مونتاجكِ أختي ميارا جاء قصيدةً تُرى قبل أن تُسمَع،
نسجتِ فيه الحرف مع الإحساس حتى صار الوجع صورة،
والشوق إيقاعًا نابضًا يلامس القلب بصدقٍ عميق.
المدخل كان حزينًا بوقاره،
يهمس بالألم دون صراخ،
ويُهيّئ الروح لرحلةٍ مثقلة بالحنين والانتظار،
ثم جاء المخرج أكثر نضجًا وثباتًا،
كأنّه اعتراف طويل يرسل الأشواق بثقة
ويترك أثره بهدوءٍ مؤلم وجميل.
اختيار النص، وتوزيع الإحساس،
وتناغم المعنى مع الإخراج
يعكس ذائقة فنية راقية
وحسًا شاعرًا حاضرًا بقوة.
عمل متكامل لا يمرّ عابرًا،
بل يُقرأ ويُحسّ ويُحتفظ به.
كل التقدير لهذا الجمال
ولهذا الإحساس الذي
يعرف طريقه إلى القلوب