ما غبت عن القلب
حتى وان غابت ملامحك عن العيون
كل لحظة تمر فيها من حضورك ظل ونسمة حنين
حتى الليل يسألني عنك
وانا اجاوبه بنبضة تختنق تقول ( ما نسيت )
يدي تفتش عنك في الهواء
وصوتك القديم يمر بين ضلوعي مثل وعد ما تم
تعال
قبل ما تبرد الذكريات
قبل ما يصير الشوق كلمة عاديه
كل شي فيني ينتظرك
حتى العذر
حتى الألم
#الشامخ
شوق وحنين يسيطر على حروفك اليوم
صح بوحك + ..
صح حضورك ..
و كالعاده :
اطلاله و حرف اثراء و اطراء للجمال فيها اعاده ..
أخبرتني قهوتي هذا المساء ..
أن نكهتها أجمل ما فيها ،
وأخبرتها ؟ أن أجمل ما في مسائي ،
انت .. مازلت أبحث عنك ؟
في كل شئ حولي ،
في كلمات أغنية ..
في همسة روح ..
ونبض قلب ..
مازال قلبي يسألني عنك !؟
هل تعرفً ان،.
التفاصِيلّ منكَ "
تُشبه نغمة يعرفها قلبي قبل أن تُعزف،
تسكن في العاديّ
فتصنع منه دفئًا لا يُشبه سواه،
حتى الصمت،
معكّ يصبح حكايةً تُروى،
كأن وجودك وحده ،
يملأ اليوم بالمعنى،
فكلّ ما فيّ يميل نحوَك حين تحدُث التفاصيلّ.
،
اهمس لكً
؛
أرى بِك شيئاً مُختلفًا
عن البقية
لا أعلم ما هوَ
لكنه يناسِبني
وأنتمي إليه كثيرًا.
وتغفو نبضاتي
بين حجرات قلبك
وعلى عزف صوتك
تتمايل كلماتي
و تضيء روحي بك
؛