سلبيات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة
الضغط الأكاديمي.
قلة التكيف.
نقص الكوادر المؤهلة.
التأثير على الأداء الأكاديمي للطلاب الآخرين.
التمييز غير المباشر.
الضغط الاجتماعي.
تفاوت الاستجابة التعليمية.
التحديات اللوجستية.
نقص الموارد.
ضعف التنسيق.
الضغط الأكاديمي: قد يواجه الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة صعوبة في متابعة المناهج العادية، مما يؤدي إلى شعورهم بالإحباط.
قلة التكيف: قد لا تكون البيئة المدرسية العادية مهيأة بالكامل لتلبية احتياجات الطلاب الخاصة، مما يجعل التكيف صعباً.
نقص الكوادر المؤهلة: عدم وجود معلمين مختصين لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية قد يحد من فعالية الدمج.
التأثير على الأداء الأكاديمي للطلاب الآخرين: قد يحتاج الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة إلى وقت إضافي واهتمام أكبر من المعلم، مما قد يؤثر على وقت التعليم للطلاب الآخرين.
التمييز غير المباشر: رغم الجهود لخلق بيئة شاملة، قد يواجه الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة تمييزًا غير مباشر أو نظرة سلبية من زملائهم.
الضغط الاجتماعي: الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة قد يعانون من الضغوط الاجتماعية ومحاولة التكيف مع زملائهم، مما قد يسبب لهم توترًا عاطفيًا.
تفاوت الاستجابة التعليمية: قد لا يتجاوب الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة بنفس السرعة أو الكفاءة مع الأساليب التعليمية المستخدمة في المدارس العادية.
التحديات اللوجستية: بعض المدارس العادية قد تفتقر إلى البنية التحتية المناسبة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يسبب صعوبات في الحركة والتفاعل.
نقص الموارد: قد يكون هناك نقص في الموارد المخصصة لدعم تعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يؤثر سلباً على جودة التعليم.
ضعف التنسيق: قد تكون هناك صعوبة في التنسيق بين المعلمين والأخصائيين لدعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل فعال.