نصّك يا أخي ملاذ الصمت يحمل وجعًا نقيًّا وحبًا بلغ حدّ التماهي
كأنك لم تكتب عن امرأة بقدر ما كتبت عن حياةٍ كاملة اختصرتها في روحٍ واحدة.
اللغة صادقة، متدفقة، تعكس عجز المحب حين يبلغ الحب ذروته
فيصبح الكلام ملاذه الوحيد والتنفس الأخير لقلبٍ أثقله الشوق.
جميل هذا الاعتراف العاري من الزخرفة، وهذا الصدق الذي لا يتخفّى خلف القوة
بل يعلن ضعفه بثقة العاشق الوفي.
نصك يلامس القلب لأنه إنساني، ولأنه يقول ما يعجز عنه كثيرون.
تقديري لحرفك، ولإحساسك العالي
ولصدقك الذي منح النص روحه
وترك أثره عميقًا في النفس.
دمت مبدعًا بهذا البوح الصادق.
أهلًا بأول هطولك
ملاذ الصامت
وأهلًا بهذا البوح
الذي جاء مبللًا بالصدق
لا متكلفًا ولا مستعيرًا وجع غيره
نصك يُستشعر ..
فيه رجلٌ راهن بكل ما تبقى منه
ثم وقف شجاعًا يعترف بالخوف لا ضعفًا
بل لأن الحب
حين يبلغ هذا العمق
يصبح الخوف جزءًا من صِدقه
اعتراف جميل
بأنك لست قبطانًا ولا طيارًا ولا صيادًا
بل قلبًا يمشي على قدمين
وهذا أصدق تعريف للعاشق
حين قلت
«هي حياتي وروحي وأجمل لوحاتي»
كنت لا تصف امرأة
كنت تصف معنى
والذين يحبون المعاني
لا يملكون الهروب منها
لا تقل: كيف أعيش بدونها؟
فمن يكتب بهذا العمق
لا يغيب، ولا يضيع، ولا يُنسى
حتى وإن تأخر اللقاء
تبقى الأرواح
التي كُتبت بحبر الصدق حاضرة
مرحبًا بك بيننا
وبهذا المطر الأول
الذي بشّر بأن في الصمت حياة
وفي الحرف نجاة
دمت قلمًا يعرف طريقه إلى القلب
قبل أن يعرف طريقه إلى السطر
نصّك يا أخي ملاذ الصمت يحمل وجعًا نقيًّا وحبًا بلغ حدّ التماهي
كأنك لم تكتب عن امرأة بقدر ما كتبت عن حياةٍ كاملة اختصرتها في روحٍ واحدة.
اللغة صادقة، متدفقة، تعكس عجز المحب حين يبلغ الحب ذروته
فيصبح الكلام ملاذه الوحيد والتنفس الأخير لقلبٍ أثقله الشوق.
جميل هذا الاعتراف العاري من الزخرفة، وهذا الصدق الذي لا يتخفّى خلف القوة
بل يعلن ضعفه بثقة العاشق الوفي.
نصك يلامس القلب لأنه إنساني، ولأنه يقول ما يعجز عنه كثيرون.
تقديري لحرفك، ولإحساسك العالي
ولصدقك الذي منح النص روحه
وترك أثره عميقًا في النفس.
دمت مبدعًا بهذا البوح الصادق.
…..
دائما ردودك راقي كرقي إحساسك
ونقي كنقاء قلبك وصافيه كرضاب
ثغرك
حروفك دائما معطرة من أنفاسك
أنت راقي بكل المعاني احتاج دائما
لدفء حرفك وعطر نفسك فلا تحرميني
من تواجدك بين حروفي
أهلًا بأول هطولك
ملاذ الصامت
وأهلًا بهذا البوح
الذي جاء مبللًا بالصدق
لا متكلفًا ولا مستعيرًا وجع غيره
نصك يُستشعر ..
فيه رجلٌ راهن بكل ما تبقى منه
ثم وقف شجاعًا يعترف بالخوف لا ضعفًا
بل لأن الحب
حين يبلغ هذا العمق
يصبح الخوف جزءًا من صِدقه
اعتراف جميل
بأنك لست قبطانًا ولا طيارًا ولا صيادًا
بل قلبًا يمشي على قدمين
وهذا أصدق تعريف للعاشق
حين قلت
«هي حياتي وروحي وأجمل لوحاتي»
كنت لا تصف امرأة
كنت تصف معنى
والذين يحبون المعاني
لا يملكون الهروب منها
لا تقل: كيف أعيش بدونها؟
فمن يكتب بهذا العمق
لا يغيب، ولا يضيع، ولا يُنسى
حتى وإن تأخر اللقاء
تبقى الأرواح
التي كُتبت بحبر الصدق حاضرة
مرحبًا بك بيننا
وبهذا المطر الأول
الذي بشّر بأن في الصمت حياة
وفي الحرف نجاة
دمت قلمًا يعرف طريقه إلى القلب
قبل أن يعرف طريقه إلى السطر
شمس
……
فراشات تحلق فى الزوايا ..و تركن من الإرهاق فوق الزهور .
صدقونى .. أنتم أجمل من الكلمات ..و أنتم الأعظم إحساسا .. و نقاءا .. و شعور .
سيدتي الفاضله شمس
كم هي الأشواق
تنتظر مجئ يوما آخر بنبض آخر ..تحلمه كما يحمله الآخرين بأنفاسهم
وكما يحلو جمال الحرف حين تلاقي القلوب مرة أخرى
ولذا فإني أشكرك عميق الشكر بتتويجي بكلماتك
لا حرمت هذا الحضور الذي أبهج نفسي
يالك من رائعة
دمتي بود وباقة ورد
ودي وعبير وردي لكـ
مقدرة تواجدك في طيات صفحااتي واكرر شكري
عندما اقرأ ردودك أحس انسكاب روحي داخل أوردتك
فأجد لذة الحب ودفء القلب وحنان الروح
فألتمس البقاء والتنقل عبر أوردك
إلى أعماقك لأعيش السعادة التي طالما بحثت عنها
لك مني كل الشكر
والتقدير والاحترام
على هذا الحضور الذي اعتبره غذاء
روحي يعطيني الأمل والإحساس بالسعادة