نصّ موجع وعميق، يكتب القسوة من الداخل لا من مسافة بعيدة
لغة مشحونة بالإحساس، وصورة الطفل لم تكن جسدًا صغيرًا
بقدر ما كانت مرآة لوجعٍ قديم، واجهتَ فيه ذاتك قبل أن تواجهه
التحوّل من الرفض إلى الانكسار، ومن القسوة إلى الاعتراف
جاء صادقًا ومربكًا كما هي لحظات الوعي الأولى.
جميل كيف انقلب الصوت المزعج إلى صرخة إنسانية
وكيف تحوّل الطفل من “آخر” إلى شبيهٍ يسكنك
يحمل ذات الحرمان، وذات الأسئلة الثقيلة.
النص لا يدين بقدر ما يكشف، ولا يبرّر بقدر ما يعترف
وهذا ما منحه قوته ووجعه معًا.
عمل يُقرأ بالقلب قبل العين، ويترك أثره طويلًا بعد انتهائه.
تقديري لهذا البوح الصادق، وهذا العمق الإنساني الذي لا يمرّ عابرًا.
ملاذ الصامت
يا لهذا النص
كم كان موجعًا بقدر ما كان صادقًا
أوجعتني لحظة اكتشافك
أن الطفل لم يكن خارجك… بل فيك
ذلك الصوت الذي حسبته ضوضاء
كان استغاثة
وذلك الوجع الذي حاولت إسكاتَه
كان إنسانيتك حين تنزف
نعم
أننا أحيانًا نؤذي أنفسنا
حين نخاصم ضعفنا
نصّك يذكّرنا
أن القسوة لا تولد إلا من تعبٍ طويل
وأن الطفل الذي نبكيه
هو آخر ما تبقّى منّا لننجو
نصّ موجع وعميق، يكتب القسوة من الداخل لا من مسافة بعيدة
لغة مشحونة بالإحساس، وصورة الطفل لم تكن جسدًا صغيرًا
بقدر ما كانت مرآة لوجعٍ قديم، واجهتَ فيه ذاتك قبل أن تواجهه
التحوّل من الرفض إلى الانكسار، ومن القسوة إلى الاعتراف
جاء صادقًا ومربكًا كما هي لحظات الوعي الأولى.
جميل كيف انقلب الصوت المزعج إلى صرخة إنسانية
وكيف تحوّل الطفل من “آخر” إلى شبيهٍ يسكنك
يحمل ذات الحرمان، وذات الأسئلة الثقيلة.
النص لا يدين بقدر ما يكشف، ولا يبرّر بقدر ما يعترف
وهذا ما منحه قوته ووجعه معًا.
عمل يُقرأ بالقلب قبل العين، ويترك أثره طويلًا بعد انتهائه.
تقديري لهذا البوح الصادق، وهذا العمق الإنساني الذي لا يمرّ عابرًا.
…..
كلمات لها وقع في نفسي
وفي اروقتي وفي مدائن كتماني
التي اضافت رسمك الموقر الى جدراني
وتباهت الاعماق بزين الرسم ..واحتفلت محتوياتي
بوشمك الذي استحل .. مكانه لا يضاهيها اي رسم
قد نثرت هناااا كلمات لا يدراريهااا ردودي
فردكـ الرااقي قد اشتمل الابجديه ..وهمس داعب كل مكامن دهشتي
فاعتلت ايات من الوقار ....للتتوج مفرداتك
التي اكتست مملكتي ...اشكرك من اعماقي
ولا يؤتيك الكلام حقك.....تقديري واعجابي
عطر ك قد سبق جمال ردك
قد انرت متصفحي بحضورك
كون بقربي ليزداد الجمال
تحياتي لك
ملاذ الصامت
يا لهذا النص
كم كان موجعًا بقدر ما كان صادقًا
أوجعتني لحظة اكتشافك
أن الطفل لم يكن خارجك… بل فيك
ذلك الصوت الذي حسبته ضوضاء
كان استغاثة
وذلك الوجع الذي حاولت إسكاتَه
كان إنسانيتك حين تنزف
نعم
أننا أحيانًا نؤذي أنفسنا
حين نخاصم ضعفنا
نصّك يذكّرنا
أن القسوة لا تولد إلا من تعبٍ طويل
وأن الطفل الذي نبكيه
هو آخر ما تبقّى منّا لننجو
سلم حرفك
فهو لم يكتب ليُدان
بل ليُفهَم
لروحك السعادة
شمس
……
أولا شكرا على إضافتك الرائعة
يسعدني ويشرفني مرورك هنا الساحر ...لن أنسااه أبدا فهو مميز وله نشوهـ رائعه ...
لا أعلم كيف أشكرك على هذا الرد الرائــع ...فقلمي عاجز تمام العجز عن مجارات حروفكـ...
كالعادهـ صفحااتي تشتاق لجمال واناقة حروفكـ الرااقيه ...كذلكـ حنيني لجمال ردكـ الزااهي
تمنياتي لك بالأفراح الدائمه ...وزوال الأحزان والألام ...
فكلما تضايقت توجه لله فلا ملجألنا سواه
شكـرا لكـ من الأعماق بوسع المدى من القلب الف شكر على مرورك الرااائع
دائماً ما افتخر بمرور الرائعين في متصفحي الله لايحرمنا منك ولا من وجودك