ي آهللن بـ مبدعتنا شمس
بصرآحه موضوعك للنقاش
جدآ رآئع .. وآلآكيد دائما تبدع بـ أختيارك للمواضيع الهادفة
أستمتعت بـ قراءتي . مثل ماكتب الفارس فـ ا،ا مع ردهـ
يعطيكٍ العافية تسلم هاليدين
الف شكر لك
والفكره بحد ذاتها قد جربتها مرارا
وخاصة عندما اكون بمزاج سيء
او عندما اريد ان اتغلى بالعباره العاميه
فمن الجميل ان نجد السؤال ..وينك؟؟؟
مختفيه ؟؟
انتي بخير ...
بعضهم تسعدك استفساراتهم والبحث والسؤال عنك
في النهايه لن يفقدك الا من كنت عنده عظيما ..
شكرا شمس
لقلبك السعاده
صدوفتي الجميله
سؤالكِ «وينك؟»
ليس سؤال غياب
بل سؤال مكانة
وسؤال أثر
وسؤال محبة صادقة
لا تُقال إلا حين
يكون الغياب محسوسًا
صدقتِ…
ليس كل من يسأل يُفرح
ولا كل من يفتقد
يُشبه الفقد
لكن هناك قلوب
حين تسأل عنك
تشعر أنكِ ما غبتِ يومًا
بل كنتِ حاضرة في بالها
أكثر من حضورك في المكان
وصدقًا
من كان عنده الإنسان عظيمًا
لا يفقده بسهولة
ولا يمر غيابه مرور العابرين
شكرًا لكِ صدوف
لروحكِ التي تفهم
دون شرح
ولكلماتكِ التي تُربّت
لا تُجادل
أسعدكِ الله
كما أسعدني حضورك
البعيد عن العين بعيد عن القلب .. مستحيل ان تجدي من احب بصدق .. ان يغيب الا حالت وبينه الاقدار فقط
لكن من يغيب ويترك غناه قيد الانتظار . فهو مخطي ..!! وغير مبالي بمن غاب عنه ..
حتى. وان صار خصام وكما يقال كثر الزعل معزه .. تجدينه لا يغيب حولين ذاك المكان . من بعيد يترقب مغليه .
لكن احياناً نحتاج لذالك الغياب لنعلم من يسال ومن لا يعني له غيابنا شي .. الطريق طويل والشريك يحتاج لاختبار قبل المسير ..
الموده شي عظيم والروح تكون واحده .. لا تنام قبل تتكحل عينك بالنظر اليه . وتطمئن عليه وانه سعيد ايضاً .. ولا ينقصه شي .ولا يحمل هم شي لانه متكفل بحمل هموم مغليه .. لان القرب فقط لاتثبت لنا الموده . بل المواقف هي تحديد المصير ..
شمس اهنيك علي فكرك الراقي والحوار الهادف ..دمتي شمس لا تغيب .
نعم…
ليس البعد مسافة
ولا القرب حضور جسد
البعد الحقيقي
أن يغيب السؤال
وأن لا يهتز القلب حين نختفي
من أحب بصدق
قد تُبعده الأقدار
لكن لا تُبعده الطمأنينة
ولا ينقطع خيط الود في داخله
يبقى قريبًا بالحرص
موجودًا بالاهتمام
حاضرًا بالموقف
حتى وهو بعيد
وأصبت حين قلت:
الغياب أحيانًا ضرورة
لا عقوبة
امتحان صامت
نكتشف فيه
من يسأل لأننا غبنا
ومن لا يعنيه وجودنا من الأصل
الطريق طويل فعلًا
ولا يُكمل المسير
إلا من اجتاز اختبار المواقف
لا اختبار الكلام
المودة ليست وعدًا
بل فعلًا
وليست قربًا دائمًا
بل ثباتًا لا يتغير
شكرًا لك
على هذا العمق النادر
وعلى روح تفهم أن القلوب
لا تُقاس بالمسافات
بل بالصدق
دمت قريبًا بفكرك
ثابتًا بحضورك
كما أنت
حقيفي المشاعر والشعور
.
.
اهلا شمس
.
بشارك ع السريع ومن خلال طلعتي المتواضعه والبسيطه خارج نطاق الازعاج والضوضاء وصخب الرياض وعلى ضوء القمر وشبة النار اشاركك هذا الموضوع مع اني مستمتع بهذه الاجواء الحلوه الجميله وحالة السكون والهدوء الذي أنا فيه إلا اني اعتبره جزء من موضوعك وقد يكون فيه الاجابة الكبيره على سوالك .
.
بكل صدق
.
كلاً يتكلم عن نفسه .. ومكانته من الناس الذين حوله ابتداء من اهله وأسرته وجماعته وربعه وأصدقاء وانتهاء بمعارفه وغيره .
كذلك كل شخص حسب بعده وقربه وأهميته بمجتمعه فكم من شخص ليس له حضور وليس له تواجد وليس له شوفه حضر او غاب لا يهم ولا يفرق عند الجميع وعكسه تماماً من له تواجد ومن لحضور ومن له مكانه ومن له صوت ومن فارض مكانته وتواجده ع الجميع بالذات المحيط به .
.
بخصوص يزيد
.
هناك من راح يفقدني بفضل الله واولهم من يحب ويغلي يزيد ومن قبل الناس الذين اتواصل معهم بشكل يومي او شبه يومي او أسبوعي .
الغياب الطويل المفاجي اكيد راح يكون له فقده ويكون هناك سوال وهناك اتصال اقل شي معرفه .
.
العبره الاخرى من طرحك
.
الناس اصبحوا مشغولين بجوالتهم وبعالم التواصل الذي أغناهم عن الكثير من الناس وأغناهم عن المجتمع حتى المجتمع الأسري والاهل والدائرة الضيقة احياناً مفقوده بسبب وسايل التواصل الذي ألهت الكثيرين عن التواجد والسوال والفقده مثل اول قبل الجوالات .
.
وسايل التواصل الاجتماعي بجميع فئاتها أبعدت المجتمع عن بعض وأغنت البعض عن تواجده المباشر والغير مباشر مع المجتمع حتى مع الاهل .
.
.
الله المستعان
.
شمس
.
اقربي شوي .. بعد .. اكثر .. تمام . . بقول لك شي ومتاكد انك تعرفينه بس يمكن البعض ما يعرفه او يتجاهله "" من يحب شمس ومن يهتم فيها ومن يخاف عليها ومن يعزها "" راح يسأل عنها ويفقدها لو تغيب نصف يوم عندك زميلاتك بالعمل وطالباتك بالمدرسه واهلك او اقرب قريب لك إذا غبتي يوم فقدوك .
.
لكن
.
هناك من لا يفقد ولا يسأل حتى ولو أهلكنا انفسنا في السوال عنه او الاهتمام به يا لئيم او قليل خاتمة او قليل عشره او قلبه افطس اعمى .
.
.
متاكد .. غياب شمس كبير
.
.
سامحك الله رمدت الشبه ما تدفيت بها
.
دمتي بسعاده
.
أهلاً أخي اليزيد
وحضورك هذا
لا يُشارك على السريع
بل يصل بهدوء المكان
وصدق اللحظة، ودفء الشبه
رؤية ناضجة
لإنسان عرف موقعه
لا من ضجيج الظهور
بل من أثر الغياب
صدقت
الناس لا تُقاس بعدد من حوله
بل بمن يلتفت حين تختفي
وبمن يسأل لا لأن الفراغ طال
بل لأن القلب انتبه
الغياب المفاجئ
هو المرآة الأصدق
يعكس قيمة الإنسان
عند محيطه
دون تزييف ولا مجاملة
هناك من لو غاب
اختلّ التوازن
وهناك من حضوره وغيابه
سيّان… لأن مكانته لم تُبنَ أصلًا
وحديثك
عن وسائل التواصل موجع وصادق
قربت البعيد
وأبعدت القريب
حتى صارت المشاعر تُختصر
بإشعار
والسؤال يُؤجَّل
والفقد يُنسى
أما ما قلته لي
فهو كرم حرف لا أجادله
وأعرف – كما قلت –
أن من يحب بصدق
لا ينتظر طول الغياب
نصف يوم يكفي
ليُقلقه الصمت
وفي المقابل
هناك من لا يسأل
ولو احترقنا لأجله سؤالًا
وهؤلاء
ليسوا خسارة
بل كشف
شكرًا لك
على هذا العمق
وعلى حضور
يشبه السكون الجميل
لا يُزعج
لكنه يُطمئن
هذا السؤال يوجعني أكثر مما يحررني
لأن الغياب عندي ما عاد مساحة هدوء
صار تهمة
كلما فكرت أبتعد قليلاً .. أرتاح .. أتنفس
أتذكر الضجيج اللي ينتظرني بعده
كأن اختفائي ليوم واحد
إعلان تقصير
أو خذلان غير مقصود
أغيب؟
يبدأ العتب
أنتِ ما تهتمين
أنتِ تغيرتي
أنتِ ما تقدرين
حتى الوقت اللي يكون لي وحدي
صار يخوفني
كأني أرتكب ذنباً
وأنا فقط أبحث عن راحة
هم يختفون عادي
بلا أسئلة
بلا تفسير
بلا حساب
أما أنا
فمطالبة بالحضور الدائم
في الواقع
وفي العالم الافتراضي
كأن وجودي واجب
لا خيار
حتى نومي صار محل استغراب
من متى تنامين بهذا الوقت؟
وكأن التعب يحتاج إذن
وكأن الراحة لازم تبرير
فلما يطرح سؤال
من سيسأل عنك لو غبت؟
أجد نفسي أواجه سؤالاً أشد قسوة:
هل أنا حاضرة لأنهم يحبونني؟
أم لأنهم اعتادوا توفري؟
وهنا
يصير الغياب
مو اختبار للعلاقات فقط
بل اختبار لحقّي في نفسي
أن أكون ..
حتى وأنا غير موجودة للجميع
شموسه
شكراً لك على هذا الموضوع
لهفه
أوجع ما في حديثك
أن الغياب عندك
لم يعد اختيارًا
بل صار محاكمة
وكأن الراحة لازمها عذر
والهدوء يحتاج إذن
والتعب ما يُعترف فيه
إلا إذا صرخ
أفهمك
حين يتحول الحضور
من محبة
إلى اعتياد
ومن شوق
إلى توقع
ومن خيار
إلى واجب
هنا يبدأ الاستنزاف بصمت
ليس كل من يطالبك بالحضور
يفتقدك
بعضهم فقط لا يحتمل
أن لا تكوني متاحة كما اعتاد
والسؤال الذي طرحتيه
مؤلم لأنه صادق:
هل يحبونني؟
أم اعتادوا عليّ؟
والصدق المؤلم أكثر:
الفرق بينهما يظهر
حين تختفين دون شرح
ولا تبررين حقك الطبيعي
في أن تكوني لنفسك
لهفة
الراحة ليست ذنبًا
والنوم ليس تقصيرًا
والاختفاء المؤقت
ليس خيانة لأحد
إلا إذا خنتِ نفسك وبقيتِ
وأنتِ مُنهكة
من يحبك
سيقلق عليكِ
لا منك
ومن يعتادك
سيعاتبك
لا يسأل عنك
غيابك ليس قسوة
هو إعادة ترتيب
وحدودك ليست جفاء
هي نجاة
شكرًا لكِ
لأنك قلتِ ما لا يُقال
ولأنك ذكّرتينا
أن الحق في أنفسنا
أسبق من حق أي حضور
بداية/
فيه من يسأل بس ممكن لمجرد
انه تعود وفيه من الي مايسأل
ولكن بالقلب اصدق..وممكن
السؤال يظهر أننا مهمون في
نظر الي حولنا
ومتاحون بقربنا سواء تواصل رقمي
او واقع...
وطبعا هذا يعود على كيفيه
التعامل اليومي للشخص
فمن يعمل بالتوازن لن يفقد
ولن ينصدم ابدا...
والحقيقه العالم الرقمي
هو دخيل لايطغى التواصل
الحضوري ولا أقيس به لأظهر
لذاتي تقديرها ..
.
.
هل تظن أن أحدًا سيسأل عنك؟
ومن؟
ولماذا هذا الشخص تحديدًا؟
بالنسبه لي ممكن يسأل يعني
على أمل بما انو كل الي يربطنا
العالم الرقمي..
من.. شمس عمري
ولماذا.. لأنه الشخص الوحيد الي
انتظر سؤاله بفارغ الصبر
والمهم ويعنيلي الكثير لأنه غير
متاح الا عبر منصة التواصل الاجتماعي
.
.
موضوعك قيم جدا..
وان شاء الله الحوار فيه
يكون على قدر قيمته..