الله الله الله
ياجمال هدهده
عندما تطلنا بروعة ابداعها
الابيات جداةجميله وقيمة المعاني
مبدعه حبيبتي
سلمت أكف العطاء
.
لك التقييم والاعجاب
والود والورد لمحياك
..
يا سلام على هذا الحرف المضيء
يا هدهدة حرف
قصيدتك لامست مقامًا عظيمًا
هو مقام المعلم
ذاك الذي يحترق ليُنير
ويهب النور دون أن يطلب جزاءً
سوى أثره الباقي في قلوب تلاميذه
..
تتابعت الأبيات
برشاقةٍ وإجلالٍ
لتصنع قصيدة تُنثر احترامًا
وتوقيرًا لكل من حمل همّ العلم
وعاش لأجله
سلمت أناملك
يا هدهدة الحرف
وهنيئًا لقلمٍ يُكرّم النور
بأبهى العبارات
دام عطاؤكِ
ودام هذا البوح
الذي يليق بمقام المعلّم
هدهدة حرف
أبداع في تصوير مكانة المعلم بهذا الجمال والصدق
هو شمعة تنير الدروب بوهجها حتى وإن احترقت لتضيء لغيرها
تجلّت في الأبيات لغة راقية ومشاعر سامية تعبّر عن الامتنان والعرفان لأصحاب رسالة النور والمعرفة
ابيات تنبض وفاءً وتقديرًا
رسمت بعذوبة الحرف عظمة المهنة التي تبني العقول وتنهض بالأمم
سلم الفكر على هذا الإبداع الجميل
الختم التنبيه الاضافة مع انتظار لكل قادم مذهل .
وثمّة أرواح...
تأتي گ شمعةٍ يحترقُ فتيلها
لتستضيء مِنها القلوب،
تلك القُلوبُ التي تشرقُ خلفَ الغيوم
لتزهرَ مع الرَّبيع.