لقد غاب الكلام في أفواهنا طويلاً مع غيابهم ... وها نحن نعبث بحروفنا وأحببنا ألماً ... أوجعنا فيه الغياب غابوا حتى غاب الحنين معهم وبقى صمتنا لا يبالي به أحد
لقد غاب الكلام في أفواهنا طويلاً
مع غيابهم ... وها نحن نعبث بحروفنا
وأحببنا ألماً ... أوجعنا فيه الغياب
غابوا حتى غاب الحنين معهم
وبقى صمتنا لا يبالي به أحد
وقد يموت أملاً كان في أيدينا
وكبر اليأس في صدورنا ... من عودتهم
وثقل حلماً حملناه طويلاً مع رحيلهم
يا سيدتي .... لا تزيدي الوجع بغيابك
فنحن لا نجد بريداً نملؤه برسائلنا إليك
ولا ورداً حين نجلبه .. لا يموت في أيدينا
ولا شكوى نجمع لها حرفها ونصمت عنها
وتبقى الشكوى بلا صدى لوصف الألم
وليتهم ... يدركون أننا لم ولن ننساهم
أين مشاعرهم من أوجاع الشوق لنا
أين حنينهم لحروفنا المتشوّقه لهم
وكم نخشى ألا يهمّنا ... غداً عودتهم
أو حديثاً من وجع كتبناه يوماً ... لهم
لم يبقى لنا سوى قطراتٍ نرتويها
حين نسمع إسماً يشبه أسماءهم
وكم تطربنا أسماء تذكرنا بكل شيء
ونجلب معها ذكريات لازلنا نحتفظ بها
وننتظر حظُّ يومٍ يمروا بنا وإن لم يقصدونا
يكفي أننا في ذلك اليوم ... نحتاج لوداعهم