في داخل كل إنسان سماء خفية، لا تُرى بالعين، لكنها تُشعر بالقلب... هناك أرواح تشبه نجمًا وحيدًا في فضاءٍ واسع… تلمع من بعيد، يراها الجميع، لكنها تبقى بعيدة لا
في داخل كل إنسان سماء خفية، لا تُرى بالعين، لكنها تُشعر بالقلب...
هناك أرواح تشبه نجمًا وحيدًا في فضاءٍ واسع…
تلمع من بعيد، يراها الجميع، لكنها تبقى بعيدة لا تُمس، تكتفي بأن تُنير عتمة الآخرين من مكانها البعيد.
وأرواح أخرى تتناثر كنيازك عابرة، تأتي فجأة فتترك أثرًا قويًا ثم تختفي، وكأنها لم تكن، لكنها تظل محفورة في الذاكرة، مثل وميضٍ في ليلة ظلماء.
وهناك أرواحٌ لا تُشبه نجمًا ولا مذنبًا، بل تُشبه مجرة كاملة…
كلما تعمقت في معرفتها، وجدت دهشةً جديدة وسرًّا لم تُكتشف أبعاده بعد، فهي عالمٌ قائم بذاته، مليء بالجمال والغموض.
وبين هذه السماء وتلك، قد نجد سحبًا داكنة تحجب الضوء، تمامًا كالأفكار السلبية التي تخنق أرواحنا، أو كذكريات مؤلمة نحاول جاهدين أن نتجاوزها. لكن، حتى أكثر السماء ظلمةً، تخفي خلفها شمسًا تنتظر شروقها.
فلنلتفت إلى داخلنا، لنكتشف أي سماء نسكن…
هل نحن نجم بعيد؟ أم مذنبٌ عابر؟ أم كونٌ كامل لم يكتشفه أحد بعد؟
"في النهاية… ليس المهم كيف يرانا الآخرون، بل كيف نضيء سماء أرواحنا، لنكون نحن الدليل وسط هذا الكون الواسع."