متلازمة أسبرجر، التي تُعتبر جزءًا من طيف التوحد، تتميز بصعوبات في التواصل الاجتماعي وسلوكيات نمطية. الأسباب الدقيقة لمتلازمة أسبرجر لا تزال غير معروفة، لكن هناك عدة عوامل يُعتقد أنها تلعب
متلازمة أسبرجر، التي تُعتبر جزءًا من طيف التوحد، تتميز بصعوبات في التواصل الاجتماعي وسلوكيات نمطية. الأسباب الدقيقة لمتلازمة أسبرجر لا تزال غير معروفة، لكن هناك عدة عوامل يُعتقد أنها تلعب دورًا في حدوثها:
العوامل الوراثية: تشير الدراسات إلى أن هناك رابطًا وراثيًا بين متلازمة أسبرجر وبعض الاضطرابات النفسية الأخرى. إذا كان أحد أفراد الأسرة مصابًا بالاضطراب، فقد يكون هناك خطر أعلى للإصابة به.
العوامل البيئية: بعض العوامل البيئية أثناء الحمل، مثل التعرض للسموم، أو العدوى، أو نقص العناصر الغذائية، قد تزيد من خطر الإصابة.
العوامل العصبية: قد يكون هناك اختلافات في بناء الدماغ ووظائفه لدى الأفراد المصابين بمتلازمة أسبرجر، مما يؤثر على طريقة معالجة المعلومات الاجتماعية.
العوامل النفسية: قد تلعب العوامل النفسية دورًا في تطوير متلازمة أسبرجر، لكن هذه العوامل لا تزال قيد البحث.
العوامل الاجتماعية: بعض الدراسات تشير إلى أن تجارب الطفولة المبكرة وتفاعل الأسرة قد تؤثر على تطور المهارات الاجتماعية.