![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#25 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
موضوعك عميق ومتشعب ويحتاج نفكر فيه من أكثر من زاوية شرعية واجتماعية وعاطفية أولًا من الناحية الشرعية ما جاء الحديث الشريف “تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك” (صحيح البخاري ومسلم) يوضح أولوية الدين والأخلاق عند اختيار الزوجة الحديث يذكر الأمور الدنيوية مثل الجمال والحسب والمال لكنه يضع الدين معيارًا أساسيًا في قولة صلى الله عليه وسلم"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" لذلك من المنطقي الانتباه للقيم الأساسية الدين الأخلاق الصدق والاحترام المتبادل ثانيًا من ناحية الأم أو الأب طبيعي يحبون لولدهم ويرغبون الأفضل له لكن الموضوع يحتاج توازن بين نصائحهم وخبراتهم حيث لا يمكن إجباره لكن يمكن توجيهه بعقلانية وهدوء ثالثًا العوامل الاجتماعية والعائلية فرق العمر الخلفية العائلية العادات والتقاليد كلها عوامل تؤثر على الاستقرار العاطفي والاجتماعي لا يجب تجاهلها أو تهميشها سأل أحدهم الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله عن الحديث "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس" فأجاب "نص أهل العلم على أنه غير صحيح فليس بمعتمد ولكن معناه في الجملة لا بأس به وفي التخير لنسب الإنسان وذريته النساء الطيبات والأصول المعروفة بالخير هذا معروف من أدلة أخرى فكون المؤمن يتخير الناس الطيبين في دينهم وأخلاقهم وسمعتهم هذا أمر مطلوب رابعًا الجانب العملي والعاطفي من الجيد التفكير هل البنت مناسبة من حيث النضج الشخصية التفاهم والقيم المشتركة؟ فالحب وحده قد لا يكفي بعض الحلول الإستماع له وإحاطته بالنصيحة مع توضيح الأمور الواقعية (فرق العمر القيم والتحديات) وتحميله مسؤولية اختياره في النهاية التوازن بين الحرية والحدود هو المفتاح ديباجة
|
|
الساعة الآن 06:00 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||