كم هي جميلة تلك العوالم
التي ترفعُ من المعنويات من الصفر الى 100%
جعلتني اشعر كأنني اجلس في ديوان
انت تجلس في صدر ذلك الديوان
وتحادثنا بتلك الهيبة والوقار
بذلك التواضع الذي رفعك دون الحاضرين
استاذي طلال الفقير
انت الغني ونحنُ الفقراء صدقني
نحن الذين لم ندرك فضائل الله علينا
نحن الذين فقط نبكي ونحزن ونسينا ان الله هو الانيس والعماد
والذي توجب ان ندخل في ساحتِ رحمته
لك كل الشكر على ما قدمت من كلمات تعيدُ في اذهاننا صلب وجودنا في هذه الحياة
ولك سلامي وكل تحياتي .. مع التقدير
كل سطر هنا كنبضة صادقة من روحٍ تراقب الحياة بعمق،
تستشعر وجع الحزن وتفرح ببريق النور،
تتعلم أن الحب هو اللغة الصافية وسط ضوضاء البشر،
وأن الصمت في محراب الألم أحيانًا أصدق من أي كلام.
الحياة ليست فقط خيوط الظلام،
بل هي أيضًا أشعة الأمل التي تُشرق من داخلنا،
تجعلنا نتنفسها بابتسامة رغم كل الدموع والعناوين المتناثرة.
أما من يحاولون تصغير القلوب أو تفصيل عباءات أكبر من مقاسهم،
فليظلوا في ظلال ضحكاتهم الزائفة،
ونحن نخطو بثقة، نحمل دفء الأمل، ونزرع الحب في كل مكانٍ نستطيع.
كل كلمة هنا تُذكّرنا بأن الصفاء الحقيقي لا يُقاس بالظاهر،
بل بما نحمله من نور وصدق،
وأن الانقياء هم من يبقون بعد أن يذوب كل ما هو زائف.
حروفك يا طلال تنبض بوعي عميق
وتجيد قراءة الوجع بلغة راقية لا يتقنها
سوى أصحاب القلوب الصادقة.
ما بين الحزن والنور رسمت لوحة تنبض
بالحياة رغم وجعها، وكأنك تقول لنا
إن الجمال يولد أحياناً من رماد الألم.
دمت بهذا التالق الذي يجعل الكلمة
مرآة لصفاء الروح وصدق الإحساس.
في عالم يتزين فيه الكثيرون بادعاء النزاهة
لا يبقى نقياً إلا من صان صفاء روحه من زيف المظاهر
فكم يعبث بنا الأسى حين يتمرد
فيحجب ضوء الأمل ويتركنا نضيع بين صدى الوجع وتبعثر الحروف
ومع ذلك ..!!
يظل العشق اللهجة الوحيدة التي لا تغدر
ويظل السكوت ابلغ ما يبوح به الفؤاد حين يخذله التعبير
يبقى الألم مغروساً في الأعماق حتى تشرق من دواخلنا شمس جديدة
تمسح دموع الرحيل وتفتح نوافذ الرجاء
فلنغلق ستائر العتمه
ونرسم على وجوهنا بسمات الصبر
فالحياة لا تحتمل وجعاً دائماً بل تحتاج الى ارواح تؤمن ان الضياء يبدأ من القلب