أخبركَ عن حالي
في عجالة عن السؤال
ك المباغتة المعهودة
في أول الكلام
كيف أنا ... ؟
و النبض صقيع
كتبتكَ كثيرا يانبض
و الحرف لا يقبل التأويل
في كتاب العمر
تجيئ ك الضوء
تجيئ ك الحب
تَعْبُرُني خلسة
لا تجلب الضوضاء
ك الصوت المبحوح
ك سكون الوطن
و الحدود جيوش
و الحالة طوارئ .....
كيف أنا ....؟
أرفع عيني إليكَ
لحظتذاك أتأملكَ
بكبرياء لا ينكسر
و كل مافيكَ يُجرجرني
للحديث عني
و عن ارتجاف يدي
و ارتعاش قلبي
و المنطق خدعة
ك سكون البحر
مع العمق يزداد الغرق
ف كيف سأكون
و لا شيء يُثْبت قيد الحياة
إلاكَ ......
حُمْقاً ذاك السؤال
من كائن بريء !!!
يمارس هواية التخفي
وراء التناثر
و المشهد بقايا
و المكسور نبض
يجهل منطق الأشرعة
في عرض بحر هادئ
و كمين الموج الغاضب
يُداهم الحواس
و يُباغث الأشواق
فيَضْرم الذكرى و يرحل
حَسَناً....
لقد اشتقتُ إليكَ
و ماذا بعد
مازلتُ أتنفس
على قيد الشعور أسير
و قلبي كما هو ....
يَفزعُ عند منتصف الليل
يُقَلِِّبُ الدفاتر بحثاً عنكَ
و الحروف تشيء أني أحبكَ
أحفظُ مواعيد مروركَ
عبر بوابة الذكرى
و منافذ الوقت
فلا تسألني كيف أنا
و أنا كما أنا ....
فارغة منكَ .....
محكاتك جميلة
فقد افردتِ جناحي النبض
وخلقتِ عالياً اما سؤالك العميق
فهو يؤكد بأن وجودنا في حضور من نحب
ليس مجرد صورة واقعية او ذهنية
وانما هرم من اهرامات الوعي التي يجب ان
تدرك وينظر الى الامور من خلالها
لان هناك فرق بين
من يفتقدك ومن يفتقد نفسه معك
نصك رائعه من روائع قلمك
التي اسعدني مصافحته
دام نبضك
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح محكاتك جميلة
فقد افردتِ جناحي التبض
وخلقتِ عالياً اما سؤالك العميق
فهو يؤكد بأن وجودنا في حضور من نحب
ليس مجرد صورة واقعية او ذهنية
وانما هرم من اهرامات الوعي التي يجب ان
تدرك وينظر الى الامور من خلالها
لان هناك فرق بين
من يفتقدك ومن يفتقد نفسه معك
نصك رائعه من روائع قلمك
التي اسعدني مصافحته
دام نبضك
المـــــــلاح ....
جميل هو الحضور منكَ و أنتَ أول الواصلين لمحتُ هذا الشرف خلف التواجد ملتقطة ابتسامة رضا فلا حرمني الله من هكذا زيارة يَسعدُ بها النبض فقط كن بالجوار ف للقراء أمثالكَ أكتب تحية شكر و امتنان و الياسمين من حدائق التقدير
البارزه
نصك يحمل عمق المشاعر وصدق الحنين،
كأنك تنثرين القلب على الورق بلا تحفظ، فتتداخل الشوق والارتجاف مع نبض الكلمات.
أحببت كيف جمعتِ بين السكون والعاصفة،
بين الغرق في الذكريات والبحث عن الحضور،
لتصوري الحب كبحر هادئ يكتنفه الغضب أحيانًا، لكنه يظل مدهشًا وجاذبًا.
كل حرف هنا يهمس بالاشتياق،
وكل جملة تحاكي الصمت قبل الكلام،
مما يجعل القارئ يشعر بثقل الفقد ودفء الحب في الوقت نفسه.
سلمت أناملك على هذا البوح العميق، فقد أمتعتنا بنص يلامس القلب قبل العقل
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت البارزه
نصك يحمل عمق المشاعر وصدق الحنين،
كأنك تنثرين القلب على الورق بلا تحفظ، فتتداخل الشوق والارتجاف مع نبض الكلمات.
أحببت كيف جمعتِ بين السكون والعاصفة،
بين الغرق في الذكريات والبحث عن الحضور،
لتصوري الحب كبحر هادئ يكتنفه الغضب أحيانًا، لكنه يظل مدهشًا وجاذبًا.
كل حرف هنا يهمس بالاشتياق،
وكل جملة تحاكي الصمت قبل الكلام،
مما يجعل القارئ يشعر بثقل الفقد ودفء الحب في الوقت نفسه.
سلمت أناملك على هذا البوح العميق، فقد أمتعتنا بنص يلامس القلب قبل العقل
معاند الوقت .....
أصدقكَ القول و هذه أول مرة أتطرق فيها لهكذا تصريح مني ولي في مجال الكتابة سنين عندما أطرح نصا لي مهما كان في الثانية التي تلي الطرح أجلس بجانب النص انتظر من سيفهم ماتمت كتابته أو من سيجاري مافاض به قلمي الصغير وكم أحب قراءة تلك التعمقات في نصوصي من القارئ و أبتسم كما هو الحال الآن و أنا مسترسلة في الإستمتاع بتعقيبك على حرفي البسيط التائه صراحة أردتُ القيام بعملية تحليل معنوي لحضورك الوهاج لكن اخترتُ السكينة و الإبتسامة و اليد على الخد أمور هي تفي بالغرض فقط كن بالجوار كي تكتمل الحروف تحية شكر و امتنان و توليب من حدائق التقدير لهكذا تشريف
التعديل الأخير تم بواسطة البارزه ; 09-25-2025 الساعة 02:04 AM