.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
. ضحايا المثالية والعقد النفسية ..
نشاهد اشخاص مثاليين أو نقول عنهم عاديين ومنهم ماهو محترم وخلوق والجميع يشهد له .
هناك من يصلي مع الجماعة
وهناك من يقوم بواجباته الاجتماعية كاملة
وهناك من هو بار بوالدية
وهناك من سنافي وكريم
وهناك من هو صاحب منصب ومكانة اجتماعية عالية
وهناك من هو مثقف وفيلسوف وصاحب مثاليات .
وهناك من هو صاحب نظريات وحكم وأمثال .
وهناك من يحترم المرأة ويقدرها ويهتم شؤونها .
وهناك صاحب خلق عظيم وسلوك راقي ومشهود له من المجتمع بالأخلاق والسلوك القويم .
كل هولاء امام الناس وضعهم جداً طبيعي وجميل وممدوحين وذكرهم امام العامة طيب .
ولكن نتفاجئ وننصدم أن بعض هؤلاء مع الاقتراب منهم ومعاشرتهم عن قرب مختلفون اختلاف تام عن الظاهر امام الناس في سلوكياتهم الداخلية والخفية .
فعندما يتزوج شخص من هؤلاء أول ما تكشف حقيقته زوجته وقد تشاهد جانب مظلم من حياة المثاليين والممدوحين من الجميع .
وعندما نسافر مع احدهم ونعاشرة في سفر أو علاقة ويحصل هناك موقف او غيره تتضح الرؤيا وينكشف المستور .
المقصد .. من هذا كله .. لا أحد يحكم على الظواهر فالخوافي هي المعدن الحقيقي لكل شخص ولكل إنسان .
خاصة في السلوك الخفي والانحرافية المخيفة الداخلية التي لا يعلمها إلا الله .
فكم من منحرف بالخفاء ويعيش بالظلام وعند المجتمع يظهر بالمظهر الجميل اللائق فينخدع فيه الكثيرون خاصة النساء ومن يتزوج من هولاء الفئة ينصدمون بهولاء الناس ويفشلون فشل ذريع وصادم منهم .
صحيح معرفة العمق الداخلي صعب وقليل من يعرفه ويكتشفه على حقيقته قبل ما يحدث شي ما ولكن المطلوب والمفروض لا نعطي الثقة الكاملة بكل جميل نراه ولا نحكم حكماً قطعياً على ما نراه من الظاهر فالداخل مهم جداً وهو الخطير .
وكلامي هذا ماهو نشك في الجميع ومن نراه سوي ومثالي يعني عنده خوافي مظلمه لا ابداً فكم من مثالي وصاحب مبدأ ظاهره مثل داخله ولكن نتطرق لمفاجئات البعض وانعكاسات الاخلاق الغريبة المتغيرة عن ما نراه في الواقع الظاهر لهولاء الناس .
كثيرون تخيب ظنونهم مما كانو يثقون فيه
وكثيرون ينصدمون ويصابون بإحباط كبير بسبب اكتشافهم الحقايق المقنعة .
فهناك من يتقن دور المثالية بشكل محترف وينجح في إيهام الكثيرين ولكن اي موقف جاد ينكشف ع حقيقته واصله ويرجع إلى مستواه وطبعه الطبيعي .
ولذلك نشاهد البعض يدخل في وهم الكمال وهو من داخله يعاني وباسلوبه هذا يخدع الآخرين .
لهذا معاملة الناس بالأصل وليس بالمثل حتى يستطيع الشخص يعيش بسلام وكما في باطنه مثل ظاهره .
.
النهاية
.
قد ننخدع بالبعض وقد نصاب بحالة احباط وقد ننكسر من هولاء بمجرد ما نعرف الحقيقة الباطنه والأصل المخفي والاخلاق والسلوك الغير مرئي وعلى هذا الاساس ومن هذا المبدأ .. لا احد يحط كامل ثقته بكل ماهو ظاهر جميل سواء بالأشخاص أو بالأمور الاخرى بالحياه لا يقتصر على الانسان الامر .
.
حرفك كمرآة صادقة للمجتمع بلا تزييف أو مبالغة
تسلط الضوء على وجوه مثالية تبدو براقة أمام الجميع
لكنها تخفي خلفها أعماقاً معقدة تكشف فقط عند القرب والممارسة الحقيقية للحياة
ما كتبته ليس مجرد نقد للأقنعة الاجتماعية
بل درس في فهم الإنسان: أن المعدن الحقيقي لا يقاس بالظهور العام
بل بالتصرفات الخفية حين لا يرانا أحد
وتذكيرك بأن المثالية المزيفة قد تخدعنا
وأن الثقة تحتاج حكمة ووعي هو درس مهم لنا
أسلوبك هادئ ومتوازن لكنه يحمل قوة داخلية كبيرة
تجعل منه تجربة فكرية ونفسية في الوقت ذاته
تعلمنا أن التعامل مع الآخرين ينبغي أن يكون على أساس أصلهم
لا على وهم الكمال الذي يظهر للعيان
وأن الانكسار أو الصدمة من اكتشاف الحقائق المخفية
جزء من رحلة نضجنا وفهمنا للناس والحياة
حرفك يحمي القارئ من الانخداع
ويعيد تعريف معنى الثقة والوعي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا أخوي يزيد وبمواضيعه النيره
مقال رائع وواقعي و حقيقة يغفل عنها كثيرون بجرأة واتزان
أحسنت تشخيص الفجوة بين الظاهر والباطن
بلغة واضحة وتنبيه واعٍ دون تعميم أو تجنٍّ
مقال ناضج يحمل رسالة مهمة في الوعي والحذر
ويعكس فهماً إنسانيًا صادقًا يستحق الإشادة
ولك كل الزين والإضافه 500
حرفك كمرآة صادقة للمجتمع بلا تزييف أو مبالغة
تسلط الضوء على وجوه مثالية تبدو براقة أمام الجميع
لكنها تخفي خلفها أعماقاً معقدة تكشف فقط عند القرب والممارسة الحقيقية للحياة
ما كتبته ليس مجرد نقد للأقنعة الاجتماعية
بل درس في فهم الإنسان: أن المعدن الحقيقي لا يقاس بالظهور العام
بل بالتصرفات الخفية حين لا يرانا أحد
وتذكيرك بأن المثالية المزيفة قد تخدعنا
وأن الثقة تحتاج حكمة ووعي هو درس مهم لنا
أسلوبك هادئ ومتوازن لكنه يحمل قوة داخلية كبيرة
تجعل منه تجربة فكرية ونفسية في الوقت ذاته
تعلمنا أن التعامل مع الآخرين ينبغي أن يكون على أساس أصلهم
لا على وهم الكمال الذي يظهر للعيان
وأن الانكسار أو الصدمة من اكتشاف الحقائق المخفية
جزء من رحلة نضجنا وفهمنا للناس والحياة
حرفك يحمي القارئ من الانخداع
ويعيد تعريف معنى الثقة والوعي
ابدعت بهذا المقال المميز
يُختم ويرفع للتنبيهات
اهلا لهفة
.
احسنتي وأصبتي حينما ذكرتي """ المعدن الحقيقي لا يقاس بالظهور العام
بل بالتصرفات الخفية حين لا يرانا أحد
وتذكيرك بأن المثالية المزيفة قد تخدعنا """ وهذا غاية المقال وهدفه وثمرة الكلام
معادن الناس لا تنكشف عن قرب وبعضها عميق وخافي قد يصعب كشفه وإدراكه
لكن مع المواقف وعند الارتباط والاحتكاك القريب تظهر المعالم وتنكشف الأمور وحينها
تتضح معالم الروح الداخلية .
ابدعتي ونورتي الموضوع بهذه الافتتاحية الجميله الثمينة الغير مستغربة من الرقي والعمق والتحليل المنطقي الحقيقي .
.
نورتي
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا أخوي يزيد وبمواضيعه النيره
مقال رائع وواقعي و حقيقة يغفل عنها كثيرون بجرأة واتزان
أحسنت تشخيص الفجوة بين الظاهر والباطن
بلغة واضحة وتنبيه واعٍ دون تعميم أو تجنٍّ
مقال ناضج يحمل رسالة مهمة في الوعي والحذر
ويعكس فهماً إنسانيًا صادقًا يستحق الإشادة
ولك كل الزين والإضافه 500
اهلا بفارسنا المتزن العاقل صاحب المنطق والمعرفة
.
الرساله المهمة تنجح في الوصول إلى العقول إذا وصلت
إلى عقول ناضجة وعاقله وفاهمه وعرفت قيمة الرساله
وثمنت الحديث والتوجية والنصايح بشكل واعي ومنطقي
.
اصحاب النضج سهل جداً إيصال الرسايل لهم لانهم يدركون
الغايات ويعرفون مقاصد الحديث .
.
نورت اخوي فارس
.