رائعة أنتِ يا كاتبتنا الأنيقه عطاف
نصّك الساخر مليء بذكاء الملاحظة وجرأة الطرح
ولمسات نقدية لاذعة تُصيب الهدف دون أن تفقد نكهتها الأدبية
نرى في مقالك التناقضات بين بريق الشهرة المزيّف وحقيقة المهنة
وبين ما يُقال وما يُمارس خلف الستار
أسلوبك عفوي لكنه مشحون برسالة واضحة
وعلى فكرة من الطقاقات بأسعار خياليه ولا تلاقي حجز عندهن بسهوله
ومنهم أصبح من كبار الفنانين المشهورين !
شكرًا لهذا المقال الحصري الذي يلمع بروحك العاليه
هلا بالكاتب القدير الفارس
شكراً على التعليق العميق
وهذا من ذوقك
وحقيقة تعجبني ردودك الفخمة والتي تدخل في صلب أي نص
تقديري واحترامي لك
وي ي عطاف لايسمعونج الطقاقات
تقولج لو سمحتي فنانه انا
تزعل اذا قلتي لها انتي طقاقه الله الدنيا :/
ولا المشهور اللي تطور وزادو متابعينه غير اللهجه
وقط له كلمتين انقليش
نسينا الماضي اللي كنت فيه
حالهم يضحك صراحه
الله يعينهم ع مابلاهم
مقال جميل ي عطاف
يسلم هالايدين
لج كل شي حلو +
هههه جبت العيد أنا في المقال
كوني تعديت على مهنتهن والله يا إدمنت سمعت مقابلة لإحداهن
وهي تقول( كيف تصبح مشهوراً)
جيب سيرتي تقصد نفسها وتتهم الصحافة تفول هم
يريدون الشهرة والظهور على حساب اسمي
ومافي داعي أكتب اسمها
أما الدقاقة الأخرى بعد كل عبارة
تقول (يا)يعني يس هههه وتقول ام بوسيبل ههه يعني مستحيل
أقسم بالله تجيب الضغط والحرارة
حتى لو كنت ببلاد الأسكيمو
ثم شكراً لمرورك اللطيف وتعليقك الظريف
عطاف
لوحة من تناقضات الطقاقات، بين Bonjour و وشو
بين الإتكيت المستعار والصرخات الشعبية
وكأنكِ تقول إن الشهرة في عالمنا الثالث لا تبنى على الإبداع
بل على الضجيج على من يملك القدرة على رمي قشرة البصل في وجه المختلفين
إنها كوميديا سوداء حيث الصحافة تتحول إلى مرآة مشروخة
تعكس كل شيء إلا الحقيقة
حيث النهاية تأتي الحكمة من حيث لا يتوقع
الخادمة البسيطة التي رأت في الصحف المرمية
مجرد أدوات لتلميع الزجاج
أوراق كتبت لتصنع الرأي العام
انتهت لتمسح بها النوافذ
وكأنها تقول إن كثيرا مما يكتب ليس سوى غبار يزال أو وهم يرمى
النص أشبه بصرخة راقية ضد عبث الإعلام وضجيج الشهرة
يضع القارئ أمام مرآة تكشف أن الحقيقة ليست في الكلمات المطبوعة
بل في ما يلمع حين تمسح النوافذ
شكرا كهذا طرح راقي ابدعتِ فيه كل الابداع
عطاف
لوحة من تناقضات الطقاقات، بين Bonjour و وشو
بين الإتكيت المستعار والصرخات الشعبية
وكأنكِ تقول إن الشهرة في عالمنا الثالث لا تبنى على الإبداع
بل على الضجيج على من يملك القدرة على
رمي قشرة البصل في وجه المختلفين
إنها كوميديا سوداء حيث الصحافة تتحول إلى مرآة مشروخة
تعكس كل شيء إلا الحقيقة
حيث النهاية تأتي الحكمة من حيث لا يتوقع
الخادمة البسيطة التي رأت في الصحف المرمية
مجرد أدوات لتلميع الزجاج
أوراق كتبت لتصنع الرأي العام
انتهت لتمسح بها النوافذ
وكأنها تقول إن كثيرا مما يكتب ليس سوى غبار يزال أو وهم يرمى
النص أشبه بصرخة راقية ضد عبث الإعلام وضجيج الشهرة
يضع القارئ أمام مرآة تكشف أن الحقيقة ليست في الكلمات المطبوعة
بل في ما يلمع حين تمسح النوافذ
شكرا كهذا طرح راقي ابدعتِ فيه كل الابداع
====================
وكأنك قرأت ما بين سطوره قبل أن يُكتب.هو فعلاً لوحة تناقضات حادة:
«Bonjour» المهذبة المستعارة تتصادم مع «وشو» الخامّة الشوارعية،
الإتيكيت المصطنع يقابل الصرخة الأصيلة،
والصحافة التي تفترض أنها «صانعة الرأي» تنتهي قمامة
تُستخدم لتلميع الزجاج.الخادمة هنا ليست مجرد
شخصية هامشية، بل هي البطلة الحقيقية،
الوحيدة التي تمارس فعل الحقيقة دون ادعاء:
تمسح الغبار عن الواقع بأوراق كانت تدّعي أنها
تضيئه.النص يقول بصراحة قاسية:
في عالمنا، الشهرة ليست جائزة للموهبة، بل مكافأة لمن يجيد الضجيج
ومن يملك أعلى صوتاً أو أكثر قسوة في رمي القشور
والإعلام ليس مرآة، بل مرآة مكسورة تُشوّه كل شيء
إلا عين الخادمة البسيطة التي رأت في الجريدة مجرد ورق مهمل
فاستخدمته في ما ينفعه فعلاً: أن يجعل العالم
أنظف وأوضح.النهاية عبقرية في بساطتها الساخرة
كل تلك الحبر والضجيج والعناوين الكبيرة،
انتهت قطعة قماش في يد امرأة لا يعرفها أحد
تمسح بها نافذتها كي ترى الشمس.هذا
ليس مجرد نقد للإعلام أو الشهرة الزائفة
بل صرخة وجودية رقيقة
الحقيقة لا تُكتب في الصفحات الأولى
بل تُرى حين تُمسح الأوهام عن الزجاج
وتلك الخادمة، بصمتها وفعلها العادي
هي الشاعرة الحقيقية التي لم تكتب بيتاً واحداً
لكنها كشفت لنا معنى الشعر كله
ثم شكراً لك ولردك الأنيق صاحب المكان القدير(معاند الوقت)
ودي وعظيم امتناني