أما كفاكَ أن تُثيرَ فينا النبضَ وتَرحلْ؟
أما كفاكَ أن تزرعَ في الروحِ وهجاً
ثم تُطفئَهُ بكلمةٍ .. وتَعدِلْ؟
كتبتَنا بمدادِ شوقٍ واحترقتْ
في سُطورِك حُروفُ قلبي المُبلّلْ،
يا من تُهدهدُ الوجعَ وتُحيي المدى،
كيفَ استطعتَ أن تجمعَ بينَ النّارِ والعسلْ؟
علّمتَ القصيدَ أن يَهِيمَ
وخلّفتَ في الصدر وطنًا من أسىً مُحتملْ.
الرجل الحر أديبنا المبجّل ..
ما أجمل حرفك واحساسك
أثار فينا عمق الشعور
سكبت من مدادك..
ما يغرقنا دون نجاة
طبت وطاب نبضك الرقيق
ولقلبك فرح بحجم المدى
تحياتي لك
الله الله يا الحر النداوي
نصك لوحة ممزوجة
بين الفصيح والعامي
كأنها نهرين التقوا
وسقوا القلب دفعة واحدة
فيه موسيقى داخلية متلألئة
وصور شعرية تتراقص
بين الشموخ والعذوبة
شدّني الانتقال
بين اللغة الشعبية العفوية
والجزالة الفصحى تبارك الرحمن
كأنك تبني جسر من الحنين
يمر فوقه القارئ بخطوات شغف
والصدق في البوح
يخلّي الكلمات كأنها جمر وندى
في نفس الوقت
أبدعت وأمتعت
وأهديت للعيون قصيدة
تُقرأ أكثر من مرة ولا تملّ
دمت مبدعاً
ودام لنا حضورك العذب
الـ شمس
هلا وغلا بالعِفةِ شمس
تُسمينني بالحُر النداوي
وهذا لأنكِ أصيله لم تغفل عن عيونِك الجميله
المعادن الأصيله..
يُسعِدُني ويُشرِفُني قراءتُكِ لأي نص
أكان يخُصُني أو معنيٌ به غيري
تُثرين النصوص بعميق أفكارِك وغزارة حضورك
وإن قل ..!
مبدعه أنيقه ومُلفِته ومعرفتُك شرف
لكِ في القلب إحترام وتقدير ومشاعر نبيله
لايمكن ترجمتها بكلمات
أيتُها النقيةُ البهيةُ الفاتنةُ الجميله
شُكراً لإطلالتِك في متصفحي
تحايا إمتنان وعِرفان على ماتقدّم من وهج وعبق
أضاء الصفحات وزينها بالعِطر
قوافل ورد لسموك
وليتها تفي
من سهول الرافدين وأنهارها وجبالها
إبنُ الرافدين يُرسِلُ تحاياه
إلى مدينة فيد التاريخيه
وجبة حائل في جبل أم سنمان وقشلة حائل
ولكِ ياعبق