سأعانقها طويلاً
عناقاً يشبه الإعتراف المتأخر لكنه جميل جداً
هي من حملتني على كتفيها حين تعبت من نفسي
وهي من نزفت بصمت لأتعلم كيف اشفي جروحي
'
سأشكرها لانها صمدت حين كان الانهيار اسهل
ولم تفقد ثقتها بنفسها و بالحياة رغم كل ما خذلها
كانت تخاف
وترتبك
وتنهار
لكنها تنهض في كل مرة
وكأن في داخلها وعداً خفياً الا تستسلم مهما حدث
'
وسأعتذر لها لاني تركتها وحيده امام زحام الألم
ارهقتها بمحاولات الفهم والبحث عن معنى لما لا يفهم
جعلتها تحمل فوق طاقتها كي ابدو قوية فيما بعد
سأعتذر لاني لم احتضنها يوم احتاجت
ولأني لم اصدقها حين كانت تبكي في صمت
ثم سأهمس في أذنها بهدوء
كل تعبك لم يذهب سدى
كل ندبةٍ فيك انجبت وعياً
ومن رمادك ولدتُ #انا
اكثر نضجاً
اكثر سلاماً
واقرب اليك من اي وقت مضى
#اسلوب
الموضوع كمن يضم جزءً من روحه نجا من العاصفة
برغم الالم بين السطور
تكمن الثقة ان النجاة من كل هذا ارواحنا الطيبه التي تخرج من عمق الالم
في كل مره وكانها حديث ولادة يعيش حياته في تعلم
سلم الفكر والبنان نقاش هادئ وانيق
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي *****
والإضافة + ..
اذا قابلت نفسي القديمه
وجلست أمام نسختي السابقه
تلك الفتاة المليئة بالحلم والاندفاع
بعينيها البريئتين
وصوتها الذي لا يعرف التعب
أبتسم بهدوء وأقول لها:
تعالي، خلينا نسولف
بدون خوف ولا عتاب
لن أبدأ بالعِتاب .. بل بالعِناق
لأنني أعرف أن كل جرح
صنع مني امرأة أقوى
وكل سقوط كان درسًا
لبناء نهوضٍ أجمل
سأهمس لها:
أنا ما جئت ألومك
جئت أحتضنك
لأنك السبب في أني أصبحت
(شمس)
اللي اليوم واقفة بكل هذا النور
كنتِ طيبة أكثر من اللازم
فتعلمتُ وجع الطيبة
كنتِ تثقين بسرعة
فتعلمتُ أن الثقة لا تُمنح
إلا لمن يستحق
كنتِ تبكين بصمت
فتعلمتُ أن الصمت لا يشفي
وكنتِ تحلمين بالكمال
فتعلمتُ أن الجمال في النقص
ثم أضحك وأقول لها
بخفة روحي المعتادة:
لا تخافي… ما زلتِ أنا
فقط أكثر وعيًا
أقل خوفًا
وأهدأ في حضرة الألم
أُمسك يدها وأقول:
لو عاد الزمن
ما كنتُ سأمنعك من الأخطاء
لأنها كانت سلّم صعودي
نحو النضج
لكني كنتُ سأهمس لك
في كل لحظة ضعف:
لا تنكسري يا شمس
فالنور بداخلك أقوى من أي عتمة
اسلوب
موضوع نقاش جميل جدااا
استمتعت فيه
ورجعت فعلا الى نفسي القديمه
اهلا باسلوب صاحب المواضيع
التي تجعلنانطق غصباً عنا
لو واجهت نفسي القديمه لعانقتها بكل شوق
وهمست في اذنيها خذيني معك ودعينا نهرب
لم اعد قادرة على ما تبقى مني فلقد اوشكت على الانهيار
ولم اعد قادرة على الصعود
خذيني حيث كنت فلربما يعود الامل الذي انتظرته
فلم يجدني
اه ليت بوسعنا ان نلتقي بانفسنا من جديد
ونحن بهذا النضج
شكرا لك اسلوب ولجمال سردك
بطريقة ممتعه
اسلوب
سأبتسم أولا، لأن في ملامحها حنين كبير
كانت أبسط، أصدق، أخف هم حزن و الكثير والكثير
كان كل شيء يفرحها بسهولة، وتجد السعادة في التفاصيل الصغيرة
سأخبرها أنني اشتقت لتلك الطمأنينة لتلك العفوية، لليقين بأن الدنيا أجمل مما تبدو
أما الآن فقدت نفسي شيئا فشيئا وسط زحام الأيام، ومسؤوليات تكبر القلب قبل العمر
كبرنا لكننا لم نعد نشعر بذات الصفاء
الموضوع هنا بطريقة الاستعراض مختلفة
مع اسلوب
دمجت السؤال مع مونتاج بالصوت الجريح
جعلت من يدخل هنا يعود بالزمن الى الوراء سنين وسنين
ابدعت من الآخر تسلم الايادي ويعطيك العافية يامبدع.
الله يااسلوب* شنو هالموضوع يوجع القلب
من منا مايشتاق لنفسه القديمه
دمجت السؤال مع المونتاج* بالصوت الجريح
رووووعه
راح احضنها* واقول سامحيني ع كل شي
وشكرا لك ع تحملك تلك الأياام الي راحت بعفويتها وبرائتها
وراح اقولها تكفيك مكانتك وثقة نفسك
عند الأخرين
والحمدالله ع مامضى والحمدالله ع الي جاي
وكل شي مكتوب لك من عند ربك اللهم لا إعتراض
شكرا لك اسلوب ع الموضوع
تسلم الأياادي ويسلم الفكر أبدعت