{وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
..t
ندم بعد فوات الاوان
بعد يوم الحسرة
حيث لا ينفع الندم
قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}
انك صورت لنا الاحداث بخيال من واقع مؤلم
لبعض من الهتهم لذة الغفله
اللهم احسن خواتمنا
وارزقنا ما نتمنى
.
قاف سطورك بها عبرة للغافلين
ابدعت بمحور الفكرة
لايصال رسالة ..
ماشاء الله عليك
الله يحفظك
تقييم وتقدير واجمل التحايا
صدق الله العظيم
نعم الرب ونعم النذير
صواديف
لقد آنس حرفك وحشة الموضوع
فازهرت كلماتك كأنها روحٌ ورياحين
وأوضحت الآيات كيفية تجنب الندم
احسان يتبعهُ رحمة وجنةُ نعيم
تطوف حولك حتى حين
سيدتي
مع كل التقدير
لقد رأيت في ردك النور يسطعُ بلا حدود
ولا يُثمن بالجواهر ايضاً
بل يتعدى حدود المادة في عالمنا هذا
طابت نفسك بالسعادة
و وافر الاحترام ..
بين الحقيقة والسراب
حين يتصارع النوم مع النداء والحلم يغازل يقظتك
فتشعر بأن جسدك هنا وروحك هناك تائهة بين الحاضر والمجهول
لقد حاولت الهرب من الوساوس والأوهام وسرت خلف نداء بدا كأنه وعد بالسلام
لتكتشف في النهاية أن قلبك وعقلك كانوا دائماً مرآة للوعي
وأن الخطأ درس والندم بداية للفهم
ارجعي يا روح فليس النداء مجرد صوت
بل فرصة لتسكن الحقيقة وتستشعر قيمتك حين تتحد الجسد مع النفس
وتدرك أن كل خطوة في هذا المسار حتى لو ضاعت
تعيد تشكيلك أعمق وأقوى
ابدعت