لعلّنا على قيدِ من نحب…
لكن أيُّ قيدٍ هذا؟
قيدٌ من شوقٍ لا يُرى، ومن انتظارٍ لا ينتهي.
نعيش فيهم أكثر مما نعيش في أنفسنا،
نحمل أسماءهم في نبضنا، ونمضي وكأننا أحرار،
وما نحن إلا أسرى الذكرى.
نكون على قيد من نحب حين نبتسم لأنهم بخير،
وننهار بصمت حين يغيبون،
حين يصبح حضورهم غيابًا مؤلمًا،
ويغدو الغياب وطنًا نسكنه دون اختيار.
نعم…
نحن على قيد من نحب،
نحيا بهم، ونذبل بهم،
ولا نموت إلا حين نموت من قلوبهم.