعها، وقد يستطيع أداءها لكن بعد حين؛ لأنها تحتاج إلى إعداد وتفكير ودراسة، وجمع مال؛ كبناء مسجد مثلًا، أو بناء دار لرعاية الأيتام، أو نحوهما، وقد يكون ما يهم به يحتاج إلى وقت وجهد فقط؛ كحفظ القرآن الكريم كاملًا، أو تعلم متن شرعي ككتب الصحاح مثلًا، وقد يستطيع أداءها، لكن يحُولُ عنها نسيان، أو يغلبه نوم كمن يريد أن يقوم الليل فيغلبه نعاس، أو يحول عن العمل الصالح مهمات أُخَرُ من غيرها من الأعمال الصالحات، فكل هؤلاء - يا عباد الله - يمن عليهم ربنا الكريم الجواد بأن له حسنةً كاملةً غير منقوصة بما همَّ به؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق؛ كما أخرج البخاري عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ((إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيَّن ذلك، فمن همَّ بحسنة فلم يعملها، كتبها الله له عنده حسنةً كاملةً))، بل لكم - يا عباد الله - أن تستشعروا عفوَ الله ومغفرته ورحمته علينا، بأن من همَّ بعمل سيئ لا يُرضي الرحمن، ويُغضبه، فلا يعمل بما همَّ به مخافةً من الله عز وجل، واتقاءً لسخطه وشديد عقابه، وأليم عذابه، فهذا يُثيبه الله عز وجل بحسنة كاملة غير منقوصة؛ لأنه ما تركها إلا من أجل الله تعالى، لا خوفًا من المخلوقين، أو مراءاةً لهم؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ومن همَّ بسيئة فلم يعملها، كتبها الله له عنده حسنةً كاملةً))، وقد أخرج الترمذي عن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما الدنيا لأربعة نفرٍ: عبدٍ رزقه الله مالًا وعلمًا، فهو يتقي ربه فيه، ويصِل فيه رحِمه، ويعلم لله فيه حقًّا، فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا، فهو صادق النية، يقول: لو أن لي مالًا لعمِلت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواءٌ، وعبدٍ رزقه الله مالًا، ولم يرزقه علمًا، يخبِط في ماله بغير علمٍ، لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحِمه، ولا يعلم لله فيه حقًّا، فهو بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو أن لي مالًا لعمِلت فيه بعمل فلان، فهو بنيته، فوِزرُهما سواء))، وإذا همَّ بسيئة وحدثت نفسه بفعلها، ولم يعملها ولم يسعَ لها، وتركها نسيانًا أو انشغالًا، ولم يكن الدافع مخافة الله عز وجل في تركها، فإنه لا تُكتب له سيئة، ولا تُكتب له حسنة؛ لأنه لم يتركها مخافةً من الله عز وجل؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم، في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((وإذا تحدث بأن يعمل سيئةً، فأنا أغفرها له ما لم يعملها، فإذا عملها، فأنا أكتبها له بمثلها)).

واعلموا - يا عباد الله - أن من همَّ بسيئة، وخرجت من الهم إلى السعي، فسعى جهده في تحصيلها، ثم عجز عنها وهو يسعى لعملها، تُكتب له سيئة؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم، في الحديث الذي أخرجه البخاري، عن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنهما: ((إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار، قلت: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصًا على قتل صاحبه))، فالضابط - يا عباد الله - في كتابةِ السيئة لمن يهمُّ بعمل سيئة أن يعمل ويسعى في فعلها، أو يتكلم بها بلسانه، فتخرج من حديث النفس إلى عمل بالجوارح.

واعلموا - يا عباد الله - أن هنالك أعمالًا للقلوب يؤاخِذ الله بها عباده، إذا خالطت قلوبهم وصادقتها كمحبة ما يبغضه الله عز وجل، أو بغض ما يحبه الله عز وجل، أو الكِبر أو العُجب بالنفس، والتعالي على الآخرين، أو الحسد أو سوء الظن بالمسلم من غير مُوجِبٍ؛ فهذه كلها من أعمال القلوب التي يؤاخذ بها الإنسان، إذا ما دافعها عن نفسه وقابلها بما يقابلها من استسلام لشريعة الله، وتواضع مع الناس وحب الخير لغيره، كما يحبه لنفسه ويحسن الظن بهم.

عباد الله: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 235]، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس))، وهذا لمن كان قلبه صافيًا سليمًا؛ فهذا هو الذي يحوك في نفسه ما كان إثمًا، ويكره أن يطلع عليه الناس، أما من فسد قلبه وانتكست فطرته، فقد ينشرح صدره للآثام، ويجاهر بها.

بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعني وإياكم بما فيهما من آيات وحكمة، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب وإثم وخطيئة، همت بها أنفسنا، أو تحركت بها قلوبنا، أو عملتها جوارحنا؛ إنه غفور رحيم.


hgpskhj ,hgsdzhj hgo'fm hgh,gn





رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 05:29 PM   #2



 
 عضويتي » 1
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:55 AM)
آبدآعاتي » 211,956
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » الفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond reputeالفارس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 6061
الاعجابات المُرسلة » 13820
تم شكري » » 2,468
شكرت » 7,375
 آوسِمتي »

الفارس متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير وبارك الله فيك




رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 05:30 PM   #3



 
 عضويتي » 13
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:55 AM)
آبدآعاتي » 331,152
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » نبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond reputeنبض اخر has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 5024
الاعجابات المُرسلة » 1467
تم شكري » » 1,986
شكرت » 0
sms ~
 آوسِمتي »

نبض اخر متواجد حالياً

افتراضي



رائع ومميز
عاشت الايادي دوم التالق




رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 08:07 PM   #4



 
 عضويتي » 70
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:57 AM)
آبدآعاتي » 104,736
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » سجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond reputeسجى الورد ❀ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1829
الاعجابات المُرسلة » 796
تم شكري » » 713
شكرت » 578
 آوسِمتي »

سجى الورد ❀ متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير وبارك الله فيك
وجعلة الله في ميزان حسناتك
يعطيك العافيه على الطرح القيم
كل الشكر والتقدير




رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 08:20 PM   #5



 
 عضويتي » 55
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (11:09 PM)
آبدآعاتي » 222,857
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » الــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4782
الاعجابات المُرسلة » 4985
تم شكري » » 1,675
شكرت » 2,728
 آوسِمتي »

الــوافــي متواجد حالياً

افتراضي



طرح جميل
وحضور اجمل
يعطيك العافية على هذا التميز
وجودك يزيد المنتدى جمالا وروح
دام تميزك وحضورك الراقي




رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 08:24 PM   #6



 
 عضويتي » 9
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:57 AM)
آبدآعاتي » 471,164
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » حنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 8869
الاعجابات المُرسلة » 2138
تم شكري » » 2,372
شكرت » 1,016
sms ~
 آوسِمتي »

حنين الشتاء متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير




رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:21 PM   #7



 
 عضويتي » 95
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:51 AM)
آبدآعاتي » 78,842
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » عاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond reputeعاازفة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4517
الاعجابات المُرسلة » 3169
تم شكري » » 1,458
شكرت » 1,424
 آوسِمتي »

عاازفة متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله كل خير
طرح رائع
يعطيك العافية على هذا الابداع
سلمت يمناك ولاعدمنا جديدك المميز




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 7
, , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون