اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة هنيئًا لي أن نلت سبق الوصول الأول
في فيض من البكر لم تتسع له قدم قبلي
فكانت خطواتي حجر زاوية في هذا القدر
وعودة حتمية
ديباجة
وهنيئا لي بشرف حضورك الأول وان انال فخامة العطور واريج السوسن السعاده ترافق محياك يا ورده
النص يحمل حزناً ناعماً…
حنينًا يمشي بخطوات خفيفة، لكنه
يعرف جيدًا أين يوجع.
التفاصيل فيه تشبه ذاكرة مُتعبة
تعود كلما ظنّ القلب أنه تعافى.
قراءة هادئة… لكن موجعة.
وكتابة تشبه تلك اللحظات التي
لا نملك إلا أن نصمت أمامها.
لقلبكِ السلام..
نص مثقل بمتناقضات
البعض عندما ييأس من روتين الحزن يحاول أن يتناساه
ويكره ما في أعماقه ويرغب دفن مشاعره
رغم أن عقله الباطن سجل كل أنين ويذكره بالألم
يكره البحر الذي في صدره لأنه لا يطفئ ناره
كلمةٌ واحدةٌ تُلخص كل التناقض
نفوسٌ تُحب وتُبغض
تشتاق وتُقسى
تغيب وتُحضر في الوقت نفسه
نفوسٌ كالقصيدة نفسها
نص مختزل وألمه فاق هدير البحر وزبده
لكنها الحياة ياصواديف
تفرض علينا أن نتقبلها بحلوها ومرها
وتمضي ولا ندري هل نحن وحدنا من نتذوف مرارتها
أم أنها هي من تسجل ختمها على كل من كُتِب
عليه أن يكون من ترابها
وتحليل مختصر لنصك المختزل
بالعمق والألم
ودي وتحياتي لكِ