مسآء / صباح الخير المُطرزٌ بـ عقود اليآسمين هناك قلوب جميلة جدًا تفيض لطفًا وصدقًا، لكنها لا تناسب مساحتك الداخلية، ولا تفهم طريقتك في الحب أو الوجود. هي
هناك قلوب جميلة جدًا
تفيض لطفًا وصدقًا،
لكنها لا تناسب مساحتك الداخلية،
ولا تفهم طريقتك في الحب أو الوجود.
هي تُحب، لكن بلغتها…
وأنت تحتاج لغة أخرى
في الحياة
لا تأتي كل الأشياء متكاملة
على مقاس رغباتنا
بعض العلاقات
مهما كان صدقها
تولد وهي مائلة قليلًا عن مستوى التفاهم
كأن القدر
أراد أن يُعلّمنا
أن النية الطيبة لا تكفي دائمًا
وأن الطيبة حين تُساق في طريقٍ لا يناسبها
تتحوّل إلى إنهاكٍ جميل المظهر
موجع الجوهر
مثل الشوربة والشوكة
كلاهما نافع، كلاهما جميل في مجاله
لكن الجمع بينهما لا يُنتج طعامًا بل فوضى
لا لعيبٍ في الشوربة
ولا لقصورٍ في الشوكة
بل لأن طبيعة كلٍّ منهما تختلف جذريًا
اختلافًا لا تُصلحه المودّة
فلسفة الاختلاف قبل الحب
ليس كل اختلافٍ يستحق المقاومة
فبعض التباينات لا تُبنى على سوء فهم
بل على طبيعة وجودية خالصة
هناك من يُحبّ بصوتٍ مرتفع
وهناك من يُحبّ بالصمت
من يعبّر بالعطاء، ومن يعبّر بالغياب
من يرى الحبَّ وعدًا أبديًا
ومن يراه لحظةَ امتلاء مؤقتة
حين نحاول جعل أحدهم يُشبهنا
لنستطيع أن نحبه
فنحن لا نحبّه حقًا
بل نحبّ انعكاسنا عليه
وهنا تكمن المأساة:
أن يُنهكنا السعي
في تكييف أرواح الآخرين
مع مقاييسنا الخاصة
ثم نكتشف متأخرين
أن الحب لا يُترجم
بل يُفهم فطرةً أو لا يكون
حكايات تُكملها النهاية
كم من علاقةٍ أرهقناها
ونحن نحاول إنعاشها بالنيات الحسنة
نخاف فقدها حتى بعد أن فقدت معناها
نغرق في محاولات الإصلاح
نظن أننا بالصبر نعيد الانسجام
لكننا في الحقيقة نُضاعف الانكسار
فالشوكة مهما كانت أنيقةً ومذهّبة
لن تُشبعك حين تضعها في طبق شوربة
لأن المشكلة ليست في الأداة
بل في الملائمة
بعض العلاقات لا تفشل لأن أحدًا أخطأ
بل لأنها اكتملت بما يكفي
فما عاد للزيادة إلا أن تفسد جمالها
درس الروح .. التقبّل لا التبرير
ينضج الإنسان
حين يدرك أن الجمال
لا يُقاس بالامتلاك
أن هناك أشخاصًا رائعين
لكنهم لا يشبهوننا في المسار
ولا في التوقيت
أننا يمكن أن نحبّ أحدهم جدًا
ثم نشكره على مروره في حياتنا
دون أن نتمسك بظله
ليس كل رحيلٍ خسارة
وليس كل اختلافٍ خصومة
فبعض القصص تكتمل حين تتوقف
وبعض الأرواح تبقى جميلة حتى وإن غادرت
علّمنا الله بالتجارب أن الاختلاف ليس عيبًا
وأن البُعد أحيانًا صورة من صور الاحترام
فاشكروا النعمة وإن لم تدوم
واشكروا الجمال وإن لم يُكتب لكم
يكفي أنكم عرفتم يومًا
طعم الشوربة ولو بالشوكة
فربما لم تشبعوا
لكنكم تذوقتم درسًا
سيبقى في الذاكرة ما بقي القلب ينبض
مساء السعاده
أهلاً كاتبتنا القديره شمس
مقال عميق وسلس يحمل بين سطوره حكمة الحياة ولُطف القلب
استخدمتِ التشبيه ببراعة ونسجتِ الكلمات بمزيج من الفلسفة والواقعية
أسلوبك راقٍ وأفكارك تلامس القلب والعقل معًا
شكرًا لهذا النص الذي يُعلّمنا أن بعض العلاقات لا تُقاس بالحب وحده
بل بالملاءمة والتقبّل
لك الشكر والتقدير
ولك كل الزين والإضافه 500
مساء السعاده
أهلاً كاتبتنا القديره شمس
مقال عميق وسلس يحمل بين سطوره حكمة الحياة ولُطف القلب
استخدمتِ التشبيه ببراعة ونسجتِ الكلمات بمزيج من الفلسفة والواقعية
أسلوبك راقٍ وأفكارك تلامس القلب والعقل معًا
شكرًا لهذا النص الذي يُعلّمنا أن بعض العلاقات لا تُقاس بالحب وحده
بل بالملاءمة والتقبّل
لك الشكر والتقدير
ولك كل الزين والإضافه 500
..
مساء السعادة يا الفارس
حضورك يضيف للنص
نافذة هواء نقي
وقراءتك الواعية
أشبه بمصباحٍ
يضيء الفكرة من الداخل
سعدتُ كثيرًا بأن وصلتك رسالة المقال
أن الحب وحده لا يكفي
ما لم تُسانده الملاءمة والتقبّل
وأن جمال بعض القصص
يكتمل حين نمنحها حقّها
في الاختلاف لا في العناد
شكرك الكريم وسام على صدر الحرف
وأنت من القرّاء الذين
يُربّون المعنى بالتأمل والإنصاف.
شمس
موضوعك رائع جدا ويستحق التأمل
هو يعكس عمق فهمك لطبيعة العلاقات الإنسانية وأهمية قبول الاختلاف وفهم طبيعة الآخر
ليس كل من نحبهم يناسب مساحتنا الداخلية أو طريقة عيشنا للحب
الحكمة تكمن في إدراك ذلك دون شعور بالذنب أو إحباط
الحب ليس إجبارا على التوافق الكامل بل هو فهم واحترام طبيعة كل طرف حتى لو كان وجوده في حياتنا مؤقتا
النص يعلمنا أن بعض العلاقات تكملنا بتجربتها وليس بامتلاكها
وأن قيمة الحب أحيانا تكمن في التجربة نفسها في الدروس التي نتعلمها
وفي القدرة على الشكر والامتنان لما مر بنا، دون التشبث بما انتهى أو لم يكتمل
باختصار، نصك رائع لأنه يربط بين الحب الاختلاف وقبول الواقع بطريقة شاعرية وفلسفية عميقة
ويذكرنا أن السلام الداخلي يأتي من التقدير لا من التملك.
حقاً أذهلني ذلك الأسترسال دون إنقطاع
لذهنية الفِكر في شق مسارات الأتزان
في فلسفة عميقه دسِمه أياً كانت النتائج
المترتبه على ماستؤول إليه حالاتُ الشبع
هنالك فوضى عارمه ستجوبُ الأذهان
فوضى حواس لن تستسيغ تذوقَ ذلك الطعم
حتى ولو قُدِمت له وليمةٌ على منسفٍ عربي..!
تلك المُقاربه للحالتين بارعه وكأنكِ تُشيرين صوبَ
الشمس لكن إبهامك يدُلُكِ إلى السماء..!
وكلاهما في ذاتِ المضمارِ والنسق
لكن كُلٌ له دور مراد له أن يقوم به
تلك اللحظةُ الفارقه التي جعلت من عقارب الساعة
أن تتوقف لمحاولة ضبط الوقت
قد توقِفُ الإميال بالتساوي إلى حين
لكنها ستعود لتأخذ دورها في الجري دون طائل
ربما من يستفيد هو الوقت وليس غير ذلك..!
ربما أستعيرُ من خلالِ ذلك تلك المفردةُ التي لطالما
رددناها في حواراتنا العامه
الطيورُ على أشكالها تقع..
حتماً بل ومؤكد إن كأس الشوربه لم يكن ليُمانع
أن تتواجد الشوكة والمِلعقةُ معاً فيه
لكنه سيهِبُ من يستنزِفهُ أكثر
منصاعاً لرغبةِ الكأس لا المِلعقه..!
فالقرارُ هنا ليس تشاورياً كما هو معلوم
بل إراده متبادله بالبذل والعطاء..!
رُبما سيكونُ من الإجحاف أن نُلغي دور الشوكه
إذا أفترضنا أن هنالِك فراغ خلفه غيابُ الملعقه..!
هل تعودُ الشوكةُ إلى الواجهةٍ كأمرٍ مُسلمٍ بِه..!؟
السؤال هنا مادورُ من يكون سد خانه ولم يكن أساسياً
ماشعور ذلك على أداءه في الميدان..
ياسيدتي
حين تكثر لدينا الإحتمالات فإن المفاضله تتقدم الخيارات
وهنا سيكونُ الأمر مُسلمّاً به صوب الأجهز والأمثل..
لكن حين لاتكونُ بأيدينا تلك الخيارات فلامفاضله هنا
بل تسليم لواقع يفرض نفسه ويحتم..
نحن نألفُ الجميع نمتّنُ لودادِهِم لنا
نُصافِحُهم بلُطف لكن أبداً لن نجعل من أيدينا مبعثاً لدفئ كاذب
قد يُفضي إلى زيادة الرصيد
ولن نجعل من عيوننا خُلجاناً تتقافزِ فيها أسماكُ اللهفه
الإكتفاء يافاضلتي يبدأُ من لجمِ هوى الذات
أمام نزعات طِفلةُ الروح الهائمه بحب التملُك..!
مبدعه شمس وربُ الدهشةِ مُبدِعه
أكتفي بهذا القدر من بث فحوى رؤاي
في مواجهة هذا السيل الجارف القادِمِ من سفحِ جليدٍ مُذاب
فكر نيّر يُدرّس
سلِمت لهذا الألق فاضلتنا الشمس
كل التقدير لما تقدّم من ثراء
تحيه تنحني وتصافح وتمضي.
يا رباه على هذا المقال
لقد كتب بفكر واعي
هنا كتبتي بقدر فيلسوف فعلا
لقد استفدنا من التشبيه لانك اخترتي ابسط
المداخل لنفهم عمق المعنى
وها نحن فهمنا ما تطرقتي له
وكلماتك تدخل القلب قبل العقل
ابدعتي وخالقي
ادام الله حضورك وجميل حروفك
مقالك لامس عمق الوعي الإنساني
الذي تدور الافكار الناضجة حوله
كأنها دروس مكتوبة بحبر التجربة
لا بالحروف
كم هو ناضج هذا الفهم
عندما نرى الجمال دون أن نمتلكه
وحين نؤمن بأن الاختلاف ليس خطأ
وانما ضرورة ملحة لإدراك ذواتنا
في كل علاقة نمر بها
جزء من وعينا ينضج
وجزء منّا يتعلم حدود العطاء
أعجبتني فكرة أن الطيبة
إن سارت في طريق لا يناسبها
تتحول إلى إنهاك جميل المظهر
موجع الجوهر
كأنكِ اختصرتِ رحلة الإنسان
بين الصدق والخذلان في جملة واحدة
أحياناً لا نحتاج إلى أن نفهم الآخر
ولكن أن نقبله كما هو
فبعض الفوضى هي درس في النظام
وبعض الرحيل هو اكتمال بشكل آخر
نعم ليس كل اختلاف يستحق المعركة
فبعض التباين هو المسافة التي تحفظ
الجمال من الإختفاء
جميل أن نصل إلى هذا النضج
أن نشكر اللقاء مهما كان سطحياً
وأن نترك الأثر يغدو تحية لا وجعاً
فمن عرف طعم الشوربة بالشوكة
تعلم أن الجمال لا يُؤكل
بل يذاق او يتذوق بحكمة
وهذا هو ديدن الحياة بين الجمال ونقيضه
وبين الفكر النبيل وعكسه
دام نبضك وقلمك
جميل ما كتبتي ومن أجمل ما قرأت لك . .
.
شوفي يا عزيزتي .. هناك قاعدة ثابته تنطبق على جميع العلاقات البشرية بما فيها الحب .. وهي الحب يجمع المتشابهين والمختلفين ..
فنجد اختلاف في التفكير
اختلاف في العقول
اختلاف في الثقافة
اختلاف في الرغبات
اختلاف في السلوك
اختلاف في وجهات النظر
ومع هذا الاختلاف بين المحبين طبيعي جداً ولا يفسد للحب قضية ابداً .
هناك محب هادي الطباع ويحب السكون وعدم الازعاج .
وهناك محب حاد الطباع يحب حياة الصخب والإزعاج
وهناك محب منزوع الغيره من قلبه .
وهناك علاقة متعدده بما فيها علاقة حب .
وهناك اختلاف في التقاليد والطباع واختلاف
في البيئة والهوايات والاهتمامات ويجمعهم الحب والود والسكينه .
الحب إذا وقع لا يعرف هوية ولا دين ولا يعترف بكثير من قيم الحياة .
فكم من مسلم عشق له نصرانية ومسيحية والعكس صحيح .
ولهذا الحب ما يعرف حواجز ولا دين ولا عمر ولا مستوى ثقافي البعد القرب واذا حصل الحب كل هذه الحواجز والعقبات تزول وتقع في قوانين القلوب .
قوانين الحب قاسية ومؤلمة وعنيفة احياناً تجبر على التنازل والتضحية والركوع والاستسلام لمسلمات غريبه وجديدة اكراماً لذلك الحب .
الفوارق تزول والعقبات تنهد والسلوكيات ربما يتغاضى عنها في سبيل ذلك الحب .
اهم نقطة ومهمة بالموضوع نوعية الحب أو درجة ومستويات علاقة الحب .
هناك حب لذات والروح
وهناك حب سد فراغ وتسليه وما يقدمه له من اهتمام وتغزل وإطراء ومدح .
وهناك حب حاجة ومصلحة .
الحب إذا لم يصل إلى مستوى الإدراك والنضج الكامل بين الشخصين يبقى حباً ناقص وقد يتجه إلى مثل ماذكرتي إلى استنزاف النفس بعلاقة سامة احد اطرافها مخلص والثاني اقل منه في العلاقة ومتردد في علاقته مابين الاستمرار بالعلاقة أو انتظار اي فرصة خلاف للهروب والبحث عن مسببات وأعذار لإرضاء ضميره الذي بالاساس مهزوز من داخله .
وارجع واقول الاختلافات في الحب لا يفسد الاحترام ولا يقلل من القدر ولكن هناك اتفاق في الحب والقلب والمشاعر والعواطف .
علماء النفس يقولون اكثر العلاقات اللي تدوم هي العلاقة اللي فيها اختلاف وفيها مد وجزر يعني علاقة ماهي على مستوى واحد ىوتيره واحده طول العمر .
على العموم الحب الحقيقي هو ان تحب الشخص مثلما هو .
تتقبله بزينه وشينه والاهم هو يتقبلك كذلك ويكون بينهم تبادل محبة ومستوى العشق واحد .
المحبة اللي مافيها الجميع يشعر بقيمته ووزنه ومكانته وقدره علاقة فاشله .
من يقدر العشره ويقدر العلاقة ويصون الموده ويحافظ على المحبه من الغدر والخيانه والجرح وكسر الخواطر .
العلاقات سواء علاقة صداقه او محبه أتت لتكون علاقة سعادة وامان وراحة ومصدر للهدوء .
.
وارجع لعلاقة الحب .. الارتباط الامن ظروري بين المحبين .
واي علاقة محبة ماهي آمنة ومتزنه وأساسها الصدق والحب المتبادل نهايتها الفشل .
اخيراً .. سلاماً وتحية لعلاقة الناضجين الصادقين فهي مصدر آمن لارواحنا مع الآخرين .. وصدق من قال "" الناضجين معافاة عقلية "" .
.
.
دمتي بود
.
.